الاثنين، 6 نوفمبر 2023

طوفان الاقصى البحث عن الاستقلال "الحقيقي" !؟

 

طوفان الأقصى البحث عن الاستقلال "الحقيقي" !؟

 

ان الاستقلال العربي "الحقيقي" غير موجود على ارض الواقع , و "لا" يوجد عند النظام الرسمي العربي "الحرية" في الحركة , و اتخاذ القرار , لأن هناك "قيود خارجية" تمنعهم من ذلك , و تحرم عليهم القيام في أي دور "وطني قطري مناطقي" سليم , او تحركات قومية وحدوية جماعية , وللأسف جاء الإسلام "الأمريكي" في مناطقنا العربية ليخلق شرخا "استحماريا" بين الخصوصية القومية و مصالحنا ك "عرب" على أراضينا و بين الدين الإسلامي "الأصيل" "الاجتماعي" "المعرفي " الثقافي" "الصانع للحضارة" البعيد عن توظيف الأجانب له من خلال حركات "استحمار" امريكي مرتبطة مع الحلف الطاغوتي الربوي العالمي تم تأسيسها  لكي تتحرك مع الأجانب "وظيفيا" ك "اسلام امريكي" خادم لمصالحهم ضمن خطاب شعاراتي فارغ فاقد للنظرية الحركية القرأنية الانقلابية على الواقع في الاقتصاد و الثقافة والتربية على مستوى الفرد و الجماعة.

ان هكذا اسلام "امريكي" ضد الإسلام "القرأني" "لا" زال يتحرك من هنا وهناك يضرب الحالة النهضوية العربية ويؤخر حالة "الاستقلال الحقيقي" المطلوب ان يولد ويتفجر في مناطقنا العربية من خلال صناعة ثقافة حياة واقعية "ثنائية الابعاد" تعيش الخصوصية القومية العربية وهذا ما هو طبيعي لأننا عرب نعيش ونتكلم اللغة العربية وهذه أراضينا ومناطقنا وأيضا قومية ديننا الإسلامي هي العروبة إذا صح التعبير ك "رافعة لغوية معرفية" تنشر الثقافة القرأنية الحركية.

ان علينا ك "عرب" ان نتحرك في "صناعة الاستقلال الحقيقي" بعيدا عن نفوذ الحلف الطاغوتي الربوي العالمي والذي اتضح انه يقاد و يدار من الحركة الصهيونية العالمية من خلال النفوذ و التغلغل اليهودي الصهيوني في مواقع الامن و العسكر و الاقتصاد و مواقع التفكير و الثقافة و الاعلام و صناعة الترفيه و التجارة في منظومات الحكم والسيطرة تلك الدول , و لعل المرحوم الامام روح الله الخميني قد اخطأ عندما وصف الولايات المتحدة الامريكية ب "الشيطان الأكبر" و الكيان الصهيوني ب "الشيطان الأصغر" فأتصور انه ما حدث بعد انتصار عملية طوفان الأقصى جعلنا نكتشف و اتضح لنا ان المعادلة هي معكوسة حيث ان الكيان الصهيوني هو "الشيطان الأكبر" وهو صاحب القرار و السيادة و النفوذ والامر و النهي على الولايات المتحدة الامريكية و باقي "شلة" دول الحلف الطاغوتي الربوي العالمي.

ان من الواضح كذلك هو "عجز" النظام الرسمي العربي و انتهاء صلاحية بقائه في مواقعه اذا صح التعبير و اكتمال دورة حياته الافتراضية لتصل للموت , و منها ستبدأ دورة انقلابية جديدة ستعيشها المنطقة العربية و خاصة مع الانتقال الامبراطوري من عالم ذوو قطب واحد الى عالم متعدد الأقطاب , و معها ستتفجر الحالات الانقلابية من هنا و هناك و أيضا سيعاد تشكيل مجمل المنطقة العربية , و من يريد ان يخرج سالما من هكذا حالة انقلابية ...قادمة لا محالة , فأن عليه ان يكون مؤسساتيا و ان يعيش الاستقلال الحقيقي في القرار و السيطرة و النفوذ و أيضا الاقتصاد و كل ما له علاقة في الاستقلال الحقيقي وحرية القرار , فهنا سيتم إيقاف تفجير التناقضات المتراكمة و ستتحرك القاطرة بعيدا عن التغيير المرتقب الواقع لا محالة و لعل ان عملية طوفان الأقصى قد سرعت في هكذا عملية انقلابية تغييرية تتحرك ضمن الواقع  الحاصل حاليا في العالم و نقاط التفجير في أوكرانيا و فلسطين و قبلها في سوريا و بورما و جورجيا و أذربيجان .

 وهذه التناقضات ستزداد تفجيرا خاصة مع تفعيل خطوط التجارة العالمية الجديدة المرتبطة مع الصين وروسيا بما يعرف بطريق الحرير الجديد، والتي ستلغى خطوط التجارة الدولية القديمة المسيطر عليها من الحلف الطاغوتي الربوي العالمي، ومعها سيكون الكيان الصهيوني صاحب نفوذ في دول متراجعة منكفأة على ذاتها ومع كل ذلك سيتم تشكيل خرائط ومواقع لدول جديدة "لا" نعرف ماذا ستكون اسمائها الجديدة أصلا؟ ومن سيحكمها؟ وتحت أي منظومة قيم ثقافية ومعرفية وانتماءات دينية او ارتباطات نفوذ دولية ستكون مرتبطة؟

 ان كل ذلك نحن "لا" نعرفه و "لا" نستطيع ان نقرأ المستقبل التفصيلي لهذا الامر الا اننا نستطيع ان نقول:

 ان العالم سيتغير و سينقلب و معه مناطقنا العربية وما نستطيع ان نقوم به ك "شعوب" ان نعمل على تعزيز مواقع دولنا الحالية مؤسساتيا و إداريا و أيضا ان نعيش القومية العربية الوحدوية منهجا و فكرا و نظرية و أيضا ان نتحرك بعقلنا مع الدين الإسلامي ك "قاعدة للفكر  و الحياة", وهي "الثنائية المعرفية" التي ستصنع لنا الشخصية الذاتية الخاصة بنا على مستوى الفرد و المجتمعات , و التي نستطيع نحن ك "شعوب عربية" ان نواجه بها  الانقلاب الامبراطوري الدولي القادم الشامل , والذي سيضرب و يؤثر على الكرة الأرضية كلها و منها النظام الرسمي العربي الضعيف و البائس و المهلهل والضعيف و المتشرذم.

يسأل الأستاذ "عبد الوهاب ماضي": "لماذا وصل العرب إلى ما وصلوا إليه من ضعف وتشرذم؟ وهل من خيارات أمامهم لإنقاذ أنفسهم؟


يقوم النظام الإقليمي في أي منطقة على مجموعة من الدول تواجه خطرا أو تحديات مشتركة، وتجمعها هوية أو رؤية واحدة تنطلق منها هذه الدول في وضع استراتيجيات وبرامج عمل تحقق بها مصالحها في مواجهة فاعلين آخرين من الأصدقاء والأعداء. وبهذا قامت أنظمة وتكتلات إقليمية في الغرب والشرق وفي كل قارات العالم ما عدا منطقتنا العربية.

فمنذ الاستقلال أنشأت الحكومات العربية، بمساندة الدول الاستعمارية الكبرى -خاصة بريطانيا-نظاما عربيا مختلا، فالمنطقة التي تمتلك كل مقومات الوحدة من لغة ودين وتاريخ وثروات ومصالح مشتركة، وكانت لقرون عدة جزءا من إمبراطورية عربية إسلامية واحدة، انتهت على يد القوى الغربية الاستعمارية إلى دول متعددة، ومنظمة إقليمية ضعيفة سميت "جامعة الدول العربية"، بجانب زرع كيان صهيوني غريب بين مشرقها ومغربها."

 

"كان من الممكن نظريا أن يتطور النظام العربي المختل إلى نظام عربي حقيقي برؤية واضحة واستراتيجية حقيقية لمواجهة التحديات، إذا أحسنت الحكومات قراءة الواقع واستقوت بشعوبها وامتلكت قرارها السياسي، لكن هذا لم يتم لسبب أساسي هو نوعية الأنظمة العربية التي قامت كما أشرنا على إقصاء الشعوب وقمع المخالفين في الرأي واحتكار السلطة والثروة، وتعميق خلافات عربية-عربية لا أساس لها وتغذيها دوائر خارجية.

ولهذا لن يستطع العرب القيام من سباتهم العميق إلا بمعالجة أوجه الخلل تلك، والتفكير بشكل استراتيجي ولصالح كل الشعوب العربية معا.

فلا مستقبل للعرب دون تصالح حكوماتها مع الشعوب والاستقواء بهم عبر بناء دولة القانون والمؤسسات والشفافية والتنمية، وتمهيد الأرض لتكتل عربي يقوم على المصالح المشتركة ويمهد الأرض لدولة عربية اتحادية.

ولا مستقبل للعرب إلا بإقامة قواعد إنتاجية حقيقية واستخدام كل الثروات العربية لصالح كل الطبقات في كل المجتمعات العربية، وذلك عبر برامج تنمية وعدالة اجتماعية يستفيد منها كل عربي من المحيط إلى الخليج."

"كما إنه لا مستقبل للعرب إلا بالتمسك بمقومات هويتهم الجامعة من لغة ودين وتاريخ وحضارة، بل واستخدام القوة الكامنة في كل هذه المقومات الناعمة لتقوية المجتمعات العربية ومؤسساتها وسياساتها. والإسلام واللغة العربية مقومان لا يمكن لعاقل تجاهلهما لنهضة هذه المنطقة ومد جسور التعاون مع بقية دول العالم الإسلامية وغير الإسلامية على حد سواء.

ولا مستقبل للعرب إلا بتحديد عدوهم الحقيقي الذي هو بلا شك الدولة الصهيونية وسياساتها العنصرية والتوسعية، وكذا كافة سياسات الهيمنة الرأسمالية العالمية. وسيجد العرب هنا حلفاء لهم في كل أنحاء العالم من المناهضين للعنصرية والهيمنة إن هم أحسنوا الدفاع عن قضاياهم العادلة."

ان محاولات النظام الرسمي العربي بائسة في تغطية خيبته وفشله امام الاجرام الصهيوني العنصري الوحشي ضد الابرياء في قطاع غزة وأيضا عدم قدرته حتى على اصدار بيانات صوتية استعراضية سطحية "لا" تسمن و"لا" تغنى و"لا" تعوض عن "كرامة مفقودة" و "استقلال غائب"، ان هكذا غياب عن "القدرة على الفعل" وحتى "الضياع التام" وسط الاهانات المتكررة التي يلقاها من النظام الطاغوتي الربوي العالمي.

وهذا النظام الرسمي العربي لم يعد مفيدا للنظام الطاغوتي الربوي العالمي الا في  حالات التصوير الدعائي مع الموظفين "الواجهات" لهذا الحلف الطاغوتي الربوي العالمي من رؤساء و وزراء خارجية اخذوا يتنقلون مكوكيا بين هذه العاصمة و تلك و يتحركون بين الكيان الصهيوني و بينهم , وهم يصرحون  تأييدا لقتل العرب في فلسطين و تصفية الأطفال و قتل النساء و ذبح الرجال العزل في الصواريخ و القذائف , انهم يقولون ذلك في العواصم العربية بدون خجل و "لا" حياء و "لا" خوف و يعلنون عن دعمهم للتحركات الصهيونية العنصرية و التي بلغت الشوارعية في خطابها العنصري حين وصفت العرب ب "الحيوانات" وحتى حين وصل عداد الشهداء الأطفال المذبوحين في القصف الجوي المتواصل المستمر الغير متوقف على قطاع غزة و حتى ب أسلحة الفوسفور الأبيض المجرم دوليا , نقول انه حتى عندما وصل عداد الشهداء الأطفال الى ستة الاف شهيد من الأطفال فأن الحلف الربوي الطاغوتي العالمي لم يهتم و لم يتحرك فيه ذرة إحساس انساني و لا يكترث حتى في التعليق الإعلامي و أساسا لم يجرؤا أي من مكونات النظام الرسمي العربي حتى على المواجهة الكلامية الاستعراضية.

يذكر الأستاذ "حسام شاكر " بهذا الخصوص: "ليستِ الحربُ على غزّة عدوانًا حربيًا وحسْب؛ فهي حملة دعائية جارفة أيضًا، مكرَّسة لتبرير التطهير العِرقي وأعمال الإبادة التي تواطأت القوى الأوروبيةُ والغربية على مساندتها علنًا. تبنّت الولايات المتحدة وأوروبا السياسيةُ دعايةَ العدوان بحذافيرها، انطلاقًا من تضخيم سطوة اللحظة الأولى من حدث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وعزلها عن سياقِها، وتزييف مشهدها بعيدًا عن الوجهة العسكرية الواضحة لهجوم المقاومة الفلسطينية."

"ليستِ الحربُ على غزّة عدوانًا حربيًا وحسْب؛ فهي حملة دعائية جارفة أيضًا، مكرَّسة لتبرير التطهير العِرقي وأعمال الإبادة التي تواطأت القوى الأوروبيةُ والغربية على مساندتها علنًا. تبنّت الولايات المتحدة وأوروبا السياسيةُ دعايةَ العدوان بحذافيرها، انطلاقًا من تضخيم سطوة اللحظة الأولى من حدث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وعزلها عن سياقِها، وتزييف مشهدها بعيدًا عن الوجهة العسكرية الواضحة لهجوم المقاومة الفلسطينية."

"إنّ إدارةَ الظهر بالكامل لهذه الأفواج المتلاحقة من الضحايا المدنيين كل يوم-الذين يُشكِّل الأطفال والنساء معظمهم، لمجرّد أنهم فلسطينيون من غزة-تضافرت مع دعاية هوجاء نزعت الصفة الإنسانية عن هذا الشعب باستعمال ذخائر لفظية ونعوت مدبّبة مثل "الوحوش"، أو "حيوانات بشرية" (بالعبرية: خايوت آدام)، وهي حيلة نمطية لتسويغ الإبادة. يعني هذا، ببساطة، أنّ حكومة الاحتلال العنصرية الموسّعة-التي انتخبها في الأساس ناخبون متطرِّفون طابت لهم هتافات من قبيل "الموت للعرب" (بالعبرية: مافيت لعرفيم) -جرّت "العالم المتحضِّر" خلفها بعد أن أعربت عواصم غربية عن عدم ارتياحها لهذه التشكيلة ابتداءً."

"لم يقتصر التخندق الأميركي والأوروبي مع العدوان الإسرائيلي؛ على الدعم السياسي والعسكري، فقد تجلّى في تبنِّي مضامين دعاية الاحتلال وترويجها في المنصّات السياسية والإعلامية بصفة غير مسبوقة. يبدو أنّ حالة التلقٌّف الغربي هذه أغرَت الجهد الدعائي الإسرائيلي باستسهال التلفيق والترويج، فاتّخذت موادُّ مزيّفة وساذجة، إسرائيلية المصدر، سبيلَها بشكل انسيابي إلى منصّات سياسية مرموقة، بدءًا من البيت الأبيض والاتحاد الأوروبي، وافترشت وسائل إعلام غربية مرموقة ورصينة بلا عوائق مهنية أو أخلاقية. لكنّ الإسراف في ترويج مواد مزيّفة أوقع دعاية الاحتلال ومن تواطأ معها في مأزِق جسيم؛ لأنّ هذه الحبكات المنسوجة جاءت في زمن يعلو فيه النقد الشبكي وتتنامى فيه خبرات التمحيص ومنصّات التحقّق والتثبّت من المضامين. ثمّ إنّ ترويج مزاعم مضلِّلة وموادّ مزيّفة أوقع مصادر هذه الدعاية ومروِّجيها في أزمة مع الأوساط الصحفية، كما تبيّن، مثلًا، في مؤتمرات صحفية عقدها مسؤولون غربيون بشأن الحرب، وتتعالى في غضون ذلك موجة استقالات وانشقاقات واعتراضات في وسائل إعلام أوروبية وغربية، علاوةً على مواقع حكومية ودولية ترفض الإذعان لدعاية العدوان ومواصلة تبرير الفظائع بحقّ الشعب الفلسطينيّ."

"يبدو أنّ داعمي الاحتلال المتّشحين بالشعارات الأخلاقية يسقطون في أنظار العالم إلى القاع مع كلّ يوم تتواصل فيه المجازر الوحشية في قطاع غزة، ويتواطؤون على كنسها تحت بساط التجاهل، وينهمكون في تبرئة قاعدة الاحتلال التي يساندونها من أي مسؤولية واضحة عن هذه الفظائع. يرى العالم، وترى بعض شعوبهم أيضًا، كيف يستعملون فنون المراوغة اللفظية التي تمنح برنامج الإبادة والتطهير العرقي أفقًا زمنيًا رحبًا لمواصلة طريقه دون عوائق. خسرت أوروبا سلطتها الأخلاقية، بتعبير ممثل سياستها الخارجية جوزيب بوريل، وهي الخسارة الأولية فقط في رحلة السقوط الحرّ."

ان الحلف الطاغوتي الربوي العالمي والحركة الصهيونية هم حالة من الشر الشيطاني العنصري وساذج من يعتقد ان من خلال الخطابات الإعلامية البكائية ان الشرير سينقلب طيبا وانه سيتحول الى حالة من الضمير الإنساني الطبيعي، لأن هؤلاء يمثلون حالة شيطانية ويمثلون ابليس الرجيم على الكرة الارضية.

في ظل هذه الخباثة الشيطانية كل العالم شاهد مشهد عنصري واستحقار واضح قام به الصهاينة ضد رئيس وزراء الحكومة البريطانية "سوناك" الذي تمت اهانته وتحقيره واذلاله امام شاشات الاعلام الدولية والعالمية لأنه عرقيا "هندي" ودينيا "هندوسي" ولم تشفع ل "سوناك" ملايينه الشخصية ك "ثروة" ولا "منصب" "الواجهة" الذي يحتله في رئاسة الحكومة البريطانية، و "لا" أسلوبه الإعلامي والخطابي المتكرر عندما يقول عن نفسه معتبرا نفسه انجلوساكسوني:

"They want to be like us"

"يريدون ان يصبحوا أنفسنا؟"

وهذه العبارات لمن لا يعرف هي عبارات دائما يكررها "بعض" المتجنسين بريطانيا إذا صح التعبير للإيحاء بالتعالي والفوقية ضد الذين "لا" يحملون هذه الجنسية !؟ وهو امر مضحك من ناحية ومن ناحية أخرى عليه ان يعرف هو ومن يحمل نفس ذهنيته من "بعض" المتجنسين في بريطانيا ان من غير الصحيح ان العالم كل العالم يريد ان يصبح "نفسهم"!

No body want to be like you""

"لا أحد يريد ان يكون نفسكم"

و"لا" اريد ان ادخل في تفاصيل كثيرة الا ان اذكر سوناك ومن يفكر معه بنفس الطريقة بما أمرت به المنظومة الحاكمة البريطانية رسميا وضمن وثائق منشورة معلنة لشعبها البريطاني ورعاياها في دولة الكويت اثناء وباء الكورونا ان "لا" يذهبوا لسفارة بلادهم في الكويت ليطلبوا أي مساعدة او رعاية او دعم ؟! وان عليهم ان يشحذوا المال من الكويتيين وان عليهم ان "لا" يخجلوا من ذلك ؟! ويمكن لهم ان يذهبوا ليأخذوا المساعدات من الجمعيات الخيرية الكويتية التي تساعد الفقراء، وهذا عار تاريخي ضد المنظومة البريطانية الحاكمة مسجل وموثق و"لا" اعرف بلد في تاريخ البشرية طلب من مواطنية ان يشحذوا الا المملكة المتحدة؟! خامس اقتصاد في العالم ؟! و"لا" اعرف بلد في العالم يقول انه بلد غني وشعبه في منطقة "ويلز" يأكل "اكل الحيوانات" لكي يعيش ؟! و"لا" اعرف "اعلام رسمي في العالم" يربط الوطنية وحب البلد في التقليل من النظافة الشخصية واستخدام المياه ؟! ويتم نشر تلك المطالبات في الاعلام الرسمي ونشرات الاخبار ؟! والقائمة طويلة لا تنتهي على من يقول ان العالم يريد ان يكون بريطاني "نفسهم" وسوناك أحدهم الذي تعرض للاستحقار والإهانة والاذلال وهو لم ينتصر لكرامته الشخصية وسكت وبلع الإهانة وأصبح ك " العبد العامل كخادم المنزل" وهو رغم كلامه الساقط في خدمة الاجرام العنصري الصهيوني وقبوله العمل ك "واجهة" وظيفية للمنظومة الحاكمة البريطانية الا ان ذلك لم يشفع له لكي يحصل على ذرة احترام من الصهاينة ناهيك عن الاعلام البريطاني الرسمي او المنظومة الحاكمة البريطانية التي لم تنتصر لكرامة  سوناك "واجهتها الوظيفية" في موقع رئاسة الوزراء !؟

هذا مثل على العنصرية التي ينظر اليها الصهيوني للبريطانيين المجنسين ضمن قانون هذا البلد، فكيف ينظر الينا الصهيوني نحن العرب مسلمين كنا او مسيحيين ؟! الإجابة قالوها علنا وسمعها الشعب العربي المغلوب على امره وتم ايصالها للنظام الرسمي العربي، الذي اكتفى في التصوير امام الكاميرات ؟!

يقول الدكتور نديم البيطار: "من المستحيل تقريبا تغيير أمريكا الصهيونية عن طريق الاعلام، الحوار العقلاني الموضوعي، لأن طبيعة النظام السياسي الأيديولوجي الأمريكي تحول دون ذلك"

وهذا الامر أتصور انه يمتد لتوابع الولايات المتحدة الامريكية في أوروبا وغيرها لذلك الخطاب الإعلامي العربي "البكائي" "لا" قيمة له في تغيير السياسات وما تريده منظومة الحلف الطاغوتي الربوي العالمي وكذلك علينا إعادة التأكيد والاشارة الى حالة التزاحم البحري من اساطيل عسكرية وبوارج وأيضا حاملة طائرات واخرها دخول غواصة نووية !؟ الى البحر الأبيض المتوسط، مما يؤكد على ان هناك "توظيف لحدث عملية طوفان الأقصى" في سيناريوهات ومشاريع أخرى، "لا" نعرفها، وهنا يأتي دور أجهزة الاستخبارات العربية وأيضا الدولية الغير مرتبطة في الحلف الطاغوتي الربوي العالمي لكي تجمع المعلومات والبيانات والمعطيات ومنها يستطيع من يفكر ومن دوره قراءة سيناريوهات الحدث في مؤسسات التخطيط والمتابعة والدراسات ومواقع البحث ان يستنج ماذا سيجري؟ وماذا يتم التخطيط له؟ وبناءا عليه يتم اعداد خطط المواجهة والتصدي؟ والسؤال الأكبر؟ هل لدى النظام الرسمي العربي كل هذا؟ الإجابة لن اقولها ؟! لأن كل الشعب العربي من المحيط للخليج يعرف الإجابة ؟!

كما كلنا نعرف ان الكيان الصهيوني سينتهي وسيتم طرد الغزاة الأجانب من أراضينا العربية المحتلة في فلسطين كما طرد اجدادنا الصليبيون والمغول لمزبلة التاريخ، فهذه ارضنا ونحن اسياد الأرض وملاكها وهذا هو ترابنا وموقعنا وجغرافيتنا العربية.

 

د.عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكري

كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية

الأحد، 5 نوفمبر 2023

طوفان الاقصى بين الثابت و المتغيرات

 

طوفان الأقصى بين الثابت والمتغيرات

 

نجاح عملية طوفان الأقصى ضربت "أساس" وجود الكيان الصهيوني على ارض دولة فلسطين العربية المحتلة , و ما حدث ليس سهلا , و لم يكن بسيطا , و خاصة ان "الكيان الصهيوني" هو  "مخلوق مشوه" و مسخ غير طبيعي يتواجد ك "قاعدة عسكرية ليس فيها أي مدني" على حجم دولة فلسطين المحتلة , وهذه المسألة على كل المراقبين "المخلصين" ومن يتكلمون في الاعلام و الصحافة اعادتها و التأكيد عليها , لتثبيت هذه الحقيقة في الذهنية العربية بعيدا عن الاعلام "المتصهين" الخائن الذي يعترف في الكيان الصهيوني في شكل ضمني "خبيث" عندما يشير الى الحدود على انها "إسرائيلية" و عند اشارته  للمدن الفلسطينية المحتلة على انها "إسرائيلية" ؟! و هذه خيانة واضحة للعرب و العروبة و للأسلام و حتى اذا تواجد في هكذا اعلام  "غادر" خطاب اعلامي "نقدي" و "هجومي" ضد الكيان الصهيوني فأن ذلك "لا" يعنى شيئا ما دام هناك "اعتراف" بهكذا "مسخ" صهيوني  و هذا هو المهم و الأهم عند الصهاينة و الحلف الطاغوتي الربوي العالمي , فهم "لا" يهتمون في الصوت و "لا" الضوضاء الإعلامية , و ما يريدونه هو الاستسلام العربي و الهزيمة الكاملة و ان يحصلوا على "الاعتراف" و ما يخافونه هو أي حالة انقلابية وحدوية حقيقية و أي حركة ملموسة تضرهم في  الامن و العسكر والاقتصاد وهذا ما فعلته عملية "طوفان الأقصى" و أيضا هم يرتعبون من أي ثقافة إسلامية "اصيلة" او نظريات قومية وحدوية ساعية للنهضة  والهادفة للحصول على "الاستقلال الحقيقي" , لذلك أي "نظرية" "حقيقية" للوحدة العربية هي "مقلقة" لهم , و نقول "نظرية علمية" و ليست "شعارات" للوحدة , حيث النظرية العلمية تصنع "انقلابا" في الواقع السياسي و الاقتصادي و الأمني و العسكري , اما "الشعارات" فأنها تتحرك في العواطف و الاثارات و الخيال الطوباوي , و هذا ما حدث في التجربة الناصرية للوحدة و هو موضوع فيه تفصيل كثير و لكن للعودة الى موضوع الاعلام نعيد و نؤكد ان الضوضاء في الاعلام  المتصهين الخائن هو سقوط في بئر العمالة الشيطانية للأجانب والغزاة وهذا السقوط "لا" يستثني ايضا العاملين من مذيعين و مراسلين وكادر فني في هكذا قنوات فهم أدوات للشيطان.

اذن المقاومة الفلسطينية وجهت ضربة قاصمة "وجودية" ضد الكيان الصهيوني الذي اصبح بعد هذه العملية  "زائل" لا محالة وهذه أحد تبعات الواضحة لعملية طوفان الأقصى، وهذه أصبحت "حقيقة ثابتة" سيتم الوصول اليها زمنيا اليوم او غدا او بعده، وكل ما عداها "متغيرات" وتفاصيل للأحداث وتطورات زمنية من هنا و هناك و لكن "الثابت" سيبقى و سيظل بعد هذا الاقدام و المبادرة العربية الفلسطينية و التخطيط الناجح في الهجوم ضد الغزاة الأجانب و الذي لم نراه و نشاهده الا في حرب أكتوبر 1973 ، وهنا "الرعب الأكبر عند الصهاينة والحلف الطاغوتي الربوي العالمي، ولكن إذا حاولنا ان نقرأ المتغيرات بعيدا عن هذا الثابت و منها السؤال :

هل هناك من يعرف الى اين ستتجه اليه "متغيرات" الأوضاع الحالية عسكريا وامنيا؟ الإجابة "لا" يوجد أحد يعرف واكرر اننا هنا نتحدث عن "المتغيرات" بعيدا عن "ثابت" الزوال الحتمي للكيان الصهيوني، ولكن ضمن قراءة المتغيرات علينا الاعتراف انه "لا" أحد يعرف الى ماذا ستنتهي اليه الأمور.

 السؤال الاخر ضمن "متغيرات" الحدث؟ لماذا تتواجد كل هذه البوارج العسكرية والاساطيل الامريكية والفرنسية والبريطانية والألمانية في البحر الأبيض المتوسط والتي أصبحت تشكل زحاما بحريا؟ هل هذه كلها فقط لنجدة القاعدة العسكرية الصهيونية التي تم اقامتها على ارض دولة فلسطين العربية المحتلة؟ ام ان هناك "توظيف" ل "حدث" طوفان الأقصى" لتنفيذ سيناريوهات "سابقة" موجودة عند الحلف الطاغوتي الربوي العالمي، كما حدث من "توظيف" لعملية الحادي عشر من سبتمبر لتسريع عملية غزو العراق؟ هذا السؤال مهم يحتاج الى تقييم ودراسة؟

هل ذلك "أحد تفاسير" عن أسباب عدم خروج المنظمة الأمنية الاستخباراتية التابعة للجمهورية الإسلامية في لبنان عن مسألة " قواعد الاشتباك" لمستويات جديدة مختلفة ومتطورة من القواعد الاشتباكية السابقة؟

هل هناك غياب "ضمان" موجود عند قيادات هذه المنظمة اللبنانية؟ و"لا" يوجد عندها ك "قيادة "تأكيد" على " الدخول" "الكامل" "عسكريا وماليا واستخباراتيا" للجمهورية الإسلامية ب "جيشها" ومنظمة حراس الثورة الإسلامية فيها في المعركة العسكرية الاقليمية، لذلك يتم الاكتفاء في المواجهة ضمن "قواعد الاشتباك" القديمة، حيث يفرض "الواقع" هكذا قواعد وهكذا "نمط" من العمل العسكري؟

ما هي الإجابة على هكذا أسئلة؟ "لا" اعرف؟

 وبكل الأحوال علينا القول: ان رغم كل الكلام التحليلي وطرح الأسئلة الا ان هناك عمل عسكري متواصل ومستمر وجبهة مفتوحة على مدار اليوم على حدود لبنان وهناك شهداء "لبنانيين" مضحيين من اجل فلسطين وصل عددهم لأكثر من ستين شهيد وأيضا هذه العمليات العسكرية القتالية بدأت "مباشرة" منذ الثامن من أكتوبر في ظل غياب كامل لباقي الجبهات العربية.

وهذه الجبهة العربية اللبنانية تقدم الدم والشهداء وتمارس عمل عسكري مباشر، واما مناضلين الفضائيات او جنرالات المقاهي والمتكلمين الفارغين في وسائل التواصل الاجتماعي فهؤلاء كلهم "سقط متاع بشري" ليس لهم قيمة و "لا" وزن و "لا" أهمية عند من يقدم الدم ومن يستشهد على خط القضية العربية والإسلامية في لبنان وفلسطين.

 ان من العار والخزي ان نشاهد ستين ألف عسكري فلسطيني مدربين مسلحين يعيشون في الضفة تابعين لما يسمى "سلطة فلسطينية!؟" لا يفعلون شيئا الا الاكل وتربية الكروش وأبناء شعبهم في قطاع غزة يتم ذبحهم يوميا، ومن العار أيضا على أكثر من مليونين ومائتين ألف فلسطيني يحملون الجنسية الصهيونية "لا" يتحركون في تحرير بلدهم؟ و "لا" اعرف اين موقع "كل" هؤلاء من المعركة؟ هم معنا ام هم ضدنا؟

ان الاحداث مستمرة و ستتواصل , بين "الثابت" في "الزوال الحتمي" و بين "متغيرات" اللحظات الزمنية , ونحن نعيش في واقع عربي مأساوي و لكن من الواضح ان علينا ك "شعب عربي" على كامل جغرافيتنا القومية ان نعرف ان كل الطرق لصناعة الاستقلال "الحقيقي" و النهضة التنموية لأعادة الحالة الحضارية لواقعنا , ان كل الطرق لهكذا اهداف هي في "صناعة الوحدة العربية" ضمن نظرية علمية لتحقيقها , و في إيجاد ثقافة ثنائية تعيش القومية الوحدوية الانقلابية العلمية ك "خصوصية جغرافية" خاصة فينا ك "عرب" و في الدين الإسلامي ك "قاعدة" انطلاق معرفي.

وهذه هي أحد اهم المتغيرات المطلوبة على خط الوصول للثابت الحتمي في زوال الكيان الصهيوني من أراضينا العربية وطرد الغزاة الأجانب منها، وهذه المسألة أطلقتها أيضا عملية طوفان الأقصى فما بعدها ليس كما قبلها.

 

د.عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكري

كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية

السبت، 4 نوفمبر 2023

Mevcut anin vve degerlendrimesi




Mevcut anın VVE değerlendirmesi

Tawvan Operasyonu'ndaki ezici Filistin direnişinin zaferinden bu yana yirmi yedi gün sonra ne var? Ne oldu? Peki olay yerini okumamız nedir? Ve burada bilim tarafsızlık olmaya çalışacağız çünkü onlar bizim düşmanlarımız ve aksini söyleyen, o bir hain. Açıkçası, açıkçası ve çizgiyi ele geçirin, ve bu değil. Tartışma ve hayır. Bu bir tartışma, bir bakış açısı değil. Ve bir fikir değil. Düşünce değil ama yabancılara ve işgalcilere hizmet eden şeytani bir durum.

Peki yirmi yedinci günden sonra ne oldu?

Maskesiler, Aqr Tuvan'ın zaferinden sonra mevcut olaylarla daha netleşen Amerika Birleşik Devletleri'ni çalıştıran zionist varlığını artırdı ve belki de Amerika Birleşik Devletleri İmparatorluğu'dur. Ve... Devlet Hayır. Sanki Avrupa Devletleri gibi, mi konuşmaya ya da düşünmek için mi? ! Buradaki asıl karar, bu ülkelerdeki çinlilerin lobisi ve işgal edilen Filistin Tale Baharı'nın sonunda, Tel Abab ismi olarak adlandırılan yabancı işgalciler olarak adlandırılan karar. ? !

Ve bu maske de geliyor çünkü Amerika'nın Sahrai ile olan ilgi çelişkisi izliyoruz. Dünya Savaşı'ndan bu yana kıtadaki en büyük savaşlardan biri olan ve Avrupa'nın ekonomik çöküşü ve ekonomik çöküşü ve askeri cephaneleri eksikliğini ortaya çıkardığı için, özellikle de Rusya Federal Cumhuriyeti'ne karşı olan askeri çatışmaları ile dünyanın en büyük savaşlarından biri olan ve Avrupa'nın ekonomik çöküşü ve ve ve tüm tüm dünyanın en büyük büyük savaş olduğunu ve ve bu nedenle, dünyanın en büyük bir şekilde mücadele etmediğimiz olduğunu belirtti. Tavuk.

Uyduların olduğunu bilmemiz gerek. Hayır. Arap ülkesinin Filistin topraklarından istilası meselesi açısından birbirlerinden farklılık duyarlar, ancak bir kısmı kendi boyunda söylediği ve uzun vadeli planlar ve düzenlemeler içinde Nil'den Dostlar'a kadar olan zionist işgalinin gerekli uzatılmasını kabul ettiler. Etiyopya'daki Rönesans barajları, Mısır topraklarının güney bölgesinin bu kadar gerekli olmasını sağlamak için, yaygın aşağılanmanın kendileri tarafından taşındığı ve kimliksiz Arap coğrafi sitelerinin kurulması ve Hayır. Entelektüel yönelimi, ahlaki düşüş ve diğer şeylere sahip bir karakter.

Diğer taraftan, bir uydu var. Bu sefer bekleymek ve işgal ve kontrol zaman aşamalarını yakmak istiyorlar ama son sonuç olarak, bunlar bizi ortadan kaldırmak isteyen işgalciler ve yabancılardır. Ve onlar bizim düşmanlarımız, bu yüzden onlarla savaşıyoruz ve onları ortadan kaldırmaya çalışıyoruz, Arap olarak bizim için bir hayat ya da ölüm meselesi. İşgal ve yabancılar olduğu için ve işgallerinden emin olduğunu düşünen kişi, katil kılıç ve katliamın diğerinin ardından boynuna çıkacak, bunlar size Kuveyt, Suriye, Lübnan, Yemenli, Sudan, Tunus, Cezayir veya Fas'ya bakmıyor. Tamam. Bunlar bize bakıyor, Araplar. Ve sadece Hıristiyanlar ya da Müslümanlardı.

Biz de onlarla savaştık ve onlar da iyi. Sınırsız değil. Bunu anlamamız ve anlamalıyız ve bu gerçekliğe dayanarak askeri, güvenli, kültürel, ekonomik ve bilimsel bir şekilde hareket ediyoruz, değil. Saf bir şekilde hareket ediyoruz. Ve bir aptal. Seçim planlarında ve yapma. Onların propagandasını boşa harcayacağız ve harcamayacağız. Yalanlarına inanıyoruz ve inanmayız. Bu yıl boyunca reklam konuşmalarının arkasını almak için. Medyadaki Araplar, sosyal iletişim, uzay televizyon kanalları ve gazetelerde, çünkü bu, kendi taşıyıcılarını, dinlerini ve topraklarını yabancı işgal için ıslık atıyorlar.

Uzak Tovan Muharebesi'ndeki gelişmelerde başka ne var? Bu da her gün meydana gelen korkunç insan ağrısına rağmen çok önemli bir zafer ve her gün meydana gelen korkunç insan acısına rağmen, ama aslında olanlar bir efsaneyi yok etti. Siyonist varlık. Tüm yaşam ve genel denetim detaylarının katı gizlilik, özellikle de ordudan, istihbarat, güvenlik ve tüm detaylardan üstün olduğu iddia edilen tüm bu sıcak hava efsanesi, işgal altındaki Filistin Devleti bölgesinde inşa edilmesinden bu yana kurulan bu efsane, irade, cesaret ve tasarım yoluyla basit bir askeri siyasi örgüt tarafından yok edildi ve Filistin zihniyeti de değiştirildi. zionist düşmanıyla ilgili olarak, bu nedenle bu illüstrasyon efsanesi kırıldı ve bu efsane yeniden yeniden inşa edilmesi imkansızdır, bununla birlikte, liberalizasyonun plan, hedef, sabır ve hareket içinde mevcut güç pozisyonları içinde çalışma şekli olduğuna dair bir Arap inanç vardır.

Bu sadece Filistin Eyaleti topraklarındaki yabancıların askeri üssünü vurmakla kalmayıp, aynı zamanda bu enkazı Batı ülkelerinin geri kalanına ve şallio'ya da uzattı. Dünya Spawi Chague'nin Amerika Birleşik Devletleri ve tüm kanlı askeri eylemleri ve doyukları seyrettiğimiz ve tüm bunlar durumun yeniden kontrol edilmesi ve yok etmeye çalışıyor ve bu efsanesi yok etmeye çalışıyor ve diğer faktör, zionist hareketinin Dünya Razozon ittifakı tarafından kontrol edildiğini, özellikle de Amerika Birleşik Devletleri'nin bu mafya hareketlerini buluyoruz. Bir devletin uluslararası hukuk, insani veya ses insan bozukluğu ile bir ilişkisi yoktur ve El-Aqr Tovan operasyonunun zaferinden sonra yaptıkları her şey yoktur. İlk sınıfta ayrıcalıklı ve kötülük olan bir iblis ve takip edilecekleri tarihi bir utanç ve pozisyonları yanlış iddialarını ortaya çıkardı ve aynı zamanda Hitler'in bu zihniyeti yaşamış olarak başkalarını boğuk etmek isteyen ırkçı bir zihniyet yaşıyorlar.

El-Aqsa Tovan'ın zaferi sırasında, Filistin direniş ev sahiplerinde tanklarının, işgal edilmiş insan ekiplerinin kaçışı ve askerlerin kaçışı hakkında haberleri gördüğümüz gibi birden fazla alanda zionist varlığının uzun süreli sonuçları var.

Yeni gerçeklik ayrıca Filistin direnişinin kaybedecek bir ilgisi olmadığını ve özellikle de ülkeleri işgal edildiği ve yabancı yabancı yabancıların bir bataklığının, zafer kazandığı ve askeri olarak kaybettikleri için hiçbir şeyi kaybetmeyecekler, çünkü çünkü çoğunlukla Uzak Toftam operasyonundan önce, ıstakoz altında, ıstaklık altında ve ölüme devam ediyorlar.

zionist varlığında, kendimi ve bir psişik bir durum olduğunu düşünüyorum ve bunlar da bu efsaneyi yok etmeye başladı. Ve oradaki gizem endüstriye ulaştı. Süslülerin tekrar düşündüğü şeylerin sonu. Tüm önceki savaşlarda, bu çöküş, tüm gözlemciler altında yargılanmak, hapis ve bu konu için ırksal suçlu Netanyahu'nun kişisel indijus'un varlığına da maruz kaldı. Bu, aynı zamanda uluslararası zionist evinin temizlenmesi için bir halefi ve ve İslam Cumhurbaşkanı Cumhurbaşkanı'nın yanı sıra, İslam Cumhurbaşkanı'nın da ve İslam Cumhuriyeti'nin yanı sıra arasında yer alan ve İslam Cumhuriyeti'nin de ve İslam Cumhurbaşkanı Cumhurbaşkanı Cumhurbaşkanı'nın da arasında yer alan ve İslam Cumhurbaşkanı Cumhurbaşkanı Cumhurbaşkanı'nın da arasında yer alan ve İslam Cumhuriyeti'nın diğer adıyla diğer adıyla İslam Cumhurbaşkanı arasında yer alan ve diğer adıyla İslam Cumhurbaşkanı ile arasında yer alan bir şekilde ele geçirilmesi arasında yer alan bir şekilde ele aldığı aldığı diğer adıyla İslam Cumhurbaşkanı arasında yaşanan diğer adıyla İslam Cumhurbaşkanı arasında uluslararası arasındaki iç ihbarı arasında uluslararası ihtilah'nın diğer adıyla diğer adıyla diğer adıyla diğer diğer diğer adıyla İslam Cumhurbaşkanı arasında yer alan diğer ihbarı arasında uluslararası uluslararası fllhasiraf olarak kabul edilmesi için yapılan ihihtilafiş olarak kabul edilmesi için uluslararası fflöf f flöf flflhasiraliyestlar olarak yayınlanan ve İslam'nin diğer diğer diğer olarak yayınlanan ve İslam Cumhurbaşkanı arasında yaşanan ihtilafir. Aksa, tutarsızlıklarını artırma arzusu nedeniyle ve bu konu, işgal altındaki Filistin Arap Devleti'nin topraklarında yabancıların kurduğu askeri üssü için de etkileri ve etkileri var ve hangi çatışmaların ardından da hoş karşılanıyor? Aralarındaki karışıklık, birbirimizi kıran bir tuzağın kapısında Araplar için yararlıdır. .

Diğer yandan, Uzak Toftam sürecinin Arap solgunlu sistemde önemli değişiklikler yapmak için çalışacağı mantıklı bir okuma ve gerçekçi olduğu açıktır. Ve kaybeden. Bu da bir sonraki çok kutuplu dünya ile hiçbir şey sunmadı. Tüm Arap alanını etkilemek için, Amerika Birleşik Devletleri'nin deniz filolarını bölgeye göndermesinin önemli bir açıdan görmeliyiz. Bu olay, uluslararası alanın artık Amerikan olmadığına dair açık bir işaret ile ardından donanma filosunda takip edilen ve uluslararası alanın artık Amerikan olmadığına dair açık bir işaret ile. Bu, sadece tamamen hazır ve kullanmaya hazır olan bir nükleer cephaneliği olmayan ve diğer askeri cephaneliği de geliştirilmiş ve gelişmiş olan Rusya Federal Cumhuriyeti'ne kadar uzanıyor.

Rus filozofu Alexander Dougen şunları söylüyor: "Bugün en önemli şey dünya merkezli bir İslam direği oluşumuydur. Koleksiyonlu Batı İsrail'i seçti ve Filistin'i terk etti. Müslümanlar bu jeopolitik karara karşı bir araya gelmelidir. Rusya da önemli bir diredir. İslam Devri, şimdi de bir diredir ve ortak bir ortak ortak bir ortak ortak bir.

... Rusya çok kutuplu bir dünya ve Amerikan egemenliğine karşı karşıya kaldı. İslam, çok kutuplu bir dünyada en önemli kutup olan Batı ve ABD ile doğrudan bir yüz yüze geldi. İsrail'e tamamen bağlı olan ve Gazze çeridi'nin tüm nüfusunu ortadan kaldırmak için vahşi iradeleri, Rusya'nın, İsrail'in terörist saldırılarını şiddetle şiddetle karşı karşıya kaldı. Moskova, İsrail'in ABD'nin tam desteğiyle Filistinlilere ne yapacağına sessizce bakamaz, rehineler serbest bırakılmalı, vahşi olandan süreci ve insanların hayatları derhal.

Tabii ki Alexander Dougen'in söylediği tüm konusunda anlaşmıyoruz ama bunun umurumuzda olan Rus arzusu, Dougen'in sözlerinden anladığımız gibi Arap ulusal çıkarlarımızın çıkarları için de aynı. Rusya Federal Cumhuriyeti uluslararası İslam durumunu yeni yüksek profillerden biri olarak yeniden yaratmaya çalışıyor mu? Ama tüm bu uluslararası değişikliklerden Müslümanlar nerede ve onlardan önce Araplar nerede? Peki ya Suriye Baathath tarafı? Peki İslam Cumhuriyeti'nin tarafı mı? Ve bölgedeki Samyre'ye karşı dirençli hareketler mi?

KnoKnowleddir. Artık önemli bir hareket yok. Lübnan'da, nişan kurallarında bilinen şeyler içinde yapılıyor. Ve bu bir sürü kelimeyi ve anlaşmazlığa aykırı detaylara sahiptir, eğer bu da ifade doğruysa, çatışma kuralları sorusunun pozisyonları kapsamıdır. Yetkililer, olayın rotasını değiştirmek ve reko'nun statüsünü korumak amacıyla tartışmalı taraflar arasında gizli istihbarat düzenlemeleri ve anlaşmalar Bu konuda her türlü kalım, yani, bahsettiğimiz gibi, pozisyonlar örtbas. Hayır. Etkinliğin rotası değişti ve teyzelerde. Bu aslında hiçbir şeyi değiştirmez, İslam Cumhuriyeti'nin yaşananlardan kurtulduğu açıkça görülüyor. Aksa Tuvan ve bu konuda medya tekrarladı ve çalışanın belirttiği gibi, Ali El-Khameni'nin de belirttiği gibi. Cumhuriyet Sistemi Başkanı İbrahim Kai. Birleşmiş Milletler İslam Cumhuriyeti'nin temsilcisi de böyle bir şey ve Lübnan'daki istihbarat askeri güvenlik örgütünün Cumhurbaşkanı Hassan Nasrallah'ın sona ermesi, bu konuyu Tuvan El El-Aqsa Operasyonu'nun zaferinden sonra ilk bilgi konuşmasının başında tekrarlayan Hassan Nasrallah'ın sona erdiği de böyle bir şey.

Ayrıca İslam Cumhuriyeti'nin Amerikalılar ve Avrupa olarak yok olduğu da açık. Bölgesel bir savaş istiyorlar ya da en azından İslam Cumhuriyeti'ni istemiyorlar. Bölgesel savaş, partiler ile İslam Cumhuriyeti arasında kabul edilen çatışma kuralları kapsamında reko devletini bıçaklama zihniyetine devam eden ulusal coğrafi olarak hareket ediyor ve aynı zamanda kendini uygulamaya çalışıyor. Ve ben de İslamcı olarak demiyorum. Bölge polisi olarak. İktidar ve kontrol ve bu konuda Batı'nın rızasını mı istiyor? ! Bu, 10 yıldan uzun süredir İslam Cumhuriyeti'nin boş güvenlik odaları ve boş güvenlik odaları, ki bu da hayır. Bunun daha büyük bir politika ve rüya olduğuna ikna olmak istiyorsunuz, özellikle de tarihi doğal bir alanda değil, bu hareketteki herkesi uyarıyor, çünkü Arap Devleti'nin başarısızlığını gösteren bir İran devlet devleti içinde olduğu için bu hareketteki herkesi uyarıyor. Onun yokluğu, kötü modeller sağlayan toplum sanatları arasında, aynı zamanda bir medya sitesinden daha fazla sipariş etti ve published ve konuşma kitaplarımda ele aldı.

Ama diğer taraftan, farklı bir şey söyleyen biri var. Bu da "A" deniyor... Nişan Kuralları Bu, güçlü bir yapımcı olduğu için varsayıldı. Ve bu doğru. Düşmanlara karşı, özellikle de zionist varlıklara karşı ve özellikle de siyasi çocukluk olduğu için bu konuyu kimse aşmayacak. İnceleme ve ciddiyeti daha önce Araplara fayda sağlamadı. Nazi Ulusal Tide'nin her şeyi içinde olduğu günler ve bu çatışma kuralları yenilmiştir. Sahigler ve güney Lübnan'dan kovulan, tam tersi doğrudur ve seyirciler bu kurallarla ilgili röportajlarda olumsuz bir şekilde, bu terim de doğru olmasına karşın, eğer ifade de romethetik eleştirilerden uzak bir şekilde bu kurallara bağlı olarak.

Aynı bağlamda, İran bölgesindeki özel ulusal durumun yönetici ve en önemli olduğunu söyleyen insanlar var. İran topraklarının İslam Cumhuriyeti'nden doğrudan neden olmadığını sorarken bir şekilde doğrudan neden olmadığını sorarak. ABD askeri üslerini kendinizi bombaladınız mı? Neden Sahighanların ateş ateşi, suikast, patlamalar ve nükleer fabrikalara ve reaktörlere karşı yapılan siber saldırılarda size karşı tepki vermiyorsunuz. . Tamam.

Bu nedenle, bir roketin içinde bir Amerikan üssüne bombalanırsak, ABD'nin bunu sonlandırmamız için bir bahane olarak kabul edeceğini ve bizi bilinmeyen bir kaderi haline getiren bu tür maceralara girmek için çılgın değiliz ve İran ulusal durumu en önemli ve önemli olan en önemli önemli olan. .

Bu kelimeden, nişan kuralları sorusu, nişan kuralları meselesidir. Yeniden ortaya çıkmak ve bu konudaki soru, mevcut gerçekliğin değişmemesi için direnç veya birleştirilmiş bir düzenleme veya üçüncü taraf anlaşması tarafından uygulanan bir emir yoksa farklı bir tarafta tekrar ortaya çıkmak ve soruyu yeniden ortaya çıkarmak için. ? Bu da kim geliyor? İslam Cumhuriyeti İslam Muhafızları Cumhuriyeti'nin İslam Cumhuriyeti'nin öldürülmesi nedeniyle Ein el-Assad üssünün bombalanması mıydı? Amerika Birleşik Devletleri İslam Cumhuriyeti arasında doğrudan bir istihbarat anlaşması veya konuyu bir çatışma kuralı içinde sona erdirmek için üçüncü bir parti aracılığıyla yapılır. O zamanlar gibi mi? Yoksa bu bir cevap gerçek mi? Bu konular şu anda, özellikle de İslam Cumhuriyeti'nin de dediğimiz gibi, şu anda var mı? Stitaco davasında olduğundan daha fazlasını istiyorsun. ?

Cevap değil. Biliyorum.

Suriye Arap Cumhuriyeti'nin pozisyonunu tutun mu? Nedir? Peki analitik bir tarafsız ve bilimsel bir okumayda nasıl okuyacağız?

Lübnan, Gazze ve Filistin'deki genişletilmiş bir askeri direncinin gerçeklikinden gördüğümüz tek şey eski fikirler olduğunu söylemeliyiz ve kanıtlamalıyız. Ve daha önce de ısrar ediyor. Vakit. Ve gelecek için bir okuyucu. Suriye Devleti, o zamanlar Cumhurbaşkanı Hafez El-Assad tarafından temsil edilen ve uzun vadeli askeri ve amonga'nın zihniyeti ve uzun vadeli planlaması kapsamında, aynı zamanda bir tünel, ağları, ekipmanları ve mühendisleri, silah, füze, güvenlik sistemleri ve eğitim ve eğitim gibi uzun vadeli bir hazırlık, aynı zamanda uzun vadeli bir hazırlık, aynı zamanda uzun vadeli bir hazırlık, ağları, ekipmanları ve mühendisleri olarak da da da yer aldı. Bunu başlatan ve yapan diğeri de Arap Ordusu'ydu. Suriyeli Lübnan'da, İslam Cumhuriyeti ile bir anlaşma içinde ve genel olarak Filistin'de ve Gazze bölgesinde bu konuda nakledilen şey, Suriye Arap Devlet planında, sorunun temeli Arap'dı. Ve benim de kendi. Ve bir kongre. Ve Suriye'den gelen tüm Araplar için Arap'ın kalesi olarak özgürlük ve bağımsızlık isteyen inanç maskeleri içinde. Ve bu bir antropok, tutku ya da özel bir işaret değil, bu bir gerçekliktir. Yere taşın ve uzun zamandır birikim meselesi buradan çıktı ve bir mürekkep noktası var. Bugün Filistin gerçekliği alanında elde edilen ve Suriye Devleti Hamas'ı topraklarında kabul ederse, bu transfer edilmez ve bakım ve bakım konuları ve bakım gelişimi konuları ve İran İslam Cumhuriyeti'nin Hamas topraklarındaki tüm bu yatırım finansal portlarına aktarılmazdı ve tüm bu bilgi ve tüm bu istihbarat ve tüm tüm bu istihbarat ve tüm tüm bu istihbarat ve tüm tüm bu yatırım finansal portlarına aktarılmazdı. Bunun, müttefikleri ve ilişkileri olan Müslüman Kardeşler'in uluslararası bir örgütünün bir parçası olduğunu belirtmek için değil. Tamam.

Bu şeyden söylemek istediğimiz şey: Fikir bir andandır ve bir dakikaya ulaşabilmek için başarı ve gelişmeleri biriktirir. Yeni. Bir değişiklik yaparsın. Ve bir darbe. Askeri sahnede, Arapların yabancı işgalcilere karşı mücadeledeki zaferin ve bu konu yeni bir zihin içinde olduğu yeni bir gerçeklikle birlikte. Sahadaki somut hedef planıyla yaşayan bir zihniyet ve burası ve Uzak Toftan'ın başarısı ve zaferi. 7 Ekim'de.

Ama bu konuda bir yorum olarak eklemek istediğim şey:

Bu, eski uzun uzun süre boyunca başarılı olan bir plan olduğu doğru. Ama şimdi başarısını, amacını ve başarılı olmadığını düşünüyorum. Bu sefer pratik seviyede devam etmeye değer. Pozisyonu uygulandı ve Lübnan'daki bir istihbarat güvenlik askeri örgütü ve Gazze çeridi'ndeki benzer bir askeri örgüt, Suriye Baath'ın ulusal coğrafi olarak Suriye Baath'ın başarısının sonucu olarak meydana gelen El Aksa Tovan'ın zaferine yol açtı.

Bu bir mucize meselesi. Ekim 1973 Savaşı'ndan sonra ve Suriye'nin Dakikaları'nın ardından ve Suriye'nin Suriye Irak birim projesinin sona ermesinden sonra, Suriye Arap Cumhuriyeti'ne karşı doğrudan askeri savaş limanının, Suriye Arap Cumhuriyeti'ne karşı sabit bir emir kapsamında başlatıldı ve Suriye'nin garantisi verildi. Daha sonra askeri ihtilafını, askeri, güvenlik ve istihbarat sahlara karşı çarpıldığı Lübnan'a taşımak ve böylece çatışmadan geçiş olarak, ulusal topraklarını ve ulusal coğrafi yıkımından korudu, aynı zamanda işgal edilen Golan'ı geri döndürmeye çalışan bir barış uygulamaya çalışırken, Suriye Devleti en büyük hatasını yerine getirdi. 2005 yılında Lübnan'dan askeri geri çekilmesinde NATO ve Sahina askeri çatışmayı Suriye ulusal coğrafi müdahalesine aktarmayı başardı ve yalyalyaltların yumuşak devrimleri taşıyarak. Aksi takdirde, bu konu sözde Arap baharı gelmeden önce dikkat çekti. Ve kitabım perdenin ötesinde gözden geçirilebilir. Daha fazla detay ve belgeleme için.

Ancak şu anda Suriye Arap Cumhuriyeti'nin, düşünce merkezleri, güvenlik ve askeri ajansları ve iktidardaki Baath Partisi'nin eski Suriye Devleti'nin planını gözden geçireceğini düşünüyorum. Ve başlangıç yeni bir plan var. Suriye ulusal topraklarını Amerikalılardan, çinlilerin, Almanlardan, İngilizlerden, Fransızlardan ve Türkçe'den kurtarmak ve askeri ve güvenlik stratejik dengesini yeniden oluşturmanın yanı sıra II. Dünya Savaşı sonrası tüm yollarında kontrol ve darbe için gelen yeni bir ulusal kutup arası dünya yeniden inşa edilmesi ve yeniden inşa edilmesi hedefine sahiptir.

Suriye, uzun vadeli bir plan başlatan bir Arap vatandaşı, istikrarlı bir kale, Lübnan'ın güney bir kısmını serbest bırakma amaçlı mağdurları gördük. Shab'a ve Tall Kafr Shuba ve Ghgher köyü dışında, Taftvan El-Aqd'in zaferini gördük. .

Ne zaman? Bu konu, Uzak Tuvan'ın zaferinden 27 gün sonra bir sonraki bir süre sonra ele alınacak.

Dr. ADEL REDHA 

Bir danışman doktor, sağır ve cömert ve cömert bir piç.

Arap ve İslam meselelerinde Kuveytli bir yazar.

الجمعة، 3 نوفمبر 2023

طوفان الاقصى تقييم اللحظة الراهنة

 

طوفان الأقصى تقييم اللحظة الراهنة

 

 

ماذا لدينا بعد سبعة وعشرين يوما منذ انتصار المقاومة الفلسطينية الساحق في عملية طوفان الأقصى، كيف نقرأ الحدث؟ ماذا جرى؟ وما هي قراءتنا للمشهد؟ وسنحاول هنا الحياد العلمي مع تصويبنا المضاد للصهاينة لأنهم اعدائنا ومن يقول غير ذلك فهو "خائن" بكل وضوح وصراحة ونقطة على السطر، وهذا الامر "لا" نقاش و "لا" جدال فيه، فالخيانة ليست "وجهة نظر" وليست رأي" وليست فكر، بل هي حالة شريرة شيطانية تخدم الأجانب والغزاة.

فماذا هناك بعد اليوم السابع والعشرين؟

تزايدت القناعات ان الكيان الصهيوني هو من يدير الولايات المتحدة الامريكية، وهذا أصبح أكثر وضوحا مع الاحداث الحالية بعد انتصار طوفان الأقصى، ولعل الولايات المتحدة الامريكية "الإمبراطورية" و"الدولة" "لا" تملك مع الصهاينة الا التمنيات او محاولات الكلام او طلب التفكير حالها حال دول اوروبا ؟! وصاحب القرار الحقيقي هنا هم اللوبي الصهيوني في تلك البلدان والقرار في الامر والنهي يقال في مدينة تل الربيع الفلسطينية المحتلة والتي يطلق عليها الغزاة الأجانب اسم "تل ابيب" ؟!

وهذه القناعة تأتي أيضا لما نشاهده من تناقض مصلحي امريكي أوروبي مع الصهاينة حيث انهم "لا" يريدون اشعال حرب إقليمية أخرى في العالم و خاصة مع صراعهم العسكري ضد الجمهورية الاتحادية الروسية على ارض أوكرانيا , حيث يعاني الامريكان والأوربيين اقتصاديا مع هذه الحرب والتي تعتبر احد اكبر الحروب داخل القارة منذ الحرب العالمية الثانية و ما يجرى فيها ليس سهلا عليهم  , حيث انكشاف سوء و قلة ترسانتهم العسكرية مع الانهيارات الاقتصادية و الضرر المعيشي ضد مواطنيهم , و رغم كل ذلك فأن الكيان الصهيوني قد ضرب في عرض الحائط كل تمنيات أمريكا و أوروبا  للتهدئة او الـتأجيل , لذلك قلنا ان القرار الأساسي في يد الصهاينة.

 علينا ان نعرف كذلك ان "الصهاينة" "لا" يختلفون عن بعضهم البعض بما يختص في مسألة غزو البلاد العربية انطلاقا من ارض فلسطين الا في المسألة الزمنية حيث جزء منهم يقول في طول النفس واخذ الامتداد المطلوب للغزو الصهيوني من النيل الى الفرات ضمن خطط وترتيبات طويلة الزمن لهذا نجد مشاريع الانفصالية السودانية والكردية مدعومة منهم وأيضا مشاريع التعطيش للعرب المشرقيين  من خلال مشروع السدود في شرق الاناضول المقامة في تركيا "الحليفة لهم" وسدود النهضة في اثيوبيا لضمان اذلال الإقليم الجنوبي المصري عند الحاجة حيث يتم تحريك الاذلال التعطيشي بواسطتهم، وكذلك خلق مواقع جغرافية عربية بلا هوية و"لا" شخصية ذات ميوعة فكرية وسقوط أخلاقي وأمور أخرى.

في الجانب الاخر هناك صهاينة "لا" يريدون الانتظار الزمني هذا ويريدون حرق المراحل الزمنية للغزو و السيطرة , و لكن في المحصلة النهائية هؤلاء جميعا هم غزاة و أجانب يريدون القضاء علينا نحن "العرب" و هم اعدائنا , لذلك ان نقاومهم و نحاربهم و ان نسعى للقضاء عليهم هو مسألة حياة او موت بالنسبة لنا ك "عرب" لأنهم غزاة و أجانب , و من يعتقد انه في مأمن من غزوهم فهو واهم  لأن السيف القاتل والذبح ستأتي على رقبته بعد ان ينتهي الصهاينة من الاخرين , فهؤلاء لا ينظرون الينا ك "كويتيين او سوريين او لبنانيين او يمنيين او سودانيين او  تونسيين او جزائريين او مغاربة...الخ " هؤلاء ينظرون الينا ك "عرب" وفقط مسيحيين كنا او مسلمين.

 لذلك حربنا معهم "وجودية" وليست "حدودية"، وعلينا ان نفهم ونعي ذلك، وان نتحرك عسكريا وامنيا وثقافيا واقتصاديا واعلاميا على أساس هذا الواقع، وان "لا" نتحرك في "سذاجة" و "حمق" ضمن خططهم التأمرية وان "لا" نستهلك دعاياتهم وان "لا" نصدق اكاذيبهم وان "لا" ان نبلع إعادة خطاباتهم الدعائية على السنة "بعض" العرب المتصهينين في وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي وقنوات التلفزيون الفضائي والصحف، لأن هؤلاء المتصهينين    باعوا عروبتهم ودينهم وارضهم للغزاة الأجانب.

ماذا هناك أيضا ضمن تطورات ما حدث في معركة طوفان الأقصى؟ و التي هي في كل الأحوال انتصار مهم جدا رغم الخسارة البشرية و الألم الإنساني البشع الذي حصل ويحصل كل يوم يمر , لكن في حقيقة الامر ان ما حدث قد دمر "اسطورة" "الكيان الصهيوني" المزعومة من انها المتفوقة في كل شيء و خاصة الجيش و الاستخبارات و الامن و المتابعة السرية الدقيقة لكل تفاصيل الحياة و السيطرة الشاملة , فكل هذه الأسطورة من الهواء الساخن التي تم خلقها منذ تأسيس هذه القاعدة العسكرية على ارض دولة فلسطين المحتلة , ان هذه الأسطورة قد تم تحطيمها بواسطة منظمة سياسية عسكرية بسيطة من خلال الإرادة و الشجاعة و التصميم و أيضا تم تغيير "الذهنية الفلسطينية" في التعامل مع العدو الصهيوني , و بالتالي ان هذه الأسطورة الوهمية للقوة  قد تم تحطيمها و هذه الأسطورة من المستحيل ان يتم إعادة بنائها من جديد , و معه اصبح هناك قناعة عربية من ان التحرير هو طريق من يعمل عليه ضمن الخطة و الهدف و الصبر و الحركة ضمن مواقع القوة الموجودة.

ان هذا الامر لم يضرب القاعدة العسكرية للأجانب على ارض دولة فلسطين فقط بل امتد هذا التحطيم لتلك الأسطورة لباقي الدول الغربية و "شلة" دول الحلف الطاغوتي الربوي العالمي , و كل ما نشاهده و نراقبه من ردات فعل عسكرية دموية و تصريحات صهيونية و غربية كلها تتحرك في مسألة إعادة السيطرة على الموقف و محاولة ترقيع تدمير و تحطيم تلك الأسطورة , و لا شك ان العامل الاخر ان الحركة الصهيونية هي مسيطرة على شلة دول الحلف الطاغوتي الربوي العالمي و بخاصة الولايات المتحدة الامريكية لذلك نجد ان تحركات تلك "المافيا" من الدول ليس لها علاقة اطلاقا بأي قانون دولي او بأي إنسانية او بأي فطرة بشرية سليمة و كل ما يقومون به بعد "انتصار عملية طوفان الأقصى" هو شيطاني بامتياز و شرير في الدرجة الاولي و خزي و عار تاريخي سيلاحقهم , و مواقفهم كشفت زيف ادعاءاتهم , و أيضا انهم يعيشون عقلية عنصرية نازية تريد استعباد الاخرين كما كان هتلر يعيش تلك العقلية.

في لحظة الانتصار لعملية طوفان الأقصى هناك تبعات مستمرة فضائحية يعيشها الكيان الصهيوني في أكثر من مجال ومنه الميدان العسكري حيث شاهدنا جميعا اخبار هزائم دباباته في كمائن المقاومة الفلسطينية وهروب الاطقم البشرية المشغلة وفرار الجنود.

 والواقع الجديد يعطينا كذلك دلائل ان المقاومة الفلسطينية ليس لديها شيء لتخسره وان لديها قرار وقناعة بذلك وخاصة ان بلدهم محتل ومستباح من الأجانب الغزاة الصهاينة، حيث ان ربحوا فهم منتصرين وان خسروا عسكريا فأنهم لن يخسروا شيئا لأنهم أساسا قبل عملية طوفان الأقصى هم مستباحين وتحت الاذلال والاحتلال والموت المتواصل.

داخل الكيان الصهيوني أتصور ان هناك حالة انهيار نفسي و عقلي و هذيان جاء ايضا لتدمير تلك "الأسطورة" وان الغزاة هناك وصلوا لقناعة  انها النهاية لما يعتبره الصهاينة "مجدا" لهم في كل الحروب السابقة، وهذا الانهيار أيضا جاء في ظل وجود اجندات شخصية للمجرم العنصري نتنياهو لكي يتجنب المحاكمة والسجن وهذه المسألة في ظل اجماع كل المراقبين وهناك اتفاق شامل تأكيدي عليها ، وأيضا هناك ترقب وتأهب لتنظيف البيت الصهيوني الداخلي وهذا الامر سيفجر التناقضات الداخلية بين الغزاة الأجانب بينهم و بين البعض الاخر و هذا ما حرص رئيس المنظمة العسكرية الأمنية الاستخباراتية التابعة للجمهورية الاسلامية داخل لبنان السيد حسن نصر الله على إدخاله و نشره في أجزاء من خطابه الأول بعد عملية طوفان الأقصى , رغبة منه لزيادة التناقضات بينهم , وهذه المسألة أيضا لها تبعات وتأثيرات على الكيان الصهيوني القاعدة العسكرية التي أقامها الأجانب على ارض دولة فلسطين العربية المحتلة، وهناك ترقب لمتابعة ماذا سيحدث من صراعات؟ حيث ان حالة التخبط بينهم مفيدة لنا نحن العرب من باب "فخار يكسر بعضه".

في الجانب المقابل واضح ان هناك قراءة و واقعية منطقية ان عملية طوفان الأقصى ستعمل تغييرات جوهرية انقلابية في النظام الرسمي العربي "المتخاذل" و "الفاشل" و الذي لم يقدم شيئا  , و خاصة مع العالم المتعدد الأقطاب "القادم" للتأثير على الملعب العربي بأكمله , و علينا ان نشاهد المشهد في زاوية مهمة تتعلق في ارسال الولايات المتحدة الامريكية لأساطيلها البحرية للمنطقة و التي تبعتها في ذلك جمهورية الصين الشعبية في ارسال اسطولها البحري في إشارة واضحة ان الملعب الدولي لم يعد أمريكيا "فقط" و هذا الامر يمتد الى جمهورية روسيا الاتحادية و التي لديها ليس فقط ترسانة نووية هي على اتم الاستعداد و الجهوزية لاستخدامها , بل أيضا ترسانتها العسكرية الأخرى هي أيضا متطورة و متقدمة.

يقول الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين: "الأهم اليوم هو تشكيل قطب إسلامي عالمي متمحور حول ذاته، لقد اختار الغرب الجماعي إسرائيل وتخلى عن فلسطين، فيجب أن يتحد المسلمون ضد هذا القرار الجيو سياسي، وهم كذلك، روسيا أيضاً ستبقى قوية مع فلسطين، إنه المنعطف الحاسم للتوازن الدولي، روسيا قطب، ويتعين على الدول الإسلامية الآن أن تشكل قطبا آخر، والعدو المشترك هو خير مساعد، دعونا نجتمع معًا لإنهاء العولمة وإنشاء عالم متعدد الأقطاب حقيقي وقوي."

 " إن روسيا تقف إلى جانب عالم متعدد الأقطاب وضد الهيمنة الأمريكية، إن الإسلام هو أهم قطب في عالم متعدد الأقطاب، وقد دخل الآن في مواجهة مباشرة مع الغرب والولايات المتحدة اللتين انحازتا بالكامل إلى إسرائيل وإرادتها الوحشية في الانتقام من الفلسطينيين بأي ثمن والقضاء على جميع سكان قطاع غزة من على وجه الأرض، وقد حددت روسيا موقفها بوضوح: ففي حين تدين روسيا الهجمات الإرهابية الوحشية التي تشنها حماس، فإنها تعارض بشكل قاطع الأعمال الإرهابية غير المتناسبة التي تقوم بها إسرائيل، إن مصير ملايين الفلسطينيين على المحك، ولا تستطيع موسكو أن تنظر بهدوء إلى ما ستفعله إسرائيل بالفلسطينيين بدعم كامل من الولايات المتحدة، يجب إطلاق سراح الرهائن، وإلغاء العملية البرية، وإنقاذ حياة الناس على الفور."

وطبعا لا نتفق مع كل ما قاله الكسندر دوغين ولكن ما يهمنا في هذا الكلام هي الرغبة الروسية التي تتوافق مع مصالحنا القومية العربية حيث نفهم من كلام "دوغين" ان جمهورية روسيا الاتحادية هي ساعية الى إعادة تشكيل الحالة الإسلامية الدولية ك أحد الاقطاب العالية الجديدة؟ ولكن اين المسلمين من كل هذه التغيرات الدولية وقبلها اين هم العرب؟ ماذا عن الجانب السوري البعثي؟ وجانب الجمهورية الإسلامية؟ والحركات المقاومة للصهاينة في المنطقة؟

"علميا" الى الان لا يوجد "تحرك مهم" حيث في لبنان تجرى الأمور ضمن ما يتعارف عليه في "قواعد الاشتباك" والتي بها كلام كثير وتفاصيل متعارضة إذا صح التعبير فهناك من يقول ان مسألة قواعد الاشتباك هي "تغطية لمواقف" وهي ترتيبات واتفاقات استخباراتية سرية بين الأطراف المتنازعة لمنع تغيير مسار الحدث والحفاظ على "حالة الستاتيكو" أي بقاء الحال على ما هو عليه، أي كما ذكرنا هي "تغطية لمواقف" "لا" تغير مسار الحدث، وأنها ضمن "المزايدات" التي لا تغير شيء في الواقع , حيث من الواضح ان الجمهورية الإسلامية تتنصل من "حدث" طوفان الأقصى , و تكرر ارسال الخطابات الإعلامية بهذا الخصوص على لسان مرشد الثورة الإسلامية السيد على الخامنئي , وايضا كما صرح بذلك "الموظف" تحت يافطة رئيس نظام الجمهورية "السيد إبراهيم رئيسي" و كذلك هذا ما قاله ممثل الجمهورية الإسلامية في الأمم المتحدة , و انتهاء في رئيس المنظمة الأمنية العسكرية الاستخباراتية التابعة لهم في لبنان السيد حسن نصر الله حيث أعاد التأكيد على تلك المسألة في بدايات خطابه الإعلامي الأول لما بعد انتصار عملية طوفان الأقصى.

واضح ايضا ان الجمهورية الإسلامية كما هم الامريكان والأوربيين "لا" يريدون حرب إقليمية، او على الأقل لا تريد "الجمهورية الإسلامية" ان تنتقل الحرب الإقليمية ضمن جغرافيتها الوطنية، وهي ماضية في عقلية تثبيت حالة الستاتيكو خارج أراضيها ضمن قواعد للاشتباك متفق عليها بين الاطراف والجمهورية الإسلامية أيضا من الواضح انها لا زالت تحاول فرض نفسها "قوميا" ولا أقول "إسلاميا" ك "شرطي للمنطقة" صاحب النفوذ والسيطرة، وهي تسعى للحصول على موافقة الغرب بهذه المسألة ؟!  وهذه حالة من الوهم وفقاعات الامنيات الفارغة التي عاشتها الجمهورية الإسلامية منذ أكثر من عشرة سنوات والتي "لا" تريد ان تقتنع انها سياسة فاشلة واحلام، وخاصة انها تتحرك ضمن جغرافيا ليست ضمن مجالها الحيوي الطبيعي التاريخي ناهيك انها تستفز الجميع في تلك الحركة لأنها تنطلق ضمن حالة قومية استعلائية إيرانية تتحرك في مناطق "فشل الدولة العربية" وغيابها، ضمن رافعات طائفية تقدم نماذج سيئة، وهذا أيضا امر كررناه في أكثر من موقع اعلامي وتناولته في كتبي المنشورة وأحاديثي.

ولكن في الجانب الاخر هناك من يقول امر مختلفا وهو ان ما يتم تسميته ب " قواعد الاشتباك" هي امر تم فرضه لأنها هي "منتوج قوة" و "امر واقع" ضد الأعداء وخاصة ضد الكيان الصهيوني، وليس لأحد ان يزايد على تلك المسألة خاصة ان "الطفولية السياسية" والحالة الكلامية الاستعراضية والمزايدات لم تفيد العرب "سابقا" أيام المد القومي الناصري في أي شيء، وهذه القواعد المفروضة للاشتباك هي من حققت "هزيمة" الصهاينة وطردتهم من الجنوب اللبناني فالعكس هو الصحيح وان المزايدات هي في الجهة المقابلة التي تنظر لهذه القواعد في شكل سلبي , فطول النفس الزمني مع تلك القواعد الاشتباكية اذا صح التعبير أيضا هو شي مطلوب بعيدا عن الاستعراضات الخطابية.

أيضا ضمن نفس السياق هناك من يقول ان الحالة الوطنية الخاصة في الأرض الإيرانية هي الحاكمة وهي الأهم عندهم، فمن الأشياء التي تم نقلها عن أحد اقطاب الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض إيران عند سؤاله المباشر لماذا "لا" تقصفون القواعد العسكرية الامريكية بأنفسكم؟ ولماذا "لا "تردون على هجمات الصهاينة ضدكم في افتعال الحرائق والاغتيالات والتفجيرات والهجومات السيبرانية ضد المصانع والمفاعلات النووية .... الخ.

جاوب بالتالي: "بأنه لو قصفنا قاعدة أمريكية في صاروخ واحد فأن الولايات المتحدة ستتخذها ذريعة لأنهائنا، ولسنا مجانين للدخول في هكذا مغامرات تضعنا في مصير مجهول والحالة الوطنية الايرانية هي الأهم وما هو مهم".

من هذا الكلام تعود مسألة "قواعد الاشتباك" للظهور من جديد ويعاد السؤال حولها مجددا من ناحية مختلفة إذا كانت امر فرضته المقاومة او هو ترتيب غير معلن او اتفاق رتبه طرف ثالث لضمان عدم تغيير الواقع الحالي"؟ اذن من ذلك ينطلق السؤال التاريخي؟ فهل كان قصف قاعدة عين الأسد ردا على قتل الضابط التابع لمنظمة حراس الجمهورية الإسلامية "سليماني" هو ضمن اتفاق استخباراتي مباشر بين الجمهورية الإسلامية والولايات المتحدة او عن طريق طرف ثالث لأنهاء المسألة ضمن "قاعدة اشتباك" كما حدثت آنذاك؟ او ان الرد هذا كان امر حقيقي؟ هل هذه المسائل ممتدة في الواقع الحالي وخاصة كما ذكرنا ان الجمهورية الإسلامية "لا" تريد أكثر مما هو موجود وهو "حالة الستاتيكو"؟

 الإجابة "لا" اعرف.

يبقي موقف الجهورية العربية السورية؟ ما هو؟ وكيف نقرأه ضمن حيادية تحليلية وقراءة علمية؟

علينا ان نقول و نثبت مسألة تاريخية أساسية , ان كل ما نراه من واقع مقاوم عسكري ممتد في لبنان و غزة وباقي  فلسطين هي أفكار "قديمة" وقناعات "سابقة" زمنيا" و "قارئة للمستقبل" عاشتها الدولة السورية و بدأت العمل عليها في الثمانينات و التسعينات ممثلة في رئيسها آنذاك المرحوم حافظ الأسد و من هم مؤدلجين قوميا في العقيدة الثقافية لحزب البعث الحاكم , و ضمن عقلية و تخطيط طويل المدى عسكريا و امنيا و أيضا تحضير زمني طويل , فهذه الانفاق و شبكاتها و معداتها و مهندسيها و أيضا الأسلحة و الصواريخ و منظومات الامن و الاتصال و التدريب ...الخ أساسا من بدأها و قام بها هو "الجيش "العربي" السوري" في لبنان ضمن اتفاق مع الجمهورية الإسلامية و ما تم نقله في فلسطين في العموم و في منطقة غزة في الخصوص هذا كله ضمن الخطة الدولة السورية القومية العربية البعثية , فأساس المسألة "عربي" و "وقومي" و "مؤدلج" و ضمن قناعات ايمانية تريد الحرية و الاستقلال لكل العرب منطلقة من سوريا ك "قلعة العروبة الصامدة" و هذه المسألة ليست نشيدا او عبارات عاطفية او اثارات حماسية بل هي "واقع" متحرك على ارض الواقع و مسألة تراكمية طويلة الزمن لها ابعاد من هنا و هناك ك "نقطة الحبر" الممتدة و المتسعة في الماء الصافي  و التي نحصد نتائجها اليوم على ارض الواقع الفلسطيني , و لولا استقبال الدولة السورية لتنظيم حماس على أراضيها لما اتسع نطاق عملها و لما تم نقل مسائل صناعة و تطوير الانفاق اليها , و لولا الودائع المالية المليونية التي قدمتها الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض ايران لمنظمة حماس , لما صار لها كل هذه المحافظ المالية الاستثمارية في أوروبا و باقي العالم و لما كان لها كل هذه الشبكات الإعلامية والإدارية و الاستخباراتية و التمويل الذاتي المتواصل...الخ ناهيك على انها جزء من تنظيم دولي لجماعة الاخوان المسلمين و الذي أيضا له تحالفاته و علاقاته...الخ.

ما نريد ان نقوله من هذا الكلام: ان الفكرة تنطلق من لحظة زمنية وتتراكم الإنجازات والتطورات لكي نصل الى "لحظة زمنية" "جديدة" تصنع "تغيير" و "انقلاب" في المشهد العسكري ومعها يتم خلق واقع جديد فيه انتصار للعرب في صراعهم ضد الغزاة الأجانب، وهذه المسألة ضمن "ذهنية جديدة" وعقلية تعيش الخطة ذات الهدف الملموس على الأرض، ومن هنا جاء واتى نجاح وانتصار "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر تشرين.

ولكن ما اريد ان أضيفه ك تعليق على هذا الامر:

صحيح ان هكذا خطة قد نجحت في مراحلها الزمنية القديمة والممتدة الى "لحظتنا الزمنية الحالية" ولكن أتصور انها حاليا قد استنفذت نجاحاتها وأدت غرضها ولا يوجد لديها نجاح "قادم" يستحق ان يتم الاستمرار فيها على المستوى التطبيق العملي في "لحظتنا الزمنية هذه" حيث استنفذت ايجابياتها وتم تطوير منظمة عسكرية امنية استخباراتية داخل لبنان، ومنظمة عسكرية مشابهة داخل قطاع غزة، انتهت الى تحقيق انتصار طوفان الأقصى، وهي تاج نجاحات التخطيط البعثي السوري خارج جغرافيتها الوطنية.

وهي مسألة "اعجازية" انطلقت ضمن واقع ضاغط و حصار محكم و تأمر مستمر متواصل ضد الجمهورية العربية السورية و التي تم اغلاق منافذ الحرب العسكرية المباشرة الذي تستطيع ممارسته ضد الصهاينة بعد الغدر الساداتي عليها في حرب أكتوبر 1973  وبعد طعنها بواسطة اسقاط مشروع الوحدة العراقية السورية مرورا بفقدانها الاقليم الجنوبي المصري بعد توقيع معاهدة كامب ديفيد, فاضطرت "سوريا" آنذاك الى نقل موقع صراعها العسكري الى لبنان حيث كان مضرب الحجر العسكري و الأمني و الاستخباراتي ضد الصهاينة و باقي الاجانب , ومع هكذا انتقال للصراع منها فهي  حمت ترابها الوطني و جغرافيتها الوطنية من التدمير  و في نفس الوقت حاولت فرض سلام يعيد لها الجولان المحتل , الى ان عملت الدولة السورية "خطأها الاكبر" في الانسحاب العسكري من لبنان في العام 2005 , فنجح بعدها حلف الناتو و الصهاينة في نقل "الصراع العسكري للداخل الجغرافي السوري الوطني , مع تحريك اليات الثورات الناعمة...الخ وهذه المسألة حذرنا منها قبل حدوث ما يسمى  "ربيع عربي" و يمكن مراجعة كتابي "ما وراء الستار" لمزيد من التفاصيل و التوثيق.

ولكن في اللحظة الراهنة أتصور ان على قيادة الجمهورية العربية السورية ومراكز تفكيرها وأجهزتها الأمنية والعسكرية وحزب البعث الحاكم ان يعيدوا النظر في خطة الدولة السورية "القديمة" والانطلاق في "خطة جديدة" لها هدف تحرير التراب الوطني السوري من الأجانب الامريكان والصهاينة والالمان والانجليز والفرنسيين والاتراك، وإعادة صناعة التوازن الاستراتيجي العسكري والأمني وأيضا إعادة صناعة منظومة ثقافية انقلابية قومية جديدة لها علاقة بما هو مستجد ومستحدث من عالم متعدد الأقطاب قادم للسيطرة و الانقلاب على كل مسارات ما بعد الحرب العالمية الثانية.

ان لسوريا قدر وهو ان تكون قومية عربية، وهي القلعة الصامدة والتي أطلقت خطة طويلة الأمد كلنا شاهدنا انتصاراتها في تحرير جزء كبير من جنوب لبنان ما عدا مزارع شبعا وتلال كفر شوبا وقرية الغجر، وأيضا انتصار "طوفان الأقصى".

ماذا بعد؟ لا نعرف الإجابة فهذه المسألة سيجاوب عليها الزمن القادم لما بعد 27   يوم من انتصار طوفان الأقصى.

 

د. عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكرى

كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية