الخميس، 1 أغسطس 2019

الإعتداء على الأطباء...الى متى؟

"الإعتداء على الأطباء...الى متى؟"

نحتاج لفرض هيبة الدولة والقانون بالمنشئات الصحية وايقونة ودينامو هذه المنشئات هم الاطباء والكادر الطبي المساند والعمل الطبي يشابه العمل العسكري اذا صح التعبير حيث الضبط والربط وحركية العمل التي يجب ان تعمل وتتناغم كالساعة السويسرية الاصلية اذا صح التعبير وتقييم الاداء والاعتراض عليه او المحاسبة لديها قنواتها الإدارية والقانونية اما التساهل لأستخدام العنف الجسدي واللفظي هو اسقاط للضبط والربط وتدمير للتناغم والعمل.


موضوع تكرار الاعتداء على الأطباء وبقية الكادر الطبي بشكل متكرر أصبح “ظاهرة سلبية” ويكاد ان يكون الامر “ثقافة مجتمعية” وهنا تمكن وتتركز الخطورة التي تتطلب معها وجود حلول تتحرك على الأرض ليكون لها محل من التطبيق والحركة والحياة بعيدا عن تصريحات نستنكر ونشجب …. الخ من حركات الكلام الهوائية التي أصبحت بلا طعم ولا لون ولا رائحة.

والتي حولت المجال الطبي الى موقع طارد وليس الى موقع جاذب وخاصة مع النقص العالمي بكل الاختصاصات الطبية الرئيسية والمساندة.

لذلك يجب وجوب قانون ذو طبيعة خاصة يتعلق بالأطباء والكوادر الطبية المساندة.

وهناك نقاط مهمة ورئيسة أتصور ولعله يوافقني الكثير من الزملاء انها يجب ان يتم تواجدها ووجودها ضمن ذلك  القانون .

وهذا القانون ليس بدعة وهناك اكثر من دولة تتحرك به بخط التطبيق والموضوع يتعلق كذلك بفرض هيبة الدولة والقانون

ضمن المواد المقترحة لقانون حماية الأطباء والتي تكررت بأكثر من قانون مشابه بعدد من الدول الاتي:

إلزام الدولة بتوفير الحماية الأمنية المطلوبة للأطباء وخاصة اثناء متابعتهم للحالات الحرجة الدقيقة التي قد تؤدي لحالات الوفاة او الإعاقة وأيضا الالزام بالتواجد الأمني الحقيقي المستمر بأيام العمل العادية والمناوبات الليلية، ويتم ربط تقييم أداء العمل للكادر الامني ومدي انضباطه الي الكادر الطبي  ضمن وحدات بوليسية خاصة لأمن المنشآت الصحية.

فكما هناك شرطة للبيئة وشرطة مجتمعية اذا صح التعبير نطالب بوجود شرطة خاصة بحماية المنشئات الصحية وضبط وربطها وايضا ربط تقييم الاداء الامني بالكادر الطبي الموجود كما نطلب ربط تقييم الكادر الإداري بالكادر الطبي.

لا يجوز القاء القبض او توقيف الطبيب المقدم ضده شكوى لأسباب مهنية طبية الا بعد اجراء تحقيق مهني من قبل لجنة وزارية مختصة برئاسة طبيب برتبة استشاري.

العقوبة مستمرة على المعتدي وحتى ان وقع التنازل من الطبيب ولا استثناء باستمرار القضية التي تبدأ من كتابة المحضر في مكان الاعتداء ويجب اكمال التحقيق مع الطبيب في المؤسسة الطبية بعد القاء القبض على المعتدين ولا يجوز إلزام الطبيب بالتواجد بالمؤسسات الأمنية خارج المنشآت الصحية لمتابعة القضية ويتولى الكادر القانوني التابع لوزارة الصحة ذلك.

على وزارة الصحة متابعة الشكوى القضائية ضد المعتدي علي الطبيب اثناء تأدية واجبه الرسمي في المؤسسات الصحية، فالقضية تتولاها وزارة الصحة وهي تصبح طرف ملزومة بمتابعة شكاوى الاعتداء وتقييم الأداء والمتابعة لذلك يجب ان يشمل الأطباء وبقية الكادر الطبي الذين يكونون من المعتدي عليهم.

يتم اعفاء الطبيب من أي مسئولية لأي خطأ طبي بحالة غياب الدور الأمني والدور الإداري وعدم تواجدهم بمكان العمل حسب اللوائح والأنظمة وأيضا يتم ربط تقييم أداء الإداريين والجهاز الامني  ومدي انضباطهم بالكادر الطبي كما ذكرنا سابقا.

تجريم كل الاعتداءات التي تستهدف الأطباء والكادر الطبي وتؤدي الي النيل من حياتهم او ملاحقتهم الجسدية او الطعن بشرفهم.

تجريم الدعوة الي الاعتداء على الأطباء او الكادر الطبي بوسائل الاعلام المختلفة او التحريض عليها او مباركتها بوسائل التواصل الاجتماعي.

يجب اشتمال مسمي الاعتداء على الأطباء الاعتداءات اللفظية وأيضا منعهم من ممارسة عملهم الطبي.

هذه النقاط وغيرها نطالب السلطات البرلمانية والتنفيذية التحرك بأدراجها ضمن قانون ذو طبيعة خاصة يتعلق بالأطباء والكوادر الطبية المساندة وهناك حسب مراجعتي للأعلام كانت هناك دعوة حكومية اعلامية بتنفيذ مثل هذا القانون منذ العام ٢٠١٠ !؟ ولا اعرف لماذا استمرار التأخير؟

د.عادل رضا

أختصاصي باطنية وغدد صماء وسكري

الأربعاء، 3 يوليو 2019

الطب والموت!؟

"الطب والموت!؟"

‏موضوع الموت  نقاشه يتم بتقسيم المسألة الي مستوي فكري وطبي!؟
بالنسبة
الى المستوي الفكري نستطيع اعتبار الموت النقيض لعملية الولادةوالحياة وعلى ان الموت جزء من قانون الحياةوالطبيعة ، وتختلف تعاريف الموت باختلاف الاديان والثقافات وتنوع المجتمعات والخلفيات المؤسسة لكل تجمع بشري.

‏على المستوى الطبي نستطيع الكلام على الموت على انه توقف للتنفس والنبض القلبي مع توسع لبؤبؤ العين ضمن حالة من الموت الدماغ وغياب لوظائفه وفقدان قدرة الدماغ للعودة إلى العمل وخاصة الجزء الدماغي المسمى بجذع الدماغ أو
the brain stem .

‏بالنسبةالى الموت اننا نستطيع القول انه بأعلان الموت الدماغي وبالتحديد "جذع الدماغ" وترافق ذلك وتزامنه مع غياب وظائف جذع الدماغ العصبية "يمكن الإعلان الاكلينيكي عن الوفاةالقانونيةولكن هناوجب التأكيد والتشديد ان ذلك يجب ان يكون ضمن التأكد من غياب القدرةالكلي للدماغ على العمل مجددا.

د.عادل رضا
أختصاصي الباطنية والغدد الصماء والسكري

الثلاثاء، 2 يوليو 2019

نقاط طبية حول هرمون الحليب؟

"نقاط طبية حول هرمون الحليب؟"

ارتفاع مستويات هرمون الحليب لها اسباب متعددة وكثيرة ولكن عندما يكون أحد اسباب الارتفاع تضخم بالغدة النخامية اقل من سينيمتر واحد بما يعرف طبيا ب

Pituitary microadenima

البروتوكول العلاجي عندما يبدأ يجب ان يكون هرمون الحليب بالوضع الطبيعي مع الدواء لمدة سنتين الى ثلاثة سنوات ومن ثم يتم تدريج الجرعة تنازليا ليتم متابعة مدى استجابة المريض للبروتوكول العلاجي ومن ثم نراقب المستوى وبعدها يتم تحديد الخطوة التالية وهنا يختلف الوضع عن كل مريض حسب التاريخ المرضي.

هذه نقطة الاولى!؟

النقطة الاخرى هي ان ايقاف العلاج بالضد من النصيحة الطبية المتأسسة على بروتوكول علاجى معتمد يتسبب بأضطراب هرموني ويتسبب بدخول المرضى من النساء بعوارض ارتفاع هرمون الحليب بشكل مرضي ومنها اضطراب بالدورة الشهرية وافرازات الحليب من الصدر وايضا يكون احد مسببات هشاشة العظام بشكل ثانوي واعراض اخرى.

وبالنسبة للرجال الاعراض تختلف ومنها تغيير في حالته الجنسية اذا صح التعبير والشرح ايضا يطول ويتشعب اذا صح التعبير.

لذلك التقييم الإكلينيكي الطبي لكل مريض ومريضة مهم وضروري لوضع خريطة علاج مبنية بشكل مهني سليم وصحيح.

د. عادل رضا

أختصاصي الباطنية والغدد الصماء والسكري

الأحد، 30 يونيو 2019

الطب بين الفاشينستا وحياة البشر!؟

"الطب بين الفاشينستا وحياة البشر!؟"

مهنة الطب مهنة إنسانية بالدرجة الاولى وهناك تطفل مستمر على هذه المهنة المهمة والتى تتعلق بحياة الناس وصحتهم وهناك عامل جديد يتحرك بالساحة وهو دخول وسائل التواصل الاجتماعي ومن ثم تحرك من هم ليسوا أطباء بمجال ليس مجالهم وفي بعض الأحيان يمارس الطب كتجارة وهنا المشكل والقضية لأن حياة البشر وصحتهم على المحك.

هناك عامل مهم بهذه المسألة وهو وجود

‏"الجهل المركب"

و هو اعتقادالبعض انه اي شخص يستطيع ممارسةالطب وعلاج الناس بدون شهادة أختصاص او تدريب طبي معتمد وتحت مسميات مختلفة وهي كلها أما انها تقع تحت باب الجهل المركب والسذاجة الشخصية كما ذكرنا أو انها محاولة تجارية لممارسة الطب من غير رخصةحكومية وبدون شهادةاختصاص وهنا الطامة الكبرى.

مسميات التغذية والعلاج بالطاقة والطب الشعبي والعلاج بالأعشاب ودخل التدليس مجال ان هناك شخص مختص بمرض واحد فقط!؟ والمعالجين بالتدليك والمساج!؟
هذه كلها مسميات تتحرك بخط التدليس لفتح الباب لغير المتخصصين لممارسة الطب من غير رخصة حكومية وبدون شهادة اختصاص.

وهناك عامل مهم حيث يجب لوم من يقبل على نفسه وصحته وحياته بأن يضع ثقته بيد هؤلاء ويعرض حياته للخطر فقط لأن احدهم يقدم دعاية جيدة على وسائل التواصل الاجتماعي!؟ او يكون من محترفين الظهور الاعلامي وغسيل الدماغ!؟

الطبيب المختص هو من يعرف ‏البروتوكولات العلاجية المعتمدة وهي خارطة طريق تشخيصية وعلاجية مبنية على دراسات احصائية معقدة وصعبة وهي لفائدة المريض ولحماية الطبيب ولتنظيم العمل الطبي بشكل متوازن إذا صح التعبير وغير هذا الكلام هو كلام في الهواء تنفع للعاملات بمجال الموضة بوسائل التواصل الاجتماعي وليس الاطباء.

‏العمل الطبي ليس مكانه وسائل التواصل الاجتماعي ولكنه لا يمنع ان يتم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أطباء مختصيين أصحاب شهادات حقيقية ويتكلمون ضمن تخصصهم ويستخدمون وسائل التواصل الاجتماعي كألية اعلامية يمكن معها الانطلاق لنشر التوعية الصحية وكل زميل ضمن اختصاصه المهني وهو عمل أضافي ويستهلك وقت بلا مقابل مادي.

المشكلة هو بمن يتكلم خارج اختصاصه ومجال دراسته.

د.عادل رضا

أختصاصي الباطنية والغدد الصماء والسكري