الاثنين، 2 فبراير 2015

من صفات الكاتب

من صفات الكاتب

أن الخروج بالافكار و المباديء الي الناس , يتطلب وسائل أعلامية متعددة , المرئي منها و المسموع , و في حالتنا نحن تكون الكتابة هي الوسيلة التي نستخدمها لطرح ما نؤمن به الي الاخرين من حولنا.

أن الكتابة بطبيعة الحال موهبة و هبة ألهية , كالخطابة و الرسم....و غيرها الكثير, و لكن الموهبة الكتابية عليها لكي تكون ناجحة و فعالة أن تتصف بصفات معينة.

منها:

القدرة علي النزول من فوق ألي أسفل!!!؟(اذا صح التعبير) فيما يختص بصعوبة الكلمات و المصطلحات ما أمكن الكاتب ذلك , و طبعا هناك مواضيع تفرض علي الكاتب فرضا مصطلحات صعبة من هذا النوع و لكن نحن نقول بالنزول بقدر الامكان.

و الصفة الاخري:

هي طرح افكار تعمل علي أحداث صدمات خفيفة أو ثقيلة , تخرج الفرد و المجتمع من حالة اللاوعي السابقة الي الوعي و النباهة , من سبات الغفلة ألي أستيقاظ العارف , و تعمل علي خلق جرس التنبيه و أطلاق صفارة الادراك.

و ايضا يجب علي الكاتب أن لا يقع في مصيدة ردات الفعل , بمعني أن عليه أن يكون صانعا للحدث و مثيرا للقضايا الجدلية المهمة و الحيوية للفرد و للمجتمع في طريق النمو الثقافي و صناعة الحضارة , و نحن لا نقصد الجدل البيزنطي , بل نقصد الحوار المرتبط باهداف عليا.

و أيضا أن تقتصر ردات أفعال الكاتب الكتابية في ناحية أثراء الحوار و المعلومات لقضايا ردات الافعال و التبادل التياراتي للمقالات علي الساحة , بحيث تكون ردة الفعل تلك من النوع الحاسم المفحم المنهي للجدل الدائر في دائرة مفرغة , بين هذا التيار أو ذاك.

و زيادة علي الكلام , نقول:

نحن نعتقد أن علي الكاتب أن يعمل علي خلق تياره الخاص حسب قدراته الذاتية , و أن لا ينجر و ينجذب الي التيارات المتضادة المتفاعلة , بين أخذ و رد , بدون طائل و لا فائدة , تخدم الفرد و تفيد المجتمع , فيما عدا أضاعة الوقت و هدر الجهود , كالصراع الجاري بين متغربين بأنهزام تام أمام الغرب , و مستشرقين بافكار ماضوية منحرفة , ليس لها اساس في تاريخنا الشرقي , و لا تخدم الواقع المعاش و لا تصنع المستقبل المنظور.

و فيما يخص تلك النقطة الاخيرة , نحن نقول أن علي الكاتب الواعي , أن يعمل علي قيادة الناس الي العثور علي تيار ثالث حقيقي , يقود الناس أليه , و هو تيار الايديولوجية الشرقية الصحيحة و السليمة , البعيدة عن أنهزام المتغربين و عن أنحراف المستشرقين , فهل لدينا مثل هذا الكاتب الواعي؟


الدكتور عادل رضا

هل لدينا مثل هؤلاء؟

هل لدينا مثل هؤلاء؟

الخوف هو شعور و أحساس ينبع من داخلنا, و هو شيء موجود ضمن الفطرة الطبيعية للانسان التي تحميه من العوامل الخارجية , التي قد تهدد وجوده في الحياة أو علي الاقل ستلحق به ضررا من الاضرار , و يكون الخوف في بعض صفاته معبرا عن حالة وقائية أحترازية ضرورية للفرد أن يتخذها حماية لنفسه من عامل خارجي يهدد كيانه.

فعند ذلك قد يكون الخوف محفزا علي الابتعاد عن هذه العوامل المهددة أو يكون دافعا لتحريك الانسان الي تدمير هذه العوامل الخارجية أو العمل علي تعطيل حركتها في الحاق الاذي عليه.

أن خوف من هذا النوع , هو خوف طبيعي مطلوب في جميع حالات الدفاع و الوقاية , و هو حق مشروع للفرد , ولكن ماذا عن خوف أخر , من نوع مختلف؟

أن الاختلاف هنا يكمن في السبب , الذي يتغير من ضرورة وقائية و احترازية شرعية لحماية الذات الفردية للانسان , الي حالة من ألانانية الخالصة التي تدفع الانسان الاناني ألي الهجوم علي الاخر المسالم , بغرض حماية مصالح و منافع للانسان الاناني الناظر ألي ذاته , أو أن الهجوم للانسان الاناني قد يكون منطلقا من حالة الخوف من منافسة قد يحصل عليها من ألاخر المسالم, و يكون هذا الخوف الغير طبيعي دافعا و حافزا لأقصاء ولأزاحة الاخر المسالم عن الطريق, و يحدث هذا غالبا بوسيلة غير صحيحة و غير سليمة, أي استخدام كل ما يخدم غرض الابعاد للاخر المسالم , مهما تكون التنازلات المبدئية المطلوبة لتنفيذ غرض الازاحة و الاقصاء.

من هذا الخوف المرضي الغير طبيعي و المرضي ينطلق التأمر و التخطيط للاقصاء و الهجوم , و لكن في هذه المرة يكون السقوط الاخلاقي و الانحدار الخلقي و المبادئي في اسلوب الحركة ضمن خوف غير شرعي غير مبرر .

أن خوفا غير شرعي من هذا النوع , هو ما يجب علينا علينا أن نعمل علي ألغائه من حساباتنا و من أجندتنا نحن كبشر , لان خوفا من هذا النوع هو عامل سيؤدي ألي أسقاط المباديء الاخلاقية من حياتنا , و هو دافع علي تغيير نمط المشاركة الحرة الشريفة في الحياة , الي التنافس المحموم و الركض المهووس الي المنافع و المصالح بأنانية محضة , و بنظرة ألي الداخل يكون معها هذا التنافس و الركض , عامل خلل و عطب في أنسانية الانسان , فعليه هذا الخوف المنحرف يجب علينا أن نلغيه , و ذلك الخوف الطبيعي علينا ان نبقيه و نحتفط به.

والمسألة تنطبق علي الانسان الفرد مرورا ألي التنظيمات الاجتماعية ايضا كالاحزاب و التجمعات السياسية.

فهل لدينا أحزاب و تنظيمات تعيش مثل هذا الخوف اللاطبيعي و المنحرف عن الاخلاق و المباديء و الشرعية؟

أعتقد أن السؤال يعرف أجابته الجميع.

dradelreda@yahoo.com

الدكتور عادل رضا

الاصلاح و الترقيع

الاصلاح و الترقيع

أن الخلاص و النجاة من مشكلة قديمة , أو معضلة حديثة أستجدت حاليا , أمر يطلبه الجميع و يرغبه الكل , الذين يريدون العيش في سلاسة و يسر , دون أن تصادفهم الاعتراضات و العثرات و المشاكل المعيقة لحركيتهم داخل المجتمع.

أذن الدواء الشافي , هو في الحل , و لكن ماذا عن نوعية و مضمون ذلك الحل ؟

هل هو قصير او متوسط أو بعيد المدي؟

اذا واجهتنا عقبة و عثرة في اي مجال من المجالات , هل المطلوب أزالتها و أن نتعاون و نفكر في رفعها و القضاء عليها كليا و ألي الابد.

أم أن علينا أن نقفز فوق مشاكلنا , و نكمل طريقنا(اذا صح التعبير) , و نتناسي مشاكلنا و معضلاتنا.

أن أجاباتنا علي التساؤلات السابقة , هي التي ستضع أمامنا المقدار الحقيقي و الواقعي للحل , و هذه الاجابات هي التي ستقدم لنا كمية الصدق الموجودة في قدرتنا و أمكانياتها في التغلب علي اية مشكلة أو معضلة نواجهها أو تقف في طريقنا , نحن كشعوب و أفراد نعيش في الشرق.

أن ما اقصد التنبيه أليه , هو أننا كشرقيين علينا أن نضع نصب أعيننا , عند محاولتنا التخطيط لحلول تزيل العقبات أمام أندفاع عجلة التنمية ألي الامام , الابتعاد عن الحلول الترقيعية قصيرة المدي و المؤقتة المفعول, و هذا أذا أردنا فعلا سلاسة و يسرا في العيش المستقبلي القادم.

فهل سنكون كشرقين ساعين الي التنمية الانتاجية , ترقيعيين مؤقتيين , ام سنكون أصلاحيين جذريين؟

بين الجذرية و الترقيع في الحلول , كل ذلك يعتمد علي قدرتنا و أيضا الرغبة الصادقة في الاصلاح الحقيقي للمشاكل.

dradelreda@yahoo.com


الدكتور عادل رضا

صناعة النجاح

صناعة النجاح

الفشل حالة من التوقف الاضطراري , يحصل للانسان الساعي الي هدف ما , يرغم ذلك الفشل الانسان علي السكون في المحل و التوقف , هذا السكون و التوقف الذي يعمل علي احداث حالة من مراجعة للحسابات و الخطط الرامية , لتخطي العقبة و العثرة المسببة للتوقف و المحدثة للفشل , و هذا التفكير , اما أن يؤدي للعودة ألي تقرير العودة الي نقطة البداية , و عند ذلك , لا يجد الانسان بدا من أعلانه حالة الهزيمة.

أن الفشل في الوصول ألي الهدف , ليس بأعتقادي فشلا تاما و مستمرا , بل أن الفشل الصانع للتوقف , هو أحد مفاتيح خلق النجاح , ففشل من هذا النوع يجب أعتباره بداية للنجاح من أجل الوصول للهدف المنشود.

أما العودة الي نقطة البداية , و أعلان الاستسلام أمام العقبة و العثرة المسببة للفشل السابق المؤقت فأننا نقول:

أن هكذا عودة لنقطة البداية هي ما يصح أن نصرح بالتعبير عنه , علي أنه الفشل الحقيقي و الواقعي, الحامل و الرافع لراية الانهزام و الي أعلان الاستسلام , امام العقبة و العثرة.

أن فشلا كهذا , هو الفشل المدمر , اماالفشل الاخر , الذي نراجع فيه حساباتنا و خططنا و اساليب حركتنا نحو الهدف , فهو الفشل المحفز الي الوصول(اذا صح التعبير) , و نحن نستطيع أن نقول عنه , انه نوع من اعادة الحسابات في الوصول , و لكنه ليس فشلا لرفع الراية و الانهزام.

فهل نحن من الصانعين للنجاح , أم نحن من خالقي الاستسلام؟




الدكتور عادل رضا

من هو المثقف؟

من هو المثقف؟

الثقافة , مصطلح و اسم جميل , يتمني الكثيرون أن ينسبوا أليها , و أن يتم ربطهم بهذه الصفة , وأن يطلق عليهم لقب المثقف.

فهل لنا أن نتناول هذا اللقب و هذه التسمية بالتحليل و المناقشة؟

أننا نعتقد أنه يجب علينا ذلك , أذا كنا من الافراد الذين نؤمن بالتخطيط , و اذا كنا من الذين يضعون لانفسهم أهدافا يسعون و يجاهدون في الوصول أليها , لان الثقافة هي أحد عناصر خلق و صناعة الحركة الي الهدف , فالثقافة هي ما نستطيع أن نقول عليها:

أنها فكر و أيديولوجية , و لكنها فكر و أيديولوجية من شكل و نوع خاص , هي ليست كأي فكر و ايدولوجية اخري, أن الثقافة بأعتقادي تشترط أمرا خاص و هام يرتبط بوجود الايديولوجية و الفكر , و هذا الشرط هو التوافق و الانسجام الفكري مع حركة الواقع و المجتمع.

أن ما نقصده بالتوافق و الانسجام, هو القدرة علي التغيير و الاستبدال لثوابت مجتمعية , من غير أحداث حالة من الايقاف لحركة التطور المجتمعي نحو الحضارة الحقيقية المنتجة للتكنولوجيا ( و لسنا نقول أستهلاك التكنولوجيا و هناك فرق كبير جدا) و من غير أيقاف حركة صناعة رفاهية المجتمع و سعادته عن طريق أنجاز المتطلبات الاساسية و وضع المجتمع في مستوي فوق خط الفقر و علي الاقل ضمان توافر الحاجات الاساسية للمجتمع من صحة و تعليم و أمن.

نعم قد تفعل الثقافة نوعا من الصدمة و الهزة( اذا صح التعبير), شرط أن تكون صدمة وهزة من تلك النوع باعثة للحياة و منادية للتجدد في طريقها لتحقيق أهدافها , و اذا فعلت و أدت هذه الصدمة ألي التوقف والسكون , و في النهاية الي موت المجتمع و ركود حركته الي التطور الحضاري الحقيقي المطلوب الذي ذكرنا ملامحه بالاعلي , فأن ذلك ذلك يرفع و ينفي صفة الثقافة عن الايديولوجية و الفكر, و يحول ما اعتقدناها ثقافة الي أيديولوجية موصومة و منسوب أليها الفشل و العقم والموت.

أن اي ايديولوجية ناجحة و حية , يجب أن ترتقي ألي مرتبة الثقافة , و هي عند ذلك فقط نستطيع أن نسميها و نناديها ثقافة.

بأختصار و في جملة واحدة نقول:

أن الثقافة هي الفكر الصانع للحضارة الحقيقية.

و هذا الشخص الذي يرغب و يريد ألصاق و أطلاق صفة المثقف علي نفسه, عليه لتحقيق هذا الامر , ان يجد الثقافة الحية الحقيقية , ضمن واقع مجتمعه و ظروف ذلك المجتمع أيضا , كي يستطيع نشر تلك الثقافة و تقديمها الي أفراد مجتمعه , فعند ذلك فقط تصح عليه هذه الصفة و التسمية أي المثقف.

أما من يعمل علي نشر ثقافة مزيفة هابطة الي مرتبة الايديولوجيات الفاشلة الميتة, فأنسان من هذا النوع , لايصح تسميته بالمثقف, بل أن الصفة الاصح , و التسمية الادق هي المتحدث , و الذي يصح أن نقول عنه أيضا , أنه متكلم خارج نطاق التغطية( اذ صح التعبير).


الدكتور عادل رضا

الحقيقة و المنطق و الاكذوبة

لحقيقة و المنطق و الاكذوبة

الحقيقة شيء يبحث عنه الجميع , و يطلبها الكل , و لكن كيف نحصل عليها و نجدها؟

أعتقد ان أي حقيقة كانت , و في أي مجال يجب أن تتوافق مع المنطق, و لكن قبل ان نسترسل في الحديث و الكلام , هل لنا أن نقدم تعريفا عن المنطق.

أن المنطق هو شيء ثابت كالقانون الطبيعي لا يتغير , و للتبسيط نستطيع أن نقول :

أن المنطق كمثال في الرياضيات الحسابية يظهر و يبرز بشكل كبير و واضح , حيث الثبات و عدم التغيير و أستحالتهما نظريا و تطبيقيا , فحين نقول كم هو نصف الستة؟

لا توجد أجابة لدينا غير الرقم ثلاثة , و هذا شيء ثابت , و قانون لا يتغير , فالمنطق هو هذا , و لا منطق أن نقول :

أن نصف العدد ستة هو عشرة أو خمسة , فهذا أمر غير منطقي مع ثبات القانون و منطقيته.

و عليه فأن الحقيقة يجب أن تكون منطقية و عقلية , لا تتعارض و تتناقض معهما, و هي بذلك تستوي و تكون حقيقة صحيحة و سليمة نستطيع نحن كأفراد الايمان بها , و التصديق بما جاء فيها , و ذلك ما سيحقق الاطمئنان لمتلقيها و لمستقبلها كحقيقة تتلي و تقال له.

أذن الحقيقة هي منطقية و عقلية , و من دون المنطق و العقل , تتحول هذه الحقيقة و تتغير ألي أكذوبة و زيف.

الدكتور عادل رضا

أيها الشرق ....تكلم

يها الشرق .......تكلم

أيها الشرق :

مالك حزين, صامت و لا تتكلم؟

أين ذهبت شخصيتك و وجودك في هذا الكون؟
ألست أنت من ملئت الدنيا بعلومك و ثقافتك ؟
مالك الان تخاف من تلك الثقافة , لماذا تهرب الي هناك , الي الغرب؟

ماذا أعطوك غير الاستهلاك؟
ماذا قدموا لك غير القشرة الخارجية؟
أليس ذلك الغرب من أحتفظ بالمضمون و القدرة و ما يصنعهما لنفسه , و تركك يا شرق خاويا فارغا من أي مضمون و معني و قدرة؟

أيها الشرق:

اين ابن سينا؟
و الفارابي؟
أين ذهب جابر بن حيان؟
و ماذا حصل للخوارزمي؟ أين كل هؤلاء؟ و غيرهم؟
و الكثير...الكثير.

هم من صنعوا حضارة ذلك الاخر, و هم من كانت أنسانيتهم تتفجر بالمعرفة و العلم , في حين كان الاخر بربريا همجيا, يحرق من يفكر , و يخاف من اشياء صنعت في الشرق, ذلك الاخر كان يتعلم اللغة العربية ليعرف ما عندنا , فلماذا أصبحنا يا شرق نسعي وراء اللغة الانكليزية لنفهم ما لديه؟

أيها الشرق:

أستيقط , متي تنهض و تقوم و تثور؟
الا تري يا شرق أبنائك يصرخون , يتناوشون.

واحد منهم متغرب .
و الثاني: شرقي متأصل بأيديولوجية منحرفة و كاذبة.
والثالث شرقي لايعرف اين يذهب .....شرقا أم غربا, هو لا يدري ماذا يفعل , لذلك يحتار , فيقف بالوسط , لا يبالي, و لا يهتم , أختار الصمم , ليعيش ليومه و لملذاته , جعل من نفسه أصم لا يسمع, و أعمي لا يري , و مشلولا لا يمشي , و اخرس لا يتكلم.

أيها الشرق:

أخبرنا اين نذهب, هل نذهب نعود الي الماضي الجميل ؟
هل نصبح شرقيين قدماء؟
و لكن ذلك الزمان غير هذا الزمان , و الظروف أختلفت.

دعني أسألك يا شرق , أكنا فعلا حضارة , و كنا قوما ننشر المباديء و القيم؟
هل من البداوة نهضنا و هزمنا اقوي الامم ؟
و جعلنا الاذان مسموعا هناك في الصين , و اصبحت الصلاة تقام في جنوب أوروبا , هناك في الاندلس , ما يسمونه اليوم اسبانيا و البرتغال و جنوب فرنسا , أكانت هناك في أوروبا دول أسلامية و شعوب مسلمة؟
أمعقول أن الشرق أنتصر قديما ألي هذا الحد؟
و لكن لماذا الهزيمة النكراء؟
لماذا أصبحنا يا شرق تابعين , بعد أن كنا متبوعين؟

أيها الشرق:

دلنا علي الاتجاه الصحيح , هل هو في الغرب؟ هل في التغرب و الاستغراب تكمن و توجد كل الحلول , هل بهما سنعود أمة تكتب التأريخ و تصنعه بأحرف من ذهب؟

و لكن يا شرق, انظر ألي من تغرب , ماذا قدم لنا غير الاستهلاك ثم الاستهلاك , لقد بنينا العمارات الشاهقة , و رصفنا الطرق الاسفلتية , و قدنا السيارات , و ركبنا الطائرات , و لبسنا الملابس حسب الذوق الاوروبي أو الامريكي , نعم يا شرق لقد فعلنا كل ذلك , فلماذا بقينا متأخرين عن الركب الحضاري للعالم؟
لماذا أصبحنا أكثر تبعية من ذي قبل ؟
ها نحن نستهلك و نستهلك , فماذا تغير و اختلف يا شرق؟

أيها الشرق :

هل أعلمتنا اين الطريق ؟
و أين يكون المسير؟


الدكتور عادل رضا