الأربعاء، 15 مارس 2023

هيثم الناهي. .... وداعا يا صديقي



هيثم الناهي...وداعا يا صديقي   

ان الموت يأتي بغتة ويمر علينا ك "مفأجاة" ليعطينا "الرسالة" وكذلك الدرس بأننا كلنا في هذا الدرب سائرون وماضون ولا ينفعنا الا العمل الصالح وأداء التكليف الشرعي والواجب الوطني والقومي لكيلا نكون عابرين سبيل بلا "بصمة" ولا "ذكرى" ولا "عمل صالح" نكمل معه المسيرة الى دار الحق والبعث بعد الموت والى يوم الحساب حيث يوم العدالة والاستحقاق الكبير.
انتقل الى رحمة الله تعالى الدكتور "هيثم غالب الناهي" السياسي العراقي المعروف المقيم في العاصمة البريطانية لندن وهو أستاذ العلوم الجينية والرياضيات والذكاء الصناعي وله ايضا اهتمامات سياسية وثقافية هامة حيث كتب الراحل العديد من الكتب المهمة من بينها: "الدولة وخفايا إخفاق مأسستها في المنطقة العربية"، و"تفتيت العراق: انهيار السلم المدني والدولة العراقية"، و"السياسة النووية الدولية وأثرها على منطقة الشرق الأوسط"
وايضا ترجم المرحوم الناهي عددًا من المؤلفات العالمية، منها: "الاقتصاد وتحدي ظاهرة الاحتباس الحراري"، و"البذور والعلم والصراع: السياسات العالمية للمحاصيل المهندسة وراثيًّا".
ولعل من اهم انجازاته هو انشاء المنظمة العربية للترجمة والتي اخذت على عاتقها هم ثقافي كبير ومهم في نقل ما استحدث واستجد من اصدارات معرفية اجنبية مهمة للغة العربية وكان للراحل الكبير تعاون مع المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب في دولة الكويت وكذلك مع الاخوة في المملكة العربية السعودية وله ايضا نشاط في الجمهورية اللبنانية حيث اقام فترة وأيضا تعاون مهم مع سلطنة عمان وكان له الحضور المميز في العديد من الملتقيات والمؤتمرات الفكرية والندوات في مختلف دول العالم.
وكان لي عدد من الجلسات الحوارية مع الراحل الدكتور هيثم الناهي في بيروت وهو مستمع جيد و يأخذ النقد و الملاحظات السلبية في صدر رحب و كان يقول دائما : "ان الكذب بلا جذور فلا داعي للرد لأنها ستموت ذاتيا لأنها بلا قاعدة للحقيقة او جذور متصلة مع الواقع" عندما كنت اسأله عن اتهامات موجهة اليه او عن تعليقه على تهجمات موجهة لشخصه من هذا و ذاك , و هو أساسا من الشخصيات الهادئة التي من الصعب ان يتم استفزازها و هذا من الأمور الصعبة خاصة مع الوضع السياسي العراقي حيث الحدية في الطرح و التسقيط المتبادل والعنف في السياسة.
في بيروت العزيزة كانت بدايات تأسيس المنظمة العربية للترجمة حيث عاش الراحل القناعة ان الخط الثقافي هو القاعدة الاساس التي يتم البناء عليها اي تحرك لصناعة النهضة العربية ومنها انطلقت الفكرة في خط التطبيق والواقع.
"ولقد استطاعت المنظمة العربية للترجمة في غضون ثمانية عشر عاماً من مسيرتها، أن تنقل إلى العربية نحو 340 كتاباً مرجعياً في أصول المعرفة العِلمية والعلوم والتقانة والفلسفة والعلوم الإنسانية والآداب والفنون واللسانيات والمعاجم، مساهمةً بذلك في سدّ فراغٍ كبير في المكتبة العربية، وفي تعزيز جسور التواصل بين الأمم وعلومها ومعارفها وبين الأمّة العربية. أما الجوائز التي قد حصلت عليها فهي: جائزة الشيخ زايد للكتاب؛ جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية؛ جائزة ابن خلدون-سنغور للترجمة؛ جائزة وزارة الثقافة في المملكة المغربية."

عن الترجمة وأهميتها يذكر المرحوم هيثم الناهي التالي:
" لا يمكن لأي امرئ أن يتعرف القيمة الحقيقية والأهمية القصوى للترجمة، إذا لم يكن من الذين يعرفون أثرها المعرفي والعلمي في التنمية وتطورها. وإذا كنا من هؤلاء فحينئذٍ يمكننا أن نحدد الأسس المهمة والحقيقية للترجمة، وهي التواصل مع الأمم ونقل الثقافة ونقل العلوم، والعمل على خلق جيل معرفي يرفد جيل المستقبل، وينهل من جيل الماضي. وباختصار فإن التقدم المعرفي والنهوض بالأمة وخلق مجتمع متعلم يسوده الطموح لا يمكن أن يتم إلا بمعرفة ما أنجزته الأمم والثقافات الأخرى، ولا يمكن أن يتم كل ذلك إلا من خلال الترجمة ومتابعتها ونقل الجديد والمتجدِّد"
لقد عرفت الدكتور هيثم الناهي بادئ الامر عن طريق متابعته على الفضائيات و قراءة مقالاته  وأيضا ملاحظة حراكه الوطني و القومي العربي ضد الاحتلال الأمريكي للعراق الجريح حيث كان الصوت العراقي البصراوي الأصيل ضد الحلف الأطلسي والصهاينة و من خان عروبته و اسلامه و وطنه من شلة الجواسيس و اللصوص وسياسيي الصدفة الذين تحركوا لخدمة الأجنبي الغازي لدولة العراق , لأنه المسألة لم تكن اسقاط "طاغية ديكتاتور"  بل اسقاط دولة و مجتمع عربي وتدمير الشخصية العراقية و اتخاذ ارض السواد قاعدة لتطبيق الخطط الصهيونية الامريكية على ارض العراق كبداية لتشمل باقي المنطقة العربية و هو ما حدث و تحقق على ارض الواقع , و سقط معه كل الهراء و تنظيرات العمالة و السقوط امام الحقيقة  على الأرض و تحول العراق الى حالة أسوأ من جهنم و اصبح شلة الجواسيس و اللصوص و سياسيي الصدفة مغناطيس  يجمع اوباش البشر و الحثالات حوله ضمن التنظيم الإداري العجائبي الغريب الاطوار الذي اسسه دستور الاحتلال المكتوب صهيونيا و تحولت شلة الجواسيس و اللصوص و من معهم الى طبقة وسيطة لسرقة أموال و خيرات العراق و نقلها للخارج و كان العراق يعيش مع "صدام" واحد , فانفتحت البالوعة فأصبح هناك "صداميين" بكل مكان اذا صح التعبير , و هذه القراءة الواعية لما يخططه الامريكان و الصهاينة عاشها المرحوم هيثم الناهي لذلك اطلق الصوت ضد الاستحمار الاستعبادي الذي يقوم به الامريكان و الصهاينة , و كذلك رفض ان يتنازل عن الموقف الوطني و المبدأ العروبي , لذلك يستحق التقدير و الاحترام , و ما الجهد الإعلامي والسياسي ضد الاحتلال وضد الغزو الامريكي الذي قام به الا شاهد على ذلك مع عشرات المقابلات و اللقاءات و المقالات و البرامج الوثائقية و اللقاءات التنظيمية , وهو قدم بعدها حين انتقل للعيش في العاصمة اللبنانية بيروت رؤيته للوضع العراقي في كتابه التأسيسي المهم "تفتيت العراق " و لعل إصداره الأهم كما ابلغني هو شخصيا كان "الدولة واخفاق مأسستها في المنطقة العربية".
لقد شاءت الصدف ان يكون لدينا صديق مشترك و كان المناضل العراقي الكبير المرحوم الدكتور تحسين محمود طالب النقيب , حيث اخبرني عنه و عن ذكرياتهم سوية في مدينة البصرة و تجمعهم كأصدقاء و أصحاب و أيضا كمجموعة اخرى من الشباب العربي العراقي الأصيل الذين كانوا يعيشون حلم التغيير اذا صح التعبير و منهم كان الشهيد "نوري الصفار" البطل الشيوعي العراقي البصراوي الذي تم دفنه حيا مع ثمانية اخرين وهي جريمة بشعه بلا حدود , و من هذه المأساة لتخليد اسم صديقه  قام المرحوم الدكتور تحسين النقيب باستخدام اسم صديقه نوري الصفار كأسم حركي اثناء جهاده و نضالاته في فلسطين و كوبا و افريقيا وباقي دول العالم و هي القصة المفقودة من تاريخ العراق لغيفارا عراقي عربي اصيل كان من المفروض ان يكمل حكايتها و قصتها الدكتور هيثم الناهي و لعل المرض قد اوقفه عن هكذا مشروع مهم جدا لتوثيق حالة نضالية عربية اصيلة قام بها صديقه تحسين النقيب , وكل الأدوار التي تشاركا بها سوية.
ان وفاة الدكتور هيثم الناهي ليست نهاية حياة شخص واحد فقط، فهو كان يمثل اخر من تبقى من هكذا تجمع للأصدقاء البصراويين العرب الحالمين والذين توزعوا على مختلف بلدان العالم ولكل منهم قصته وحكايته ونضالاته ونجاحاته على المستوي الشخصي والمجتمعي، وكان الدكتور هيثم الناهي اخر من تبقى من هذه المجموعة ليجتمع في الدار الاخرة من جديد مع أصدقائه من قالوا "لا" في زمن "نعم".
ونحن اذ ندعو لهم بالرحمة والمغفرة لا ننسى بصماتهم على طريق النهضة العربية وانهم قاموا وفعلوا وانجزوا في الحياة ما يجعلهم ليسوا من عابرين السبيل بل من صناع المستقبل وان رحلوا.
هيثم الناهي وداعا يا صديقي والى ان نلتقي مجددا في الدار الاخرة لك مني السلام والتحية رحمك الله وغفر لك واسكنك في فسيح جناته.
امين يا رب العالمين

د. عادل رضا
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري
كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية

الجمعة، 17 فبراير 2023

Programming homosexuality between Christianity and Islam?



 Programming homosexuality between Christianity and 

by

 Dr Adel Reda



 February 14, 2023


The undeclared British Empire, the head of its church, the protector of the faith, and the shepherd of the faith, the supreme ruler of the Church of England, King Charles, did not care that their subjects in the state of Wales began to eat animal food because it was cheaper for them!? And why did they move to develop health, educational, economic and housing systems for all their citizens? Those who complain about living conditions with frequent strikes, increasing frequenting of food banks from hunger, or the problems of the absence of real housing suitable for human living.
All of this they ignored, and they also left their official job in protecting the Christian faith and belief, and moved to what destroys their religion itself!?
The Anglican Church thought about the idea of ​​a “gender-neutral” God, and this was officially stated, as it considered that
“Our Father” is a relic of the past!? By it, they mean our Lord Christ, peace be upon him, the Prophet of God and His servant, who some Christians believe represents a case of deism!? Within their beliefs and beliefs.
The Anglican Church of England says they should believe in the West that the modern God be “sex-neutral!”
This is what the English Anglican Church says!? And these are her interests, what she wants, and what she desires!? Where to mention:
The Church of England is considering stopping referring to God's name as "he", after bishops asked to be allowed to use gender-neutral terminology.
The church said it intends to launch a new committee on this issue next spring, noting that any potential amendments, which would represent a departure from traditional teachings dating back thousands of years, must be approved by the Synod. decision-making in the church), according to the British newspaper “The Guardian”.
In turn, the Bishop of Lichfield and Vice-Chairman of the Liturgical Committee responsible for this issue, Rev. Michael Epgrave, confirmed that “the Church has been exploring for several years the use of gendered language in reference to God.”
Such a statement is insignificant and superficial, but it also stems from “intellectual naivety” that imagines the Creator of the entire universe, of great power without limits, as a created “human condition” that has a division of the human type, as a female or a man!?
And this is not only a “naive thought”, but rather gives us a degree of penetration of the state of moral decline within the English Anglican Church with the insistence of the tyrannical global financial usury alliance to implement its Zionist-led agenda to impose sexual perversions and perversions from everything that is natural and against any morals, religion or instinct. The issue is planned in a precise and programmed manner within the rules of sociology and everything related to societal brainwashing and the creation of a collective mind that supports moral deviations.
This is also associated with the promotion of drugs, dropping the role of the family, the importance of the father, the overlapping and mixing of races, and the creation of societies without an identity, personality, or cultural intellectual connection with a religion, nationality, history, or civilization.
Within the Zionist movement that wants to create “no identity” and “no individual personality” or social existence for all regions of the globe, of course, with the exception of the Jewish community!? Or the Zionist!?
Saying that there is a “special” society for homosexuals and also putting labels and labels for “brainwashing” like homosexuals!? And the LGBT community!? And the mutants!? And transgender!? And gender!? And gender!? As well as setting up media indictments for the manufacture of intellectual terrorism, so to speak, such as homophobia or homophobia. These are all brainwashing tools and attempts to manufacture a supportive collective mind, which are attempts that do not care, as the Zionists were, and until now, they do not care about praise or slander!? Rather, the matter moves in the line of “requesting recognition of existence” and that this cancerous delusion of a Zionist entity that they established on the land of the occupied Arab state of Palestine, or homosexuality or sex with children, is a natural fact that an enlightened Western lover of freedom, justice and democracy must accept and approve of! ? Otherwise, all weapons will be fired against him.
These evil, malicious terms are intended to be repeated, relaunched, and discussed, away from the fact that all of this is abnormality and sick behavioral deviation, and that all of this is not a sound rule for any society.
The man is a male and the woman is a female, and this is a biological and physiological destiny and reality, not a personal choice or an individual decision. An attempt to defy the laws of nature will only lead to total destruction of the individual and society and the manufacture of morally fallen monsters affiliated with Satan’s demons. This is what will happen and will happen. financial.
And they are all filthy illusions that live at the bottom of what is beneath the rubbish of history. Let those who want consider the story of the sexually deviant people of Lot when the Creator, Glory be to Him, turned the earth against them and annihilated them, as documented for us by that holy Quranic text sent down by the Lord of the Worlds from Surat Al-A’raf verse 80 to verse 84. {And
Lot إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ* إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَآءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ* وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ* فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا So see what was the end of the criminals} (80-84).
 
The late Sayyid Muhammad Hussein Fadlallah explains the Qur’anic texts and says:
“Lot confronts the homosexuality of his people, and this is another of the “local” prophets, sent by God through Abraham (PBUH) - in what is learned from some verses of the Qur’an - in order to guide them to God, in the line of faith in general, with an emphasis on fighting Outrageous, represented by male homosexuality expressed in homosexuality in relation to the people of Lot, as they were apparently the first people to practice this abnormal act. And this prophet lived with them for a period of time, calling them to God and to stay away from these ugly practices... They did not respond to him, but they were challenging him, weakening his position; Until God sent down punishment on them in this world, and saved Lot and those with him, except for his wife.
{And Lot, when he said to his people, "Do you commit an indecency such as none of the two worlds preceded you in it?" The history of this abnormality began with them. And the question here is to deny in the place of deterrence. {Indeed, you come to men with desire rather than women} thus deviating from the natural sexual relationship between men and women, which is the natural situation in which the sexual instinct plays its role in the process of reproduction and preserving the species on the one hand, and the human spiritual aspects fuse with the material aspects in the same process of practice on the one hand. other; While perversion strikes the function of the basic sexual instinct, and represents, in addition to that, a pathological condition in which the male takes on the role of the female as a result of a psychological complex and pathological deviation. They became addicted to this habit, and it became a distinctive feature of their lives. Perhaps this extravagance was launched in more than one aspect of their lives, as a natural result of their lack of commitment to the missionary line represented by Lot's message. {And the answer of his people was only that they said, “Expel them from your village.” By that, they would rule the fields of dialogue, because they are not ready to give up their customs, just as Lot is not ready to back down from his call, and therefore the situation does not tolerate compromises.
“The people of Lot expressed this mentality on their part in their rejection of the moral purity called for by the messages, by what they described the family of Lot, as a justification for the call to expel them {they are people who purify}, so they stand against the methods of filth in life, to stir up in our society the negative aspects of these methods, and they create for it complex in his practices; In order for this to turn into a state of rejection in the future in the new generations that may accept such invitations, because of the instinctive motives they raise in man.
“{So We saved him and his family} after he carried out his message as God wanted him to do that, and he endured a lot of effort, hardship and toil for her sake, {except for his wife} who was conspiring with her people against Lot, and agreeing with them in approach, thinking and action... God Himself punished her with the punishment that He sent down By them, {she was of those who were left behind}, of those who perished, in what the word “forgotten” implies in the meaning of death as a metaphor: {And We rained on them rain} of another kind, as gravels were sent down on them that were equipped with a special lethal energy. {Then see what was the end of the criminals} Those who committed crimes against themselves and in the movement of life, so consider that - O believer man - in what you want to do in terms of work in the line in which the messages meet, negatively or positively, to determine your position.
The words of Mr. Muhammad Hussein Fadlallah ended in explaining the verses, and from them we proceed to say:
The tyrannical usurious financial alliance also began to promote prostitution with children and have sex with them. This is also disgust and rottenness that they started with one of the famous clothing brands. Also, a number of cinema films were released that spread the same principles of self-absorption and brainwashing that are being worked on with the issue of Zionism and homosexuality. They say They are a special “society” and they have their desires and what they want to choose to do!? And this is their choice that makes them happy!? Without controls, laws, or sound human instinct, they want to make out of exception, imbalance, mental illness, and sick behavioral deviation that represents a state of satanic evil, a natural condition that must be respected by the force of law and religious justification, and that people fear punishment and practice intellectual terrorism against those who object to them.
Just as any criticism, disclosure, or scholarly reading exposes Zionism, the accusations canned ready by the propaganda apparatus of the tyrannical global financial usury alliance are of “anti-Semitism!” Homosexuals and those who practice child prostitution do the same thing with the same canned accusations, and they use sociology and everything related to societal brainwashing, as we mentioned earlier.
The irony is that homosexuals and child rapists use the same excuses and justifications to practice their evil, disgust and perversion.
The matter does not end there only, but it goes beyond it to support every fallen, plucked, and seeker of fame, media promotion, or international promotion in celebrations, awards, and honors in international forums.
I support homosexuality and Zionism, and I curse the sanctities of Islam from the Holy Qur’an, the Messenger, and the message, so the door of flags, awards, translations, honors, and empty championship medals such as the heroes of freedom, the torches of enlightenment, and the owners of the message of freedom are opened, all of which are luxurious empty words from the inside.
This is an equation for picking up bastards from people who accept to exercise this job role.
Satanism, while it reaches the English Anglican Church and controls this site and moves it with what it wants and desires, may we ask about the extent of the control of the tyrannical global financial usury alliance over the Islamic metropolises for fatwa and official religious decision-making in our country? If you control in this way one of the sites of the official English ecclesiastical decision? What about our official and unofficial Islamic websites for fatwa and religious thought industry, if you will?! How much penetration, control and control do NATO and the Zionists have over it?
Also, when will the matter come from this tyrannical, usurious, global financial alliance for them? When will the “command” be released to those who are under control and control in the sites of the fatwa industry and the Islamic religious decision to promote homosexuality, homosexuality, and the abolition of the role of the father and the family!? And allowing drugs within issued fatwas and justificational theories supported by propaganda and the media?
And what will be the reaction of “people” in the Arab and Islamic regions who live under the pressure of living, as well as the fear of torture prisons and the absence of arbitrary detention?
Is there not in the recent past who promoted the invasion of wounded Iraq? Was there no one who made excuses for Suleiman Rushdie while he insulted the Messenger, may the best of prayers and peace be upon him!? Didn't Salman Rushdie insult the mother of the believers, Aisha, may God be pleased with her, the wife of our noble Messenger? Didn't Imam Khomeini, may God have mercy on him, stand up to that transgression and aggression and behind him a global usurious tyrannical alliance that has a complex of Islam? And he has a problem with the messenger? And the message? Horror from a real, social Islam that links the sacred text of the Qur’an with reality, moving in psychological and individual change in Islamic and Arab societies, in a way that creates a real renaissance that produces individual creativity and explodes the positions of the industry of Islamic and Arab civilization in the economy, education and science.
The tyrannical, usurious, financial alliance has a problem and a complex with such Islam, and it does not have a complex with a Hamari Islam against the dynamic Islam of intelligence and Quranic awareness.
Didn't we see the presenters of the official fatwa in the Islamic world justifying Salman Rushdie for his crime? And they attack Imam Khomeini!? And to this day? They attack the man who commissioned him legally and within his official jurisprudential position?
Didn't the tyrannical global financial usurious alliance adopt a "London gay" while repeating the same thing that Salman Rushdie said? Wasn't he offered asylum, protection and support? He and his illegitimate perverted authority.
Haven't we now read who presents the fatwa that moves with what the tyrannical usurious financial alliance wants to demonize carbon and promote eating insects!? And leave what is natural food and food.
What will happen and who will resist? And who will say "no"?
These questions need need to be answered in another article?





Dr ADEL REDHA 

الاثنين، 13 فبراير 2023

برمجة اللوطية بين المسيحية والإسلام


برمجة اللوطية بين المسيحية والاسلام؟ 

الإمبراطورية البريطانية الغير معلنة ورئيس كنيستها وحامي العقيدة وراعي الإيمان الحاكم الاعلى لكنيسة انجلترا الملك تشارلز لم يهتموا بأن رعاياهم في دولة ويلز بدأوا يأكلون طعام الحيوانات لأنه ارخص لهم!؟ ولم يتحركوا لتطوير انظمة رعاية صحية وتعليمية واقتصادية واسكان لكل  مواطنيهم؟ الذين يتفجرون بالشكوى المعيشية  مع الإضرابات المتكررة او زيادة ارتياد بنوك الطعام من الجوع او مشاكل غياب سكن حقيقي صالح للعيش  البشري.
هذا كله تجاهلوه وايضا تركوا وظيفتهم الرسمية في حماية الايمان المسيحي والعقيدة وتحركوا بما يدمر دينهم نفسه!؟

فكرت الكنيسة الأنجليكانية في فكرة وجود إله "محايد بين الجنسين" وهذا ما تم التصريح به رسميا حيث اعتبرت أن 

"أبانا" من مخلفات الماضي !؟ ويقصدون به سيدنا المسيح عليه السلام نبي الله وعبده الذي يعتقد بعض المسيحين انه يمثل حالة ربوبية!؟ ضمن ايمانياتهم وعقائدهم.

ان الكنيسة الإنجليكية الإنجليزية ، تقول انهم  يجب ان  يؤمنون بالغرب  أن يكون الإله الحديث" محايد جنسيا!؟ 
هذا ما تقوله الكنيسة الإنجليكية الانجليزية!؟ وهذه هي اهتماماتها وما تريد وما ترغب!؟ حيث تذكر:

"تدرس كنيسة إنجلترا التوقف عن الإشارة إلى لفظ الجلالة الله بـ"هو"، بعد أن طلب الأساقفة السماح لهم باستخدام مصطلحات محايدة بين الجنسين.
وقالت الكنيسة، إنها تعتزم إطلاق لجنة جديدة بشأن هذه المسألة في الربيع المقبل، مشيرة إلى أن أي تعديلات محتملة، والتي من شأنها أن تمثل خروجا عن التعاليم التقليدية التي يعود تاريخها إلى آلاف السنين، يجب أن تتم الموافقة عليها من قبل "السينودس" (هيئة صنع القرار في الكنيسة)، وفقا لصحيفة "جارديان" البريطانية.

بدوره، أكد أسقف ليتشفيلد ونائب رئيس اللجنة الليتورجية المسؤولة عن هذه المسألة، القس مايكل إيبجريف، أن "الكنيسة كانت تستكشف منذ عدة سنوات استخدام لغة جندرية (غير قائمة على الجنس) فيما يتعلق بالإشارة إلى الرب"."

ان هكذا تصريح على تفاهته وسطحيته  الا انه ايضا ينطلق من "سذاجة الفكرية" تتصور خالق الكون كله عظيم القدرة بلا حدود ك "حالة بشرية" مخلوقة لها تقسيم بالنوع البشري كأنثى أو رجل !؟ 
 وهذه ليست فقط "سذاجة فكر" بل يعطينا درجة تغلل حالة السقوط الاخلاقي داخل الكنيسة الإنجليكية الانجليزية مع اصرار الحلف الطاغوتي الربوي المالي العالمي على تطبيق  أجندته المقادة صهيونيا لفرض الانحرافات الجنسية والشذوذ عن كل ما هو طبيعي وبالضد من اي أخلاق او دين او فطرة  و واضح انه المسألة مخطط لها في شكل دقيق ومبرمج ضمن قواعد علم الاجتماع وكل ما يخص غسل الدماغ المجتمعي وخلق عقل جمعي مساند للانحرافات الخلقية. 

وهذا يترافق ايضا مع الترويج للمخدرات واسقاط دور العائلة واهمية الاب وتداخل الاعراق وخلطها  وصناعة مجتمعات بدون هوية او شخصية او ارتباط فكري ثقافي مع دين او قومية او تاريخ او حضارة. 

ضمن حركة مقادة صهيونيا تريد خلق "لا هوية" و"لا شخصية فردية" او وجود اجتماعي لكل مناطق  الكرة الارضية طبعا باستثناء المجتمع اليهودي!؟ او الصهيوني!؟

ان القول بأن هناك مجتمع"خاص" للشذوذ وايضا وضع صفات وتسميات  "غسيل دماغ للأستحمار" مثل المثليين!؟ ومجتمع الميم!؟ والمتحولين!؟ والعابرين جنسيا!؟ والجندرة!؟ والجندرية!؟ وكذلك وضع قوائم اتهام اعلامي لصناعة ارهاب فكري اذا صح التعبير مثل رهاب المثلية او معادي المثليين هذه كلها أدوات غسيل دماغ ومحاولات لصناعة عقل جمعي مساند وهي محاولات لا تهتم كما كانوا الصهاينة والى الان لا يهتمون في مدح او ذم!؟ بل ان المسألة تتحرك في خط "طلب الاعتراف بالوجود" وان هذا الوهم السرطاني من كيان صهيوني اقاموه على ارض دولة فلسطين العربية المحتلة  او الشذوذ الجنسي او ممارسة الجنس مع  الأطفال  هي  حقيقة طبيعية على من هو متنور غربي عاشق للحرية والعدالة والديمقراطية ان يقبلها ويوافق عليها!؟ والا تم إطلاق كل أسلحة ضده. 
   ان هذه  المصطلحات خبيثة شريرة يراد لها ان يتم تكرارها واعادة اطلاقها والنقاش حولها بعيدا عن حقيقة ان كل ذلك هو شذوذ وانحراف سلوكي مريض وان كل ذلك ليس قاعدة سليمة لأي مجتمع. 

ان الرجل ذكر والمرأة هي انثى وهذا قدر و واقع بيولوجي فسيولوجي وليس اختيار شخصي او قرار فردي ومحاولة تحدى قوانين الطبيعة لن يؤدى ألا الى دمار شامل للفرد والمجتمع وصناعة مسوخ ساقطة اخلاقيا تابعة لشياطين ابليس وهذا ما سيجرى وسيحدث وهذا هو المطلوب صهيونيا وما ينفذه الحلف الطاغوتي الربوي المالي. 

وهي كلها اوهام قذرة تعيش  في قاع ما تحت قمامة التاريخ وليعتبر من يريد من قصة قوم لوط المنحرفين جنسيا حين قلب الخالق سبحانه وتعالى  عليهم الارض وابادهم كما يوثق لنا ذلك النص القرأني المقدس المنزل من رب العالمين من سورة الاعراف الاية 80 الى الاية 84.
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ* إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَآءِ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ* وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ* فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ* وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ}(80ـ84).




ويشرح المرحوم السيد محمد حسين فضل الله النصوص القرآنية  فيقول:

"لوط في مواجهة شذوذ قومه الجنسي وهذا نبيٌّ آخر من الأنبياء «المحليين»، أرسله الله من خلال إبراهيم(ع) ـ في ما يستفاد من بعض آيات القرآن ـ وذلك من أجل هدايتهم إلى الله، في خط الإيمان بشكلٍ عام، مع التأكيد على محاربة الفاحشة، المتمثلة بالشذوذ الجنسي المذكّر المعبر عنه باللواط نسبة إلى قوم لوط، إذ كانوا على ما يبدو أوّل ناس مارسوا هذا العمل الشاذ. وعاش هذا النبي معهم مدّةً من الزمن، يدعوهم إلى الله وإلى الابتعاد عن هذه الممارسات القبيحة... فلم يستجيبوا له، بل كانوا يواجهونه بالتحدي، استضعافاً لموقفه؛ حتى أنزل الله عليهم العذاب في الدنيا، وأنجى لوطاً ومن معه، ما عدا امرأته.
{وَلُوطًا إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ} فقد بدأ تاريخ هذا الشذوذ بهم. والاستفهام هنا للإنكار في مقام الردع. {إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَآءِ} فتنحرفون بذلك عن العلاقة الجنسية الطبيعية ما بين الرجال والنساء، وهي الوضع الطبيعي الذي تؤدي فيه الغريزة الجنسية دورها في عملية التناسل وحفظ النوع من جهة، وتلتحم ضمنه الجوانب الروحية الإنسانية بالجوانب المادية في نفس عملية الممارسة من جهة أخرى؛ بينما يضرب الشذوذ وظيفة الغريزة الجنسية الأساس، ويمثل، بالإضافة إلى ذلك ، حالةً مَرَضيّةً يقوم فيها الذكر بدور الأنثى نتيجة عقدة نفسية وانحراف مرضي.. {بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ} فقد تجاوزتم الحدود الطبيعية للعلاقات الإنسانية، وانحرفتم عن الخطّ السليم، ولكن قومه كانوا قد أدمنوا هذه العادة، وأصبحت طابعاً مميزاً لحياتهم. وربما انطلق هذا الإسراف في أكثر من جانب من جوانب حياتهم، كنتيجةٍ طبيعيةٍ لعدم التزامهم بالخط الرسالي الذي تمثله رسالة لوط. {وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ} سادّين بذلك مجالات الحوار، لأنهم ليسوا مستعدين للتنازل عن عاداتهم، كما أن لوطاً غير مستعد للتراجع عن دعوته، ولذلك فإن الموقف لا يحتمل التسويات"

"وقد عبّر قوم لوط عن هذه العقليّة من جانبهم في رفضهم للطهارة الأخلاقية التي تدعو إليها الرسالات، بما وصفوا به آل لوط، كتبريرٍ للدعوة لإخراجهم {إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ}، فيقفون ضد أساليب القذارة في الحياة، ليثيروا في مجتمعنا سلبيات هذه الأساليب، فيخلقوا له عقدةً في ممارساته؛ ليتحول ذلك إلى حالةٍ رافضةٍ مستقبليةٍ في الأجيال الجديدة التي قد تتقبل مثل هذه الدعوات، لما تثيره في الإنسان من دوافع الفطرة. وربما كان هذا الأسلوب في الرد السلبي على دعوة التطهر، هو أسلوب المجتمعات المنحرفة التي تعتبر وجود الفئات الخيّرة، وما تثيره في المجتمع من معاني الخير والصلاح، تحدياً صامتاً لكل طروحاتهم وأوضاعهم، وهذا ما يجعلهم لا يطيقون التعايش معهم في بلدهم ـ حتى لو كانوا صامتين ـ لأنهم يخافون منهم على أنفسهم، قبل أن يخافوا منهم على غيرهم، لأن النفس قد تستيقظ على نوازع الخير في بعض حالاتها الطيّبة الهادئة، فتنجذب لا شعورياً إلى ما تدعوها إليه، وقد يتأكد هذا الاتجاه كلما تكرّرت الدعوة، أو حدثت الأجواء الملائمة لذلك... ولهذا يتحوّل ردُّ الفعل إلى مواجهةٍ عنيفةٍ بالتهديد بطردهم وقتلهم، وممارسة كل الأساليب السلبية ضدّهم، بعيداً عن كل حوارٍ أو لقاءٍ للحوار."

"{فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ} بعد أن قام برسالته كما يريد الله منه ذلك، وتحمّل في سبيلها الكثير من الجهد والمشقّة والعناء، {إِلاَّ امْرَأَتَهُ} التي كانت تتآمر مع قومها على لوط، وتتفق معهم في النهج والتفكير والعمل... فقد عاقبها الله نفسه بالعقاب الذي أنزله بهم، {كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ}، من البائدين الهالكين، في ما توحي به كلمة «الغابرين» من معنى الموت على سبيل الكناية {وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ مَّطَرًا} من نوع آخر، فقد كان ينزل عليهم الحصى المزوّد بطاقةٍ خاصةٍ قاتلة. {فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ} الذين أجرموا في حقّ أنفسهم وفي حركة الحياة، فاعتبر بذلك ـ أيها الإنسان المؤمن ـ في ما تريد أن تقدم عليه من عملٍ في الخطّ الذي تلتقي فيه الرسالات، سلباً أو إيجاباً، لتحدِّد موقفك."

انتهى كلام السيد محمد حسين فضل الله في شرح الآيات ومنها ننطلق لنقول:

ان الحلف الطاغوتي الربوي المالي ايضا بدأوا في الترويج للدعارة مع الأطفال وممارسة الجنس معهم وهذا ايضا قرف وعفونة بدأوا بها مع احد ماركات الملابس المشهورة وايضا تم إصدار عدد من الافلام السينما التي تنشر نفس مبادئ الاستحمار وغسيل الدماغ التي يتم العمل بها مع مسألة الصهيونية واللوطية فهم يقولون انهم "مجتمع" خاص ولهم رغباتهم وما يريدون ان يختاروا ان يقوموا به!؟ وهذا اختيارهم الذي يجعلهم سعداء!؟  من دون ضوابط او قوانين او فطرة بشرية سليمة فهؤلاء يريدون ان يصنعوا من الاستثناء والخلل والمرض النفسي والانحراف السلوكي المريض الذي يمثل حالة من الشر الشيطاني الابليسي  حالة طبيعية يجب احترامها بقوة القانون والتبرير الديني  وبأن يخاف الناس من العقاب و ممارسة الارهاب الفكري على من يعترض عليهم.

فكما يقوم اي نقد او كشف او قراءة علمية تفضح الصهيونية فالتهم المعلبة جاهزة عند اجهزة الدعاية لدى الحلف الطاغوتي الربوي المالي العالمي ب "معاداة السامية!" ف اللوطيين ومن يمارسون دعارة الأطفال يقومون بنفس الامر وبنفس الاتهامات الموجهة المعلبة وهي تستخدم علم الاجتماع وكل ما يخص غسل الدماغ المجتمعي كما ذكرنا سابقا.  

المفارقة أن اللوطيين ومغتصبين الأطفال يستخدمون نفس الاعذار والتبريرات لممارسة شرهم وقرفهم وانحرافهم.

وليست المسألة تنتهي عند ذلك الامر فقط بل تتعداها لدعم كل ساقط ولاقط وباحث عن الشهرة او الترويج الاعلامي او الترفيع الدولي في الاحتفالات والجوائز والتكريم في المحافل الدولية فالمعادلة الطاغوتية الربوية المدعومة والموجهة صهيونيا هي الآتي :

ادعم اللوطية والصهيونية واشتم مقدسات الاسلام من قران كريم والرسول والرسالة فيتم فتح باب الاعلام والجوائز والترجمات والتكريم ونياشين البطولات الفارغة مثل ابطال الحرية ومشاعل التنوير واصحاب رسالة الحرية وكلها كلمات فخمة فارغة من الداخل.  

هذه معادلة التقاط الاوباش من البشر الذين يقبلون ان يمارسوا هذا الدور الوظيفي.

ان الشيطنة الابليسية وهي تصل الى الكنيسة الإنجليكية الانجليزية وتسيطر على هذا الموقع وتحركه بما تريد وتشتهي هل لنا ان نسأل عن مقدار سيطرة الحلف الطاغوتي الربوي المالي العالمي على الحواضر الاسلامية للفتوى وصناعة القرار الديني الرسمي عندنا ؟ اذا سيطرت بهذا الشكل على احد مواقع القرار الرسمي الكنسي الانجليزي؟ ماذا عن مواقعنا الاسلامية الرسمية وغير الرسمية للفتوى وصناعة الفكر الديني اذا صح التعبير؟! كم هو مقدار التغلغل والسيطرة والتحكم الموجودة لدى حلف الناتو والصهاينة عليها؟ 


 وايضا متى سيأتي الامر من هذا الحلف الطاغوتي الربوي المالي العالمي لهم ؟ متى سيتم إطلاق "الامر" لمن هم تحت السيطرة والتحكم في مواقع صناعة الفتوى والقرار الديني الاسلامي للترويج للوطية والشذوذ الجنسي والغاء دور الاب والعائلة !؟ والسماح بالمخدرات ضمن فتاوي صادرة وتنظير تبريري مساند من دعاية وإعلام؟

 وماذا ستكون ردة فعل "الناس" في المناطق العربية والاسلامية  الذين يعيشون تحت ضغط المعيشة وايضا الخوف من سجون التعذيب وغياهب الاعتقال التعسفي. 

أليس هناك في الماضي القريب من روج لغزو العراق الجريح؟ ألم يكن هناك من وضع الاعذار لسليمان رشدي وهو يشتم الرسول عليه افضل الصلاة والسلام!؟ ألم يشتم سلمان رشدي ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها زوجة رسولنا الاكرم؟ ألم يتصدى  الامام الخميني رحمه الله  لذلك التعدي والتطاول  ومن ورائه من حلف طاغوتي ربوي عالمي لديه عقدة من الاسلام؟ ولديه مشكلة مع الرسول؟  والرسالة؟ ورعب من اسلام حقيقي اجتماعي يربط النص القرأني المقدس مع الواقع يتحرك في التغيير النفسي والفردي في المجتمعات الإسلامية والعربية بما يصنع النهضة الحقيقية المنتجة للأبداع الفردي ويفجر مواقع صناعة الحضارة الإسلامية والعربية في الاقتصاد والتربية والعلوم. 

ان الحلف الطاغوتي الربوي المالي لديه مشكلة وعقدة مع هكذا اسلام وليس له عقدة مع اسلام  استحماري  ضد الاسلام الحركي للنباهة والوعي القرأني.

الم نشاهد حواضر الفتوى الرسمية في العالم الاسلامي يبررون لسلمان رشدي جريمته؟ ويهاجمون الامام الخميني!؟ و الى يومنا هذا؟ يهاجمون الرجل الذى قام بتكليفه الشرعي وضمن موقعه الرسمي الفقهي؟ 

الم يتبنى الحلف الطاغوتي الربوي المالي العالمي ل "شاذ لندن" وهو يعيد تكرار نفس ما قاله سلمان رشدي؟ الم يقدم له اللجوء والحماية والدعم؟ هو ومرجعيته الغير شرعية المنحرفة. 

الم نقرأ الان من يقدم الفتوى التي تتحرك مع ما يريده الحلف الطاغوتي الربوي المالي لشيطنة الكاربون و الترويج لأكل الحشرات!؟ وترك ما هو طبيعي من اغذية وطعام.

ماذا سيحدث ومن سيقاوم؟ ومن سيقول "لا" ؟ 

هذه اسئلة تحتاج الى مقال اخر؟ 

د.عادل رضا 
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري 
كاتب كويتي في الشئؤون العربية والاسلامية

الخميس، 19 يناير 2023

ميلاد زعيم ونهضة أمة لا


ميلاد زعيم ونهضة أمة "لا"

ذكرى ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر ليس موعد لفرد بل هو إعادة استرجاع تاريخ لأمة عربية حاولت صناعة النهضة والتقدم في الواقع العالمي من جديد ضمن أوضاع انتقالية كانت تعيشها المنطقة آنذاك لما بعد الحرب العالمية الثانية، حيث جائت هذه الشخصية القيادية العربية وهي تحمل مشروع وفكرة واهداف ساعية للحياة والحركة في خط التطبيق.
ان جمال عبد الناصر هو المشروع وهو المحاولة التي عاشها العرب.... كل العرب لكي نعود من جديد للحالة الحضارية القديمة من انتاج الابداع الفردي والمجتمعي في الثقافة والتصنيع وبناء اقتصاد صناعي حقيقي تجاري يخدم الناس ولا يستغلهم وفيه تكون الدولة راعية للمواطن وحافظة له في التعليم والسكن والمواصلات والامن الغذائي.
ان ذكرى الميلاد لهذه الشخصية العربية التي عاشت "هم الامة" وقلق إعادة صناعة الانسان العربي هو ما نتذكره مع ميلاد الزعيم جمال عبد الناصر والذي قدم تجربة صادقة مخلصة تستحق الدراسة والتحليل والنقد وقراءتها في سلبياتها وايجابياتها بعيدا عن شيطنتها بخباثة شريرة تريد اسقاط كل التجربة وصناعة ثقافة الهزيمة والخنوع لمن هم "غرباء" عنا ولمن يريدون ان يكون العرب بعيدين عن الاستقلال، بدون إرادة وبدون خطط حقيقية تخدم مصالحهم.
ان جمال عبد الناصر ليس "ملاكا" وفي نفس الوقت ليس هو الشيطان، هو انسان عربي اصيل أراد التغيير وتم اسقاط تجربته بالضربة العسكرية المباشرة وعندها أعلن مسئوليته وتنازل عن الموقع الأول في السلطة، يكفيه فخرا بعدها إعادة الثقة به وبمشروعه مرة أخرى من جموع شعبنا العربي، لأنهم أرادوا استمرار المشروع ولم تكن المسألة "شخص" او فرد او عبادة شخصية.
لقد شاهد شعبنا العربي "الاستقلال" واحسوه من خلال الموقف الحقيقي في إعادة قناة السويس لأصحابها، وتحرك الموظفين في البناء والعمل في التصنيع والمشاريع الضخمة والخطط الخمسية وزيادة الدخل وارقام التنمية السنوية المتراكمة ومجانية التعليم والإصلاح الزراعي وطرد الأجانب من المؤسسات المالية والبنكية والمواقع الاستثمارية وإعادة توظيف أبناء شعبنا العربي فيها فهذا وطنهم وبلدهم وهم الاحق فيها وليس "الغرباء".
واقع جمال عبد الناصر الذي يكرهه "الغرباء" انه كان حركيا في اتجاه الحضارة والامتداد على خطوط اقتصادية وثقافية وامنية وعسكرية بعيدا عنهم وعن مصالح ومنافع الأجانب فمصلحة العرب هي الحاكمة وقرارهم في أيديهم ولا عودة للعبودية والاستعباد والاملاءات من الخارج.
هي ذكرى ميلاد امة عاشت مع جمال عبد الناصر الأدراك والمعرفة واليقين اننا نستطيع ان ننهض إذا أردنا ومتى ما استخدمنا مواقع قوتنا لكي نستطيع ان نقول "لا".

د.عادل رضا

طبيب باطنية وغدد صماء وسكري 
كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية

الجمعة، 18 نوفمبر 2022

بيان دعم ومساندة سوريا ضد الاحتلال الأمريكي


بيان دعم ومساندة سوريا وشعبها ضد الاحتلال الأمريكي


تمكن أبناء القبائل العربية بمساندة الجيش العربي السوري من طرد عدة أرتال عسكرية للجيش الأمريكي في أرياف محافظة الحسكة شرقي سوريا ضمن دائرة الرفض الشعبي لتواجدهم على أراضيهم واستمرارهم في نهب خيرات وثرواتهم وطنهم سوريا من نفط وثروات معدنية وسرقة محاصيل زراعية....الخ من ممارسات السرقة والنهب والتي تمارسها ايضا الجمهورية التركية الطورانية في الشمال السوري المحتل منهم كذلك.

وأصدرت مجموعة منطقة شيوخ ووجهاء القبائل العربية في منطقة الجزيرة السورية بياناً إلى الرأي العام العالمي تتهم فيه الولايات المتحدة الأمريكية بالاستمرار بسرقة ثروات الشعب السوري ومحاولة تقسيم الجغرافيا السورية حسب أهوائها وأطماعها الاستعمارية.
ونحن اذ نصدر بيان استنكار ورفض للاحتلال الأمريكي الاجنبي لأراضي في الجمهورية العربية السورية الذي هو احتلال غير شرعي ومخالف لكل القوانين والتشريعات الدولية ونحن ندعم الجمهورية العربية السورية في جهودها في التحرير وتخليص اراضيها من الاحتلال الاجنبي في كل مناطقها .
نحن نطالب جامعة الدول العربية بأن تتحمل مسئولياتها في الدفاع ونصرة بلد عربي يتعرض لتدخلات عسكرية اجنبية مباشرة بعد استمرار فشل توظيف جماعات مسلحة والتي لا تزال تحظى في دعم حلف الناتو والصهاينة وان اختلفت مسمياتها الوظيفية على ارض جمهورية العربية السورية القلعة الصامدة امام هذا التدخل العسكري الخارجي.
ونحن نستغرب الصمت وسكوت الامم المتحدة على خرق ميثاقها وعدم احترام قوانينها ومن كانوا ينتقدون ألمانيا النازية الهتلرية هم من يمارسون تصرفاته ويحتلون البلدان المستقلة الاعضاء في الامم المتحدة وهذا النفاق مستمر كذلك مع الاتحاد الأوروبي الذي عنده حقوق الإنسان ك "قميص عثمان" يرفعونه عند الحاجة المصلحية بعيدا عن الالتزام الاخلاقي والمبدئية.
نحن نعلن دعمنا للجمهورية العربية السورية وشعبها الحر الابي وهو يعيش معركة المصير العربي ومعركة كشف نفاق هكذا عالم طاغوتي ربوي مصلحي والذي هو في طريقه الى التراجع والسقوط مع دخول الكرة الارضية الى عالم التعدد القطبي الامبراطوري والذي كانت ولا زالت سوريا قلعة الصمود العربية احد مواقع انتقالها والذي ستكون شاهدة على سقوط وتدمر هجمات مغول الطاغوت الربوي المالي العالمي ومطرقته العسكرية الممثلة في حلف الناتو والصهاينة على أبواب سوريا الدولة والمجتمع والجيش.

عاش الاسلام الصانع للعدالة
عاشت الامة العربية
الثامن عشر من نوفمبر العام الفان واثنان وعشرين
18/11/2022

د.عادل رضا

الأحد، 30 أكتوبر 2022

الفعل الروسي والصوت الصيني؟


الفعل الروسي والصوت الصيني؟ 

ان زيادة أسعار الغداء في اوروبا الى اكثر من عشرين في المائة مع زيادة تكلفة فواتير الطاقة الى اكثر من ثمانين في المائة يقابلها حالة عكسية متناقضة في الواقع الروسي حيث لم ترتفع تكلفة الطاقة اقل من عشرة بالمائة وانخفضت اسعار الاغذية الى اكثر من ثلاثين في المائة طبعا هذا الانخفاض في الاسعار داخل روسيا مع وجود دولة رعاية صحية وتعليمية واقتصادية واسكان لكل مواطن روسي في ظل اكتفاء ذاتي شامل.  
ما نتعلمه من الدرس الروسي هو ان الاستقلال الحقيقي مبنى على حركية الدولة مؤسساتيا ضمن خطط اكاديمية تقدمها مراكز التفكير الجماعي التي تلتزم في أهداف خاصة في الدولة وهنا جائت جامعة موسكو مع ثلة الأكاديميين المتخصصين بما هو عقل تخطيطي مرتبط مع هدف اساسي تريده جمهورية روسيا الاتحادية وهو الحفاظ على دائرة مصالحها الذاتية بأبعاد التأمر الخارجي ومحاولات الاختراق الامني والثقافي الغربي وما هو غريب عن واقع الروس الديني والجغرافي والقومي المتعدد والعادات والتقاليد الشرقية هناك.

علينا ان نستفيد من التجربة الروسية في ايجابياتها وايضا واضح اننا علينا مد خطوط التعاون بيننا وبينهم بما يخدم مصالحنا الكويتية وخاصة ما له علاقة في الامن الغذائي وايضا ايجابيات دولة الرعاية هناك وكيفية الحفاظ على جودتها واستمرارها وخاصة ان جمهورية روسيا الاتحادية هي دولة نفطية كما نحن دولة نفطية ومجالات التعاون المشترك بيننا وبينهم كبيرة ومتنوعة وهذا ايضا يتضمن جمهورية الصين الشعبية وخاصة انها تدخل بثقلها الملياري من مشاريع ال BOT والتي نحتاج لها في الكويت لتحقيق ربط نريده ونحتاجه مع خطوط التجارة العالمية الجديدة وهي القادم الجديد لكل العالم وعلينا ان نستفيد من رغبة الصين الشعبية في اقامة هذه المشاريع العملاقة بدون اي تكلفة مالية علينا او امور تحت الطاولة وخاصة اننا نعاني من ازمة بطالة متفشية وستصبح اكبر مع مرور الزمن وخاصة ان الصين الشعبية اقامت مشاريع عملاقة في النقل البري وخطوط القطارات العملاقة ومشاريع الطاقة الشمسية والموانئ الضخمة وهي لن تقوم بذلك لنا ك "كويتيين" إلا لوجود مصلحة مشتركة لديها وخاصة اننا ضمن خط طرقها التجارية الجديدة وهذا ما قامت به الصين الشعبية بنجاح داخل باكستان والجمهورية الإسلامية في ايران وايضا سيريلانكا ودول أخرى فاذا كانت هذه الدول العملاقة الحجم تتسابق للاستفادة من حركية الصين في الواقع الدولي ضمن هذه المرحلة الانتقالية لصناعة واقع دولي جديد متعدد الاقطاب فعلينا نحن ايضا ان نستفيد بما يخدم مصالحنا الكويتية وخاصة انه في هذه المرحلة الانتقالية ستكون التكلفة المادية النقدية علينا هي "صفر" ولكن من الواضح انه بعد اكتمال الانتقال الى واقع متعدد الاقطاب والاتفاق الدولي الشامل كتكرار لما حدث في مؤتمر يالطا الشهير لما بعد الحرب العالمية الثانية وهو ما يترقبه المراقبين.  
نقول اذا اكتمل الواقع الدولي الجديد فأنني اخشى ان يفوتنا الاستفادة من هكذا صراع انتقالي لمراكز القوى الدولية في العالم.  

ان حركة المال بين مختلف دول العالم لها اهميتها لنا ك "كويتيين" وخاصة مع صراع الاقطاب الدولي الحاصل حاليا في الموقع "الاوكراني" اذا صح التعبير وهي احداث مثيرة تمثل انتقال لعالم متعدد الاقطاب له تداعياته علينا لا محالة وعلى غيرنا بطيعة الحال وخاصة بما يتعلق في حركة نقل الأموال ونوعية العملة الدولية وقوتها الشرائية و واقعية وجود فقاعات وهم مالي نقدي وهو ما يتعلق في الودائع الرقمية او في السندات طويلة الاجل او في ثرواتنا الاستثمارية المنتشرة في مختلف بلدان العالم  
الخطير هو بداية تراجع الاعتماد والطلب العالمي على الدولار الامريكي في ضل وجود حالة طباعة ونشر الملايين من الدولارات الغير مغطاة بأي واقع ملموس من ذهب او اقتصاد حقيقي استثماري صناعي منتج اذا صح التعبير وايضا الاخطر هو دخول للنظام الصيني لنقل الاموال المسمى "  CIPS او نظام تحويل الرسائل المالية الروسي SPFS  " كبديل عن نظام "swift “ المستخدم  
والاخذ في التراجع عن الاستخدام الدولي وايضا لدينا خشبة مسرح متينة تمثل قاعدة من النجاح الصيني المتواصل في صناعة طرق تجارية عالمية جديدة مختلفة عن القديمة لما بعد الحرب العالمية الثانية ومن جميل الصدف ومن حظنا ك "كويتيين" ان نكون ضمن هذه الطرق التجارية الجديدة.  

الاخطر من كل هذه الامور هو ما حصل من تجاوز لكل ما هو معقول ومقبول في القوانين الاستثمارية الدولية الغربية حين تمت حالة من السيطرة العجائبية على الودائع الشخصية للروس المقيمين داخل بريطانيا وهي ودائع مالية تقدر ب "مائة وسبعة وثلاثين الف مليون جنيه إسترليني" من الكاش النقدي الموجود داخل البنوك ناهيك عن مليارات اخرى من الجنيهات الاسترلينية من الاصول من شركات ومؤسسات تجارية ومنازل وقصور  وسيارات واليخوت الفاخرة كلها تمت مصادرتها والاستحواذ عليها! فهل لنا ان نسأل ك "كويتيين" ما هي ضمانات  
استثماراتنا نحن ك "اشخاص" ناهيك عن استثمارات ومشاريع الدولة الكويتية هناك؟ 

علينا ك "كويتيين" و ك" دولة" مؤسساتية ان نضع سيناريوهات التعامل الوقائي مع اي خلل سيحدث؟ فهل فعلنا ذلك؟ او لا زال لا يوجد احد ضرب الجرس؟ 

فهل هناك من سيسمع الصوت؟

د.عادل رضا
كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية 
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري

الخميس، 13 أكتوبر 2022

العراق الجريح في ظل صراع الاقطاب


العراق الجريح  في ظل صراع الاقطاب 

ان تحولات العالم كثيرة ومتسارعة وخاصة مع صراع الاقطاب الدولي الحاصل حاليا والذي بلا شك سينتج مواقع نفوذ وتأثير وسيطرة للإمبراطوريات الجديدة القادمة مما سينتج عنه خارطة نفوذ جديدة في العالم وحتما منطقتنا العربية احد مواقع التأثير والتأثر ولا احد يعلم ماذا سيحدث في مناطقنا ولكن الخارطة ستتغير وتختلف كما حدث سابقا لما بعد الحرب العالمية الأولى وما حدث بعد الحرب العالمية الثانية.  
هذه مقدمة ضرورية للحديث عن القطر العربي العراقي وهو موقع الفتيل المتفجر والذي قد يقلب ما يحدث في منطقتنا العربية من كونها "ملعب" لتكون "لاعب" لان هذا القطر العربي" تاريخيا يلعب دورا محوريا في صناعة الافكار والتغيير ودورة التاريخ من حال الى حال اذا صح التعبير. 
هناك في العراق الجريح حاليا مواطن بريطاني اخر يتم تنصيبه  للمرة الثالثة في منصب رئاسة في نظام ما بعد الاحتلال الامريكي للعراق الجريح ، وهو نظام "مسخ دولة" وليس دولة حقيقية كباقي الدول الطبيعية العادية في كل العالم واساسا النظام الاداري فيها ليس شرعيا لأن المحتل الامريكي والصهاينة هم من كتبوا و وضعوا دستور الاحتلال الامريكي للعراق والذي صنع وخلق استمرار المأساة داخل العراق الجريح ولم يصنع حلول ويقدم شيئا لشعبنا العربي هناك الا الدمار والفشل المتواصل.

ان هؤلاء الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة الذين جائوا مع الاحتلال الامريكي  يعملون كطبقة وسيطة لنقل اموال العراق وخيراته الى بريطانيا وشمال اوروبا وفرنسا.

هؤلاء كأشخاص ليسوا مهمين فالكثير منهم في طريقه للموت والذهاب لجهنم ولكن اهميتهم لدى من وظفهم كعبيد وخدم وجواسيس لديه هم ما قاموا في صناعته  من "طبقة وسيطة" ضمن النظام الاداري الغرائبي العجائبي المتأسس صهيونيا الذين يعملون من خلاله منذ العام 2003 وهو دستور الاحتلال.

هذه "الطبقة الوسيطة المعزولة" هي السرطان المتغلغل داخل العراق الجريح مع اوباش البشر والحثالات الخيانية التي وافقت على الالتحاق مع شلة الجواسيس وسياسيي الصدفة والتي مع التحاق مواقع النفوذ الايراني القومي وصناعة مليشيات مسلحة تابعة لهم ازداد الامر سوءا وكارثية.

هؤلاء طبقة ناقلة للأموال والخيرات للغرب وهي تحمل جنسيات بلدان أوروبية وامريكية.

والمفارقة مع مليشيات النفوذ الايراني القومي المتداخل داخل العراق ان تمويل هذه المليشيات تأتي من خلال النفط العراقي المسروق ايرانيا وايضا من خلال اغراق العراق الجريح بالجالية البنغالية لتعمل كبديل عن العراقيين الذين يضطرون بحثا عن رواتب للالتحاق بهذه لمليشيات والتنظيمات المسلحة.

ان شعب العراق اسير منذ 2003  لكل ذلك واكثر وصرخة ثورة تشرين اكتوبر 2019 التي تم تصفية كوادرها وقتل افرادها لم تهدئ الا لتعود مجددا فهذا الشعب العراقي عربي وثائر ويريد الحرية الحقيقية في بلده وليس ان يستمر جواسيس من هنا وحرامية من هناك في قتله وتجويعه واذلاله او في مرجعية تقليد بعيدة عن الدين وخائنة للإسلام تنشر كل ما هو ضد الإسلام باسم الحسين وتحت راية التشيع.

العراق ليس موطأ قدم لأجانب بريطانيين ليكونوا رؤساء لجمهوريته ولا جواسيس وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية ليصبحوا في رئاسة وزرائه ولا لحثالة شارع ناصر خسرو في طهران ليصبحوا قادة مليشيات مسلحة فيه.

ان العراق عربي وعقل للعرب ومصنع الافكار ومنطلق الحركة وبداية البشرية مع ادم وصرخة ابراهيم ابو الانبياء ومرقد الائمة.

هو "موقع لا" وليس ارض ل "نعم" واوباش البشر وحثالاته هم طارئين عليه وهم الاستثناء في التاريخ ولن يكونوا القاعدة.

والجواسيس يبقوا جواسيس وان تم وضعهم في مواقع فارغة قشرية ليس لها موقع من الحياة الا الضوضاء الاعلامية او التلميع الفارغ ويكفي الجواسيس واللصوص وسياسيي الصدفة عارا ان لا احد فيهم يستطيع ان يمشي بأي شارع او حارة او زقاق داخل العراق الا مع جيش من المصفحات والمواكب العسكرية.

وشعبنا العربي داخل العراق هو كان ولا يزال شعب المفاجأة والتحرير والحرية الحقيقية وصناعة الاستقلال الحقيقي من الاجنبي قادمة...قادمة لا محالة وهذا ما سيصنعه شعبنا العربي داخل العراق الجريح وهو من سيصنع تاريخ العرب الجديد مع كل التغييرات المرتقبة مع الانتقال الامبراطوري القادم للعالم....كل العالم....

د. عادل رضا
كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية
طبيب باطنية وغدد صماء وسكري