الأربعاء، 30 ديسمبر 2015

الكويت. ...وتدمير دولة الرعاية

"الكويت. ...وتدمير دولة الرعاية"

بالكويت يتم الترويج لسحب دعم الدولة للمواطن والالغاء التدريجي لدولة الرعاية وبنفس الوقت لا يتم الكلام علي رؤوس الأموال التي يتم تصديرها خارج البلاد بدون ضريبة تعود إلى الدولة !؟

المطلوب الترويج أن جودة الخدمات لدولة الرعاية مرتبط ببيع دولة الرعاية للقطاع الخاص ونفس القطاع الخاص الذي يسيطر علي الإعلام يوجه الرأي العام لقبول ذلك الأمر ويقدمون الأمر علي أنه من باب الوطنية وحب الكويت القبول ببيع دولة الرعاية وخدمات التعليم والصحة والاسكان الخ الي القطاع الخاص وكله وهم إعلامي يخدم أصحاب رؤوس الأموال مالكي الإعلام نفسه.

وقطاع الخدمات خارج سيطرة الدولة سيكون أكثر فشلا وأكثر لشفط دماء الكويتيين وهناك عقلية ما قبل 1938 تريد ان تعود ترغب أن تتحكم بحياة الكويتيين من أحفاد البحارة والغاصة والبدو الرحل من خلال ربط حياتهم برأس المال التجاري بحيث يكونون مديونيين دائما وابدا لطبقة تجارية معينة.

أليس من الاولي فرض ضرائب دخل علي الطبقة التجارية وتحصيل ضريبة علي تصدير أموالهم وأيضا إلغاء الاحتكار وفتح الكويت كميناء مفتوح لكي يستطيع الكويتيين من أحفاد البحارة والغاصة وأحفاد البدو الرحل من أن يصنعوا من أنفسهم عائلات  تجارية جديدة؟

د.عادل رضا

غباء الفصائل الفلسطينية وفقدان البوصلة

"غباء الفصائل الفلسطينية وفقدان البوصلة"

الصهاينة مجرمين وقتلة وحركة عنصرية تم زرعها بالواقع العربي وتم ظلم الفلسطينين هذا كله صحيح ولا أحد هنا يبرر للمجرمين الصهاينة أو يخفف من شرهم الشيطاني علي مجمل الأمة العربية.

ولكن نسأل من أين يأتي غباء وحماقة بعض فصائل الفلسطينية ؟

فسوريا الدولة والشعب ضحت بأسترداد الجولان المحتل كاملا لأنها رفضت طرد الفصائل الفلسطينية من سوريا وإيقاف الدعم وأول هذه الفصائل هي حركة حماس. 

ونفس الحركة طعنت سوريا بالظهر ورفعت علم جواسيس حلف الناتو وهو استمرار للحول السياسي الفلسطيني الذي يطعن ويغدر بمن يسانده. 

تدخلت الحركة بأمور داخلية وطعنت الدولة العربية السورية بالصميم بلا خجل وبوقاحة ما بعدها وقاحة.

ونفس حركة حماس اعطتها الجمهورية الاسلامية الملايين والملايين من الدولارات حتي تحولوا من شحاذين الي مستثمرين ببريطانيا ومولت قناتهم الفضائية بلندن والتي تطعن وتسب الجمهورية الاسلامية بأموال الجمهورية الاسلامية!

والآن حركة حماس تؤبن جاسوس ساقط منحط خادم لمخططات حلف الناتو ضد سوريا. 

لا أعرف من أين يأتي هذا الغباء والحماقة والغدر الذي قامت به حركة حماس ضد سوريا والجمهورية الإسلامية وقبله غدر حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية بالكويت أيام الغزو الصدامي ونفس هذه الحركة التي هي حركة فتح تم تأسيسها بالكويت. 

وقبل ذلك إذلال الفلسطينين لأهل جنوب لبنان حتي جن البعض من انهياره النفسي من ضخامة التأذي النفسي من تصرفات الفلسطينيين ورمي بالرز علي الاحتلال الصهيوني من باب الجنون المؤقت اذا صح التعبير من حجم الضيم الذي عاشوه من الناس الذين دعموهم!

نحن هنا نضع أيدينا علي الجرح ونقول لمن يغدر من الفلسطينيين عيب عليكم ما تقومون به من غدر ناهيك عن مقدار الغباء السياسي .

ولا أعرف له سبب؟ 

د.عادل رضا

الاثنين، 28 ديسمبر 2015

دين ضد الدين

"دين ضد الدين"

السقوط الحضاري العربي منتوج عدة عوامل تاريخية متراكمة أدت الي انهيار الحالة الإمبراطورية العربية الإسلامية وسقوط الكيان العربي في واقع استعماري خارجي مباشر سابق و واقع استعماري غير مباشر حاليا وأيضا الي سقوط الواقع العربي الراهن في حالة
"استحمار داخلي ذاتي" يستهلك المؤامرة ولا يفهمها بل يرفض التفكير بالمنطق والوثيقة ولا يفكر بعقله بل يتحرك بعاطفة واستعجال تعزز وتثبت الاستحمار الداخلي الذاتي العربي. 

جزء من عوامل السقوط الحضاري لدينا هي العقلية العربية التي تعشق الخرافة والأساطير ولعلها منتوج حقبة الاستعمار الإمبراطوري العثماني اذا صح التعبير. 

والرسول محمد جاء لقتل الخرافة والأساطير بالواقع العربى ولعمل حالة انقلاب اجتماعى سياسي اقتصادي ثقافي ذهني بالواقع العربي. 

وإعادة صناعة أصنام من جديد
من عبادة الأساطير
أو خلق حالات من تقديس زائف لمذاهب فقهية او شخصيات إنسانية تاريخية أو تقديس عادات اجتماعية أو صناعة طقوس عبادية ابتداعية بدعية بالدين. ...الخ
كلها تتحرك ضمن عقلية وذهنية تعيد صناعة أصنام بالأساس جاء الرسول العربي محمد للقضاء عليها وإسقاطها والانقلاب عليها. 

نحن بحاجة إلى تدمير الأصنام مرة اخري ونحن بحاجة إلي إعادة الحالة الانقلابية المحمدية من جديد أذا صح التعبير لأعادة دور العرب المفقود في حركة صناعة الحضارة وإنتاج حالة من السعادة للفرد والرقى بالمجتمع. 

أما إعادة إنتاج صنميات من جديد فهو "إعادة تصنيع جاهلية جديدة معادية لمحمد الرسول بأسم محمد الرسول "
هو "دين ضد الدين "
هي " نعم صنمية"
ضد "لا" محمدية

ولعل الاستعمار الخارجي نجح بأسقاط الحالة الإسلامية بالعمق عندنا نجح بأستحمار العرب بالطائفية و وظف التكفيريين بصناعة نموذج بشع يرفع شعار إسلامي مع حركة تخالف كل ما هو دين وكل ما هو إنساني. 

ولعل ما قالته زوجة المرحوم الشهيد مصطفي شمران يتردد صداه حاليا. 

أين هو الإسلام الذي شرحته لي في أمريكا وامنت به؟  هو ليس موجودا في بلاد المسلمين. 

د.عادل رضا

السبت، 26 ديسمبر 2015

سوريا تبحث عن حافظ الاسد


"سوريا. ..تبحث عن حافظ الأسد "

من يخون بلده ويرتبط بالأجنبي من خلال الرواتب المالية لكي ينفذ أجندات الصهاينة وحلف الناتو ،هؤلاء جواسيس خونة سقطة مكانهم التعليق علي المشانق بعد محاكمتهم او طلقات الرصاص على الرأس أثناء الحروب العسكرية المفتوحة.  

ولا يوجد دين أو مبدأ أو عرف إنساني يحترم خونة ساقطين ببئر الخيانة وخدمة الأجنبي.

الدولة في سوريا حاليا تحارب حلف الناتو الذي يستخدم أدوات من التكفيريين المجرمين.

وأكثر من نصف الضحايا في سوريا هم من الجيش العربي السوري، شباب نفس الورد بعمر الزهور لولا تضحياتهم لما كنا بأمان في مناطقنا العربية حول سوريا.

وكذلك الشعب السوري يقدم تضحيات اسطورية وهو يقاوم حلف الناتو دفاعا عن وطنه وبلده.

والنقاط التي بالأعلى ناقشناها بأكثر من موقع إعلامي وقدمنا الدليل والوثيقة ضمن تحليل سياسى يقدم المنطق لمن يريد التفكير بعقله.

فلنتحدث بصوت عالي عن أحد أجواء الحل في سوريا والتي تقدم جو من التفاؤل وهي المصالحات الداخلية مع اعتذاري المسبق عن أي خطأ بالتحليل أو تقييم الأحداث الداخلية الدقيقة جدآ لأن قد تغيب عني معلومة داخلية خاصة بسيطة تنسف ما سأقوله نسفا اذا صح التعبير لذلك ما سأقوله بالأسفل نضعه في خانة التفكير بصوت عالي!  من باب محبة سوريا والسوريين

الدولة في سوريا مشكلتها السلبية الأساس هي تصرفات الأجهزة الأمنية الغير مسئولة والمرفوضة بكل ما تعنيه كلمة الرفض من معني. 

فأهانة الناس والتعذيب من غير سبب حقيقي واستغلال الموقع الأمني لصناعة حالة تجارية هي المشكل الأساس في سوريا.

وهذا ما راكم الغضب الشعبي المستحق الي ان حدث فوران الغضب الشعبي والذي جاء وحدث من مراكز قوة الدولة السورية في مواقع الفلاحين والعشائر "درعا" لأن تصرفات المسئول الأمني آنذاك  لا يقبلها أي إنسان ولا ما قاله يستطيع أي بني آدم تحمله.

الذي كان يمثل أقصى درجات الاستهتار الغير مسئول وأيضا الحماقة التي لا تراعي احترام كرامات الناس واعراضهم بمعقل قوة دولة حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري. 

الذي هو بين الفلاحين والعشائر الذي ساوى حزب البعث الجناح اليساري بينهم وبين باقي السوريين بعد إلغاء الطبقية الاجتماعية الموروثة من الإمبراطورية  العثمانية.

ما حدث في درعا 2011 نفس الموقف تقريبا  حدث بالثمانينات ولكن تصرف المرحوم حافظ الأسد كان يمثل قمة الوعي وعبقرية التعامل مع الحدث وأيضا الشفافية مع الناس والوضوح. 

عندما تم سحب حجابات النساء من جهاز أمني يقوده أحد اقوي أركان الدولة السورية بعد حافظ الأسد. 

جاء به الي التلفزيون وعلي الهواء مباشرة
اعتذر حافظ الأسد بأسم الدولة السورية بما نصه :
نعتذر الي اخواتنا وبناتنا وامهاتنا. ..الخ من القصة المعروفة وأيضا تم توبيخ قيادة هذا الجهاز الأمني على الهواء مباشرة وبعدها تم طرده أو أبعاده أو هو ذهب لوحده تتضارب الروايات بتلك المسألة. 

ولكن تصرف المرحوم حافظ الأسد كان عقلاني جدا ومحترم اخمد به فتنة كبرى لتصرف لا يقبله أي أحد. 

وعلي العكس حصل الأمر في درعا بالعام 2011  وهو أساس تفجير "فورة الغضب المستحق"
وكذلك لم يتم محاسبة المسئول الأمني الذي قال كلام لا يقبله أي إنسان ومرفوض من الجميع. 

طبعا الخلايا النائمة لتفجير الثورات الناعمة والإنفاق كانت جاهزة لتحريك الأمور من قبل 2011 وما حدث في درعا كان استغلال لفورة غضب مستحقة من الناس وأيضا أبعاد حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري عن التصرف بحل المسألة واستخدام الأمن الذي هو من نفس أهالي المناطق الغاضبة عقد الأمور أكثر وأكثر. 

بذالك الوقت كانت سوريا بحاجة إلي عقلية المرحوم حافظ الأسد وأيضا قبلها الي غلق سوريا أمام الاستخبارات الدولية كما كان المرحوم حافظ الأسد ناجحا بذلك. 

ولكن كان هناك غياب لعقلية حافظ الأسد للأسف الشديد مما أعاد سوريا الي حالة الملعب الدولي بعد أن صنع منها حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري "لاعب"دولي.

ما قيل بالأعلى ليس لجلد ذات الآخرين وأيضا عيب علينا اذا صح التعبير التنظير من بعيد لمشاكل بلد عربي نحبه جدآ. 

ولكن نريد أن نقول من باب المحب لسوريا وللسوريين :

لعل المصالحات الداخلية أمر صعب ولكنه ناجح بشكل يسعد الجميع ولكن لعل هناك نقطة ناقصة وهي إعطاء حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري دور أكبر بالتواصل مع الناس هذه نقطة. 

والنقطة الأخرى يجب محاسبة المسئولين الآمنين الذين اشتركوا بتعذيب أحد من هنا أو هناك من غير سبب أو لأسباب تجارية. ..الخ

وأيضا لعل تفعيل المصالحة بشكل أوسع يتطلب إعادة ما قام به المرحوم حافظ الأسد بمحاكمة سريعة لمن تسبب بأشعال مشكلة درعا وتوبيخه علنا علي شاشات التلفزيون والاعتذار الي الناس الذين هم بالأساس هم أبناء حزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري الحاكم في سوريا. 

د.عادل رضا