الأحد، 15 أكتوبر 2023

طوفان القدس و الاستفزازات الغربية

 

 

طوفان القدس والاستفزازات الغربية

 

 

  هستيريا الحلف الطاغوتي الربوي العالمي انفجرت بكل وقاحة واستفزاز وإهانة ضد المنظومات الرسمية العربية العاجزة والتي لم تستطيع حتى ان تصنع بيان اعلامي هزيل ناهيك عن التدخل العسكري او الدعم الأمني والاستخباراتي للفلسطينيين.

 وكشفت هذه الهيستيريا الطاغوتية ان الأنظمة الرسمية العربية "عاجزة" "مشلولة" ليس في يدها أي شي وليس لهم القدرة لصناعة أي "فعل" او القيام بأي "امر".

 وهذه الوقاحة الطاغوتية والاستفزاز الاستكباري أيضا امتدت ضد المنظومات الرسمية الإسلامية في تصريحات مهينة لتلك المنظومات الرسمية الحاكمة، قبل ان تكون تلك التصريحات استفزازية لشعوبنا العربية والإسلامية.

ونحن إذا نحيي ونقدر مواقف الشعوب الغربية المساندة لقضايانا العادلة ونرفع لهم قبعات التحية والاحترام علينا ان نشير الى مسألة مهمة اظهرتها هيستيريا "تصريحات" الحلف الطاغوتي الربوي العالمي وهي:

ان الشعوب الغربية لم تجد لها مكان لتعبر فيه عن آرائها الا مظاهرات الشوارع الغير مرخصة حيث تم منعهم وتهديدهم بواسطة منظوماتهم الطاغوتية الحاكمة ولم تسمح لهم من ان يقولوا عكس تصريحات المسئولين ؟! وان يعبروا عن أي شي مختلف، او ان يخرجون إعلاميا في أي رأي ناقد ومعارض ؟!  وحرموهم "اقصد شعوبهم المحكومة منهم" من "حرية التعبير" ورفضوا "حرية الرأي" لهم، وهذه نقطة مهمة يجب تسجيلها للتاريخ وعلينا ان "لا" ننسى وان "لا" نتجاوز تلك المسألة التي تضرب في صميم اليات النظام الإداري والاقتصادي والاجتماعي والأمني الليبرالي "الحاكم" في الدول الغربية لأنه يوضح عن الحقيقة الديكتاتورية التي تدير المشهد هناك من خلال "واجهة ديمقراطية" ضد الديمقراطية ؟!

عندما يقول رئيس الولايات المتحدة الامريكية بايدن: ان لم تكون هناك "إسرائيل" فأننا سنخلق "دولة إسرائيل" !؟ فهذه وقاحة وعندما تأتي وزيرة خارجية المانيا وتقول: "نحن كلنا يهود !؟" وعندما يأتي شخص نفس وزير خارجية أمريكا "بلينكن" ويصرح: ب " انه جاء ك "يهودي" وليس ك "وزير خارجية!؟" وهؤلاء غير ان تصريحاتهم مستفزة وأيضا في نفس الوقت تصريحات "غبية" وتمثل ترهات وخزعبلات كلامية لأنهم بكل بساطة من المفروض انهم يمثلون "دول" وليس ان يمثلون "دين" !؟.

ان هكذا استفزاز ووقاحة وقلة ادب وغباء معرفي من هذه الدول الغربية وتصريحات مسئوليها الرسميين , رفضتها مجاميع كبيرة و واسعة من شعوبهم "المحاصرة "و الذين كما ذكرنا عبروا عن ذلك من خلال خروجهم بالألاف الى الشوارع و الساحات , و علينا ان نلاحظ كذلك حصار اخر تم ممارسته على الشعوب الغربية و أيضا العربية و الإسلامية من خلال اغلاق نوافذ التعبير و الرأي الموجودة في وسائل التواصل الاجتماعي بكل ما يختص و يتعلق في القضية الفلسطينية في العموم و عملية "طوفان القدس" في الخصوص , و علينا ان نلاحظ ان نفس هذه المنظومات الغربية الحاكمة لم تمنع الى الان و منذ سنوات أي حسابات للتواصل الاجتماعي او مواقع انترنت اخبارية او فضائيات تلفزيونية تابعة لتنظيم داعش وغيرها من تنظيمات إجرامية تكفيرية وظيفية؟  وهذا تساؤل؟ لمن يريد ان يفكر بعقله؟

لذلك نقول مجددا: ان استمرار استفزازات التصريحات الغربية امر غير مقبول ناهيك على المغالطات المعلوماتية وكذلك محاولات استغباء أي عقل بشري واي منطق.

ان من الواضح من حجم التظاهرات الشعبية المؤيدة للحالة الفلسطينية في العالم الغربي ان هناك انفصال بين المنظومات الغربية الحاكمة و بين شعوبهم و أيضا عن انفصال واضح بين وسائل الاعلام و الدعاية المرتبطة مع المنظومات الحاكمة الغربية و بين "الناس" و مواطنين تلك البلدان , مما يعيد الى الاذهان مسألة "حقيقة" "قدرة" "الالية الديمقراطية الليبرالية" على تمثيل عامة الناس ونقل تناقضاتهم و رغباتهم و ما يريدون الى مواقع القرار و السلطة و الحكم , و أعاد الى الاذهان مسألة ان "الحاكمية" الحقيقية في الواقع الغربي هي لأصحاب رؤوس الأموال و من يملك خطوط القرار في العائلات و المنظومات الاجتماعية و الاقتصادية التي تشكل شبكة تحكم و سيطرة تدفع ب "شخصيات" تمثل "واجهات" متغيرة في كل مدة زمنية و أخرى , يتم القصف الإعلامي عليها و تحميلها أي سلبيات او تفريغ عليها حالات الغضب او سوء الإدارة او الفشل , و بعدها يتم استبدال تلك الشخصيات مع شخصيات أخرى بديلة ؟! ولكن تبقي المنظومة الحاكمة من عائلات اجتماعية وشبكات مصلحية وشركات مالية وأصحاب حافظات نقدية عقارية مليارية لا تدفع الضرائب ؟! وشركات عابرة للحدود وملاك مؤسسات الدعاية هم: " المنظومة الحاكمة الثابتة المسيطرة".

اما الواجهات ك "شخصيات رؤساء الوزراء والموظفين الكبار .... الخ فهؤلاء يتم تبديلهم حسب الحاجة ضمن حالة أستحمارية استغبائية لشعوبهم، تحت مسمى "الديمقراطية"، التي فقدت مضمونها وتعريفها الحركي مقابل واقعها وحقيقتها بأنها انعكاس لما تريده "منظومات السيطرة والتحكم" في الغرب.

فحتى اليات الانتخاب والتصويت هي محسوبة ومرتبة سلفا ضمن مخرجات الدوائر الانتخابية وحجمها وتوزيعها لأعادة انتاج نفس الواجهات المتغيرة الذين يتم الدفع بهم بين فترة وأخرى ويتم شيطنتهم في فتراتهم النهائية لاستبدالهم ب "واجهات أخرى".

فهذه ديكتاتورية غير معلنة في شكل شيطاني خبيث وضمن حالة أستحمارية إذا صح التعبير، كشفتها عملية طوفان القدس.

علينا التأكيد من هذا كله: ان الفلسطينيين من أي تنظيم او جهة او حتى ك "افراد" لهم الحق...كل الحق في الاستقلال والحرية والحياة على بلدهم وارضهم وليس لأي شخص من أي جهة او دولة ان يمنعهم من ان يحاربون المحتلين لوطنهم وان يعملوا على طرد الغزاة الاجانب.

وللفلسطينيين ان يشتغلون ضمن الوسائل الحربية والأمنية والاستخباراتية والسيبرانية والاقتصادية والإعلامية...الخ على اخراج الأجانب من وطنهم وأيضا على تدمير قاعدة "الأجانب" الصهيونية العسكرية الأمنية الاستخباراتية التي تم فبركتها وتصنيعها على ارضهم المحتلة من الحركة الصهيونية العالمية المدعومة من الحلف الطاغوتي الربوي العالمي وهؤلاء كلهم "أجانب" وليسوا "عرب" ولا علاقة لهم او صلة او ارتباط مع مناطقنا و "لا" أراضينا وهم "غرباء" وعليهم ان يرحلوا بعيدا الى بلدانهم الاصلية.

ان الفلسطينيين ليس لديهم أي شيء ليخسروه في هكذا صراع الا ان يتحرروا، وهذا سيتحقق ضمن حركة كفاحهم المتواصلة ضد الغزاة الأجانب القادمين من الخارج، ولهم كل الشرعية القانونية ان يدافعوا عن وجودهم الانساني وعن "استقلال" بلدهم المحتل.

ان من كان يقول ان القوة العسكرية الصهيونية غير قابلة للهزيمة والسقوط اثبتت المقاومة الفلسطينية ان كل ذلك هو "وهم" تم كسره وتحطيمه وتم تدمير شوكة الصهاينة العسكرية والأمنية والاستخباراتية وليس فقط ذلك الامر فقط هو "الوحيد" قد تم محوه من الذهنية العربية الفلسطينية.

 بل تم الكشف عن "غباء" كل الضوضاء الدعائية من كل هذه الدعم الأجنبي من الحلف الطاغوتي الربوي العالمي ومن دول نفس الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا والمانيا وإيطاليا وغيرهم من الغرباء.

ان كل هذا تم اسقاطه وتدميره في عملية طوفان القدس، لذلك عندما ذكرنا ان ما بعد تلك العملية ليس كما كان قبلها، وان المرحلة المستقبلية على ارض دولة فلسطين المحتلة صهيونيا مع الدعم الأجنبي المساند لها، ليس له افق ليستمر في الوجود وليبقي متواجدا، وانهم سيرحلون كما رحل الصليبيون من قبلهم وكما ذهب المغول.

 

د. عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكري

كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية

السبت، 14 أكتوبر 2023

Ruslar ve Uzak Tufan önemli gerçekler

i Aksa seli önemli gerçeklerdir.
 

Ruslar ve Uzak Tufan önemli gerçekler

 

Rusya'nın Arapları kendi konularında destekleme konusundaki tutumunun yanı sıra El Aksa Tufanı operasyonu ve Filistin, Arap ve uluslararası arena üzerindeki sonuçları konusundaki konumuyla ilgili hayati bir soruyu cevaplamak için çok önemli noktalar var.

Rusya Federal Cumhuriyeti, Ukrayna'ya karşı askeri savaşında, "Suriye Arap Cumhuriyeti" dışında hiçbir Arap ülkesinin onları desteklemediğini ve onlarla birlikte durduğunu gördü, resmi düzeyde Suriyeliler dışında Rusları destekleyen başka bir Arap ülkesi yok.

Ayrıca, Rusya'nın topraklarına ilhak ettiği bölgeler, "Suriye" ve "Sudan Devleti" dışında, 2014 yılında Rusya ile birleştirilen Kırım da dahil olmak üzere hiçbir Arap ülkesi tarafından desteklenmedi ve hatta Suriye Devlet Başkanı Dr. Beşar Esad, dünya ve Ruslar da Ukrayna cumhurbaşkanının davet edildiği deli tarafından alındı! O zirvede konuşmak için! Rusların Arap ulusal çıkarlarına "düşmanca" "haksız" ve "anlaşılmaz" bir "fayda" olarak gördükleri ve bunu "rahatsızlık" olarak verdikleri ve diğer Ukraynalı parti tarafından "pasif" ve önyargılı olarak okudukları şey budur.

Tüm bunlara rağmen Rusya Federal Cumhuriyeti Araplara zarar veren herhangi bir tepki almadı.

Burada resmi ve popüler düzeyde "Araplar" olarak anlamalıyız:

 Ukrayna'ya karşı Rus savaşı bir "savaş" "varlığıdır"dır ve bu aşamada üstesinden gelecekleri kolay şeylerden biri değildir ve askeri kayıpları "Rus devletinin yok edilmesi" ve NATO kontrolünün tüm Rus coğrafyasına nüfuz, kontrol ve kontrol yoluyla girmesi anlamına gelir, bu da Rusya Cumhuriyeti'nin egemen kararlarına veya ulusal çıkarlarından kaynaklanan gerçek bağımsızlıklarına sahip olmayan küçük, kırılgan ve zayıf devletlerin dağılmasına yol açacaktır.

NATO şu anda, Ukrayna'nın coğrafi konumunu sömürürken NATO'nun sınır bölgelerine "ilerlemesini" "Slav milliyetçiliğine ve cumhuriyetlerinin milletleriyle Avrasya topraklarının geri kalanına karşı bir imha savaşı" olduğunu düşünen Ruslara karşı Ukrayna'ya sağlanan çeşitli askeri, güvenlik, ekonomik ve propaganda desteğinde Rus devletini ve kurumlarını devirmek için tüm gücüyle bastırıyor ve aynı zamanda Ortodoks dini alanına bir darbe.

Dolayısıyla Rusların bu savaşa uğraması, onların sonu ve devletlerinin kurumsal olarak yıkılması ve onu NATO'nun siciliğinin Lotizm'in programlanması, ulusal ve dini kişiliğin kaldırılması, ırkların karışması ve ailenin, baba ve diğer balsi kahvaltısının rolünün kaldırılmasıyla benimsenen neoliberalizm içinde yutması anlamına gelir.

Bunun tersi doğrudur, Rus Cumhuriyeti'nin bu savaşı kazanmasında olduğu gibi, iç cephesini güvence altına almak, sınırlarının istikrarını sağlamak ve Ukrayna'dan geriye kalan şey “bundan geriye kalan şey!?” Onları küresel tedirici ploitant ittifak sisteminden ve NATO'da temsil edilen askeri hakaretlerinden ayıran bir tampon bölge için.

Bu nedenle, bu savaş Ruslar için bir "oyun" değildir ve bir "dışlama" değildir ve Rus iç durumu farklı bir coğrafi konumda başka bir askeri cephenin açılmasını taşımayacaktır, sorun, küresel tiranist ittifakın ve NATO'da temsil edilen ordusunun ve en kötü ihtimalle Ukrayna'nın konumunun kaybını dünyadaki şeytani varlıklarında bir "ekonomik kayıp" olarak değil, "ekonomik kayıp" olarak değerlendirecek olan işlevsel alt ülkelerin "mülkını" aksine, ölümdür.

Ruslar, Arapların dağılmasını ve birlik eksikliklerini ve siyasi pozisyonlarda koordinasyon ve çatışmanın olmamasını izlediğinde, bir reformcu olduğunu ve Slav ulusal hesaplamalarına göre, Araplığın düşmanlarıyla birlikte düzene giren ve hareket eden resmi Araplar varsa, Filistin davasını ve tüm Arap sorunlarını desteklemenin bir faydasını bulamayacağını anlamalıyız!? Ve konum, ittifak ve Siyonist bağlılıkta hizmet ediyorlar, Aurian Ortodoks Slav'ın resmi Arap'tan daha Arap olması mantıklı ve rasyonel değil.

Suriye Arap Cumhuriyeti'nin Arap gücünü Filistin için harekete geçirmek isteyen önemli bir algıya sahip olduğu doğrudur ve bu mesele, zaman pozisyonlarında başarılı oldukları ve zamanın diğer aşamalarında başarısız oldukları "birleşik bir durum" olarak resmi Arap pozisyonunu "ma" olarak "ma" çalıştıkları Hafız el Esad günlerinden beri orada iktidardaki Baas Partisi tarafından yaşayan ve uygulanan bir zihniyet içinde var ve devam ediyor.

Orijinal Arap-Baasçı ulusal Suriye, Arap ulusunu doğru şekilde harekete geçirmek için bir Arap dayanışması projesine öncülük etti ve bu amaç için profesyonel diplomasisinin ve politikacılarının tüm enerjilerini ve hareketlerini uyguladı ve Baasçı ulusal Suriye'nin rolü bile, Camp David Antlaşması'nda Siyonistlerle birlikte giren güney Mısır bölgesi için alternatif müttefiki ile koordinasyon ve düzenleme içinde Lübnan coğrafi konumu aracılığıyla "Siyonist kötülüğe direnme projesini" oluşturmada çok önemli, temel ve temeldi.

Şimdi, Arap dayanışması kaybedildi, koordinasyon yoktu ve kendi topraklarındaki dünya savaşında ve Suriye ulusal coğrafyasında bulunan Amerikan, Türk, İngiliz, Fransız, Alman ve Siyonist yabancıların işgalinde Suriye'nin meşguliyeti var. Bununla birlikte, pozisyon, ilke ve kararlılıktaki Suriye-Arap milliyetçisi kararlılığı devam etti, ancak Suriye "tek bir Arap coğrafi konumu" olmaya devam ediyor ve Arapların birlik, koordinasyon ve dayanışmadan yokluğunda, Rus Slavları Arapların kendisinden daha fazla Arap olmayacak.

Uluslararası arenayı okumalıyız ve ayrıca Arap resmi sistemi, El-Aksa Tufanından sonra yeni bir zaman olduğunu ve eskisi gibi olmadığını ve küresel usurious Taqote Birliği'nin kontrol ve nüfuz pozisyonlarından geri çekilmesi olduğunu ve gelen bir Çin ejderhası, hazır bir Rus ayısı ve çok kutuplu bir dünya içinde olacak ve bu kutupların çıkarlarının boyutlarına göre yeni ülkelerin ve yeni yönetim yerlerinin oluşacağı "Brex ülkeleri" tarafından temsil edilen bir güvenlik askeri ekonomik grubu olduğunu ve Birinci Dünya Savaşı'ndan sonra Siyonist varlığın işgal altındaki Arap Devleti'nin büyüklüğü üzerinde bir "askeri üs" olarak dayatılmasından ne olduğunu bilmelidir. Kudüs sel operasyonunda olanlardan sonra ortadan kaybolma ve sona erme yolunda ve biz "resmi" ve popüler "Araplar" olarak Filistinlilerin, çocuklarının ve kadınlarının öldürülmesindeki kanlı suç olayını sadece acımadan ve acımadan görmemeliyiz.

Aksine, ırkçı Siyonist askeri varlığın devam ettiği fikrinin çöküşünden ve "yenilmez ordunun, Mossad'ın ve her şeyi bilen istihbarat servislerinin" zorla girmesinden bir sonraki zaman diliminde neyin olumlu olduğunu görüyoruz!? Bunların hepsi tarihin çöplüğüne düştü ve yanılsama baloncukları patladı.

 Bu varlığın gelecekteki zaman diliminde devam eden varlığının imkansız hale geldiği ve Kudüs selinin bu inancı "Filistin'de bir "ruhta bir dokunuş" olarak kanıtladığı ve kazıdığı açıktır ... Tüm Filistin, duygusal bir söylem içinde değil, olayı okuyan ve tüm Arap gerçekliğimiz üzerindeki etkilerinin boyutlarını hesaplayan gerçekçi ve dinamik bir okuma içinde özgür bırakılacaktır. Amerika Birleşik Devletleri'nde temsil edilen uluslararası zalim usuristik ittifakın liderliği, Afganistan ve Irak'ı yasadışı işgali sırasında güç, kontrol ve kontrol değildir.

Adamlarının kıyafetleriyle, etekli "hanın"larla, yüksek topuklu ayakkabılarla ve askerlerinin çırtısıyla meşgul olan Birleşik Devletler Ordusu, askeri olarak başkalarının topraklarına girmek şöyle dursun, ulusal topraklarını savunmak için erkeksi bir konumda olmayacak.

Ve kim bir Arap, eğer "eski" tek kutuplu zamanda yaşamaya devam ederse, bir dahaki sefere gerçeklik onu farklı bir yere sürükleyecektir.

 

Bu nedenle, gerekli anlayışın bir kısmı, Siyonistlere karşı varoluşsal mücadelemizde Rusya'dan "bölgesel bir güç" olarak nasıl yararlanacağımızı okumak ve varoluşsal ihtiyacını da Arap çıkarlarımız dahilindedir ve bu konuşmaya katılmayan herkes tarihin dışında yaşayacak ve temelde gelecekte bir rolü olacaktır, "El-Ak Tufanı"dan sonra söylediğimiz gibi değil, önceki gibi ve aramızdaki günler.

d. Adel Reda

Danışman dahiliye uzmanı, sağır bezler ve diyabet

Arap ve İslam meselelerinde Kuveytli yazar

الروس وطوفان الاقصى حقائق مهمة

الروس وطوفان الأقصى حقائق مهمة

 

هناك نقاط مهمة جدا تجاوب على سؤال حيوي له علاقة في الموقف الروسي من مساندة العرب في قضاياهم وأيضا بالنسبة لموقفها بما يختص في عملية طوفان الأقصى وتبعاته على الساحة الفلسطينية والعربية والدولية.

لقد شاهدت الجمهورية الاتحادية الروسية في حربهم العسكرية ضد أوكرانيا انه "لا" يوجد أحد من الدول العربية يساندهم ويقف معهم ما عدا "الجمهورية العربية السورية "، فليس هناك دولة عربية أخرى على المستوى الرسمي تساند الروس ما عدا السوريين.

وأيضا الأقاليم التي ضمتها روسيا الى أراضيها لم تؤيدها في ذلك أي دولة عربية ومنها شبه جزيرة القرم التي تم دمجها مع روسيا في العام 2014 ما عدا "سوريا" و "دولة السودان"، وحتى في مؤتمر القمة العربية الأخير الذي حضره الرئيس السوري د. بشار الأسد، تفجأ العالم وايضا الروس بأنه تمت دعوة الرئيس الاوكراني! للحديث في تلك القمة! وهو ما اعتبره الروس "موقف" عدائي" "غير مبرر" و "غير مفهوم" "منفعيا" بالنسبة للمصلحة القومية العربية، ونظر الروس اليه ب "عدم الارتياح" وقرأوه على انه "امر سلبي" وانحياز للطرف الاخر الاوكراني.

ورغم كل ذلك لم تتخذ الجمهورية الروسية الاتحادية أي ردات فعل "انفعالية" اضرت العرب.

هنا علينا ان نفهم ك "عرب" على المستوى الرسمي والشعبي:

 ان الحرب الروسية ضد اوكرانيا هي "حرب" "وجود" "روسية" وليست من الأمور السهلة التي سيتجاوزونها في هذه المرحلة، وخسارتهم العسكرية يعني "دمار الدولة الروسية" ودخول سيطرة حلف الناتو على كامل الجغرافيا الروسية من خلال النفوذ والسيطرة والتحكم بما سيؤدي لتفكك الجمهورية الروسية لدويلات صغيرة هشة ضعيفة "لا" تملك قرارها السيادي و"لا" استقلالها الحقيقي النابع من مصالحها القومية.

ان حلف الناتو حاليا هو يدفع بكل قوته الداعمة لأسقاط الدولة الروسية ومؤسساتها في مختلف أنواع الدعم العسكري والأمني والاقتصادي والدعائي الذي يتم تقديمه لأوكرانيا ضد الروس، الذين يعتبرون "تقدم" حلف الناتو الى مناطقهم الحدودية مع استغلال الموقع الجغرافي الاوكراني هو بمثابة "حرب إبادة ضد القومية السلافية وباقي الأرض الاوراسية مع قومياتها التابعة لجمهوريتهم وأيضا ضرب للموقع الديني الأرثوذكسي.

اذن خسارة الروس لتلك الحرب يعني نهايتهم واسقاط دولتهم مؤسساتيا وبلعها ضمن الليبرالية الجديدة التي يتبناها بخباثة حلف الناتو مع برمجة اللوطية والغاء الشخصية القومية والدينية وخلط الأعراق والغاء دور العائلة والأب وغيرها من الافكار الابليسية.

والعكس هو الصحيح حيث مع كسب وانتصار الجمهورية الروسية هذه الحرب فأن في ذلك تأمين لجبهتها الداخلية، وضمان استقرار حدودها، ويتحول ما يتبقى من أوكرانيا "ان تبقى منها شيء!؟" لمنطقة عازلة فاصلة بينهم وبين منظومة الحلف الطاغوتي الربوي العالمي واداته العسكرية الممثلة في حلف الناتو.

لذلك هذه الحرب ليست "لعبة" عند الروس وليست "نزهة" والوضع الروسي الداخلي "لا" يتحمل فتح جبهة عسكرية أخرى في موقع جغرافي مختلف، فالمسألة حياة او موت، على العكس من الحلف الطاغوتي الربوي العالمي واليته العسكرية الممثلة في حلف الناتو و "شلة" الدول الوظيفية التابعة، الذي في أسوأ احواله فأنه سيعتبر خسارة الموقع الأوكراني هو "خسارة اقتصادية"، وليس ضرب في وجودهم الشيطاني على الكرة الأرضية.

علينا ان نفهم انه هو عندما يشاهد الروس تفرق العرب وعدم اتحادهم وغياب تنسيقهم وتضاربهم في المواقف السياسية، فأنه مصلحيا وحسب حساباته القومية السلافية فلن يجد فائدة من دعم القضية الفلسطينية ومجمل القضايا العربية إذا كان هناك من العرب الرسميين من يتأمرون ويتحركون مع أعداء العروبة !؟ ويخدمون في الموقف والحلف والانتماء الصهاينة!؟ فليس من المنطق والعقل ان يكون السلافي الأرثوذكسي الاوراسي أكثر عروبة من العربي الرسمي.

صحيح ان الجمهورية العربية السورية لديها تصور محوري يريد ان يحشد القوة العربية من اجل فلسطين وهذا الامر موجود ومستمر ضمن عقلية عاشها ويمارسها حزب البعث الحاكم هناك منذ أيام المرحوم حافظ الأسد، حيث حاولوا "لملمة" الموقف العربي الرسمي ك "حالة موحدة" حيث نجحوا في مواقع زمنية وفشلوا في مراحل زمنية أخرى.

وسوريا القومية العربية البعثية الاصيلة قادت مشروع للتضامن العربي لتحشيد الامة العربية في الطريق الصحيح وبذلت كل طاقاتها وحركات دبلوماسيها وسياسييها المحترفين لذلك الهدف، وحتى كان دور سوريا القومية البعثية محوري ورئيسي واساسي في انشاء "مشروع مقاومة الشر الصهيوني" من خلال الموقع الجغرافي اللبناني تنسيقا وترتيبا مع حليفتها "الجمهورية الإسلامية المقامة على ارض إيران" وهي الحليف البديل عن اقليمها الجنوبي المصري الذي دخل مع الصهاينة في معاهدة كامب ديفيد.

الان ضاع التضامن العربي وغاب التنسيق وهناك انشغال سوري في الحرب العالمية على أراضيها وغزو الأجانب الامريكان والاتراك والبريطانيين والفرنسيين والالمان والصهاينة المتواجدين داخل الجغرافيا الوطنية السورية، ومع ذلك استمر الثبات السوري القومي العربي في الموقف والمبدأ والصمود، ولكن تظل سوريا "موقع جغرافي عربي واحد"، وفي غياب العرب عن الوحدة والتنسيق والتضامن فأن الروس السلاف لن يكونوا عربا أكثر من العرب أنفسهم.

ان علينا ان نقرأ الساحة الدولية و كذلك على النظام الرسمي العربي ان يعرف ان هناك زمان جديد و ما بعد طوفان الأقصى ليس كما كان قبله , و ان هناك تراجع للحلف الطاغوتي الربوي العالمي عن مواقع سيطرته و نفوذه وان هناك تنين صيني قادم و دب روسي متأهب و مجموعة اقتصادية عسكرية امنية تتمثل ب "دول البريكس" ستكون ضمن عالم متعدد الأقطاب , و منها سيتم تشكيل دول جديدة و مواقع للحكم مستحدثة حسب مقاسات مصالح هذه الأقطاب , و ما حدث بعد الحرب العالمية الاولي من فرض الكيان الصهيوني ك "قاعدة عسكرية" على حجم دولة فلسطين العربية المحتلة , اصبح في طريقه للزوال و النهاية بعد ما حدث في عملية طوفان القدس , و علينا ك "عرب" "رسميين" و شعبيين" ان "لا" نشاهد المشهد الاجرامي الدموي في قتل الفلسطينيين  و أطفالهم و نسائهم بدون رحمة و "لا" شفقة فقط .

بل ان نشاهد ما هو إيجابي على المدي الزمني القادم من سقوط فكرة استمرار وجود الكيان العسكري العنصري الصهيوني وانكسار "وهم الجيش الذي لا يقهر، والموساد وأجهزة الاستخبارات التي تعرف كل شيء!؟ هذا كله سقط في مزبلة التاريخ وانفجرت فقاعات الوهم.

 من الواضح ان استمرار وجود هذا الكيان في المدى الزمني المستقبلي أصبح من المستحيلات وطوفان القدس ثبت وحفر هذه القناعة ك "وشم في الروح" ف "فلسطين ... كل فلسطين ستتحرر ليس ضمن خطاب عاطفي ولكن ضمن قراءة واقعية حركية تقرأ الحدث وتحسب ابعاد تأثيراته على كل واقعنا العربي، فقيادة الحلف الطاغوتي الربوي العالمي ممثلا في الولايات المتحدة الامريكية ليست هي في ذات ونفس القوة والسيطرة والتحكم أيام غزوها الغير قانوني لأفغانستان والعراق.

ان جيش الولايات المتحدة الامريكية المشغول في ألباس وتلبيس رجاله "المخصيين" في التنانير واحذية الكعب العالي وترقيص جنودهم ، هؤلاء لن يكونوا في موقع رجولي للدفاع عن ارضهم الوطنية ناهيك عن دخولهم عسكريا في أراضي الاخرين.

ومن هو من العرب إذا ظل واستمر يعيش في زمان القطب الواحد "القديم" فأن الواقع الزمني القادم سيجرفه بعيدا الى مكان مختلف.

 

لذلك جزء من الفهم المطلوب والضروري هو ان نقرأ كيف نستفيد من روسيا ك "قوة إقليمية" في صراعنا الوجودي ضد الصهاينة، وان نستغل حاجتها الوجودية هي أيضا ضمن مصالحنا العربية، ومن يخالف هذا الكلام فأنه سيعيش خارج التاريخ وأساسا لن يكون له دور في المستقبل، فكما قلنا ما بعد "طوفان الأقصى" ليس كما قبله، والأيام بيننا.

د. عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكري

كاتب كويتي في الشئون العربية والاسلامية

الجمعة، 13 أكتوبر 2023

filistinde acik senaryolar

Filistin'de açık senaryolar

 Askeri çatışmanın Filistin içinden diğer bölgelere sıçraması ihtimali mümkün olup, bu çatışma İran İslam Cumhuriyeti'nin uzantısı olan Suriye ve Lübnan'la savaş yaratmak amacıyla istismar edilebilir. Rusya, Çin ve diğer ülkelerin katıldığı dünyada hassas bir aşamada “kartopu” gibi BRICS “yeni uluslararası kutuplar”

 Federal Rusya Cumhuriyeti, Suriye Arap Cumhuriyeti ile ittifak halinde olması ve aynı zamanda iki milyondan fazla Rus Yahudisinin varlığı nedeniyle Siyonist oluşumla “ilişkileri” olması nedeniyle uluslararası ilişkilerinde benzersiz bir konuma sahiptir. Filistin'de ve ayrıca bazı Rus devlet kurumlarında Siyonist oluşuma desteğin varlığı, ki bunlar da Arap meselelerini destekleyen çok sayıda başka kişi var, ancak genel olarak Rusya Cumhuriyeti'nin de bir askeri savaşı olduğunu bilmeliyiz. Ukrayna lokasyonunda yaşadığı kapsamlı bir uluslararası çatışmayı sürdürüyor.

 Her halükarda bu konuda karar Rusya'nın ulusal çıkarınadır, ancak Siyonistlerin işgal altındaki Filistin'deki sivillere karşı, Kudüs sel operasyonundaki aşağılamalarına ve stratejik yenilgilerine misilleme olarak yürüttükleri cani savaşta, "açık" meselesi var. Özellikle Siyonist sorunlar olduğu için beklenmeyeni beklemek. Bir kara savaşına ve Filistinlilerin Gazze Şeridi dışına yer değiştirmesine yol açabilecek derin "iç" çatışmalar, askeri amaçlarla değil, daha ziyade İsrail'in iç Siyonist sorununu aktarmak için. Çoğu gözlemcinin beklediği gibi, Siyonist oluşumun Başbakanı Netanyahu'nun dokunulmazlığını kaybettikten sonra hapse atılacağı tehditleri.

 Peki Filistin'e komşu bölgesel güçlerin durumu ne olacak?  Tepkileri ne olacak?  İran İslam Cumhuriyeti askeri açıdan hedef alınırsa ne yapacak?  Bunların hepsi olası senaryolar mı?  Daha da tehlikeli olan şu büyük sorudur: "Siyonist varlık, Mescid-i Aksa'yı yıkmak için olup biten her şeyden, Yahudilerin Mescid-i Aksa'yı inşa etme ve Kudüs şehrini Yahudileştirme konusundaki dini saçmalıklarını hayata geçirmek için faydalanacak mı? Arapların ve diğer İslam ülkelerinin tepkileri ne olacak?”

 Batı'da Filistinlilere karşı propaganda gürültüsüne ve oradaki medyada olup bitenlerin gerçekliğinin tahrif edilmesine rağmen, Batı'nın işgal altındaki Filistin'de meseleleri askeri açıdan sakinleştirmeye yönelik bir niyetinin olduğuna inanıyorum çünkü "Batı" hareket ederken bir yandan da hareket ediyor. Genel gerçeklikte ortaya çıkan tüm askeri sorunlar ve ekonomik zorluklarla birlikte Ukrayna bataklığında boğulma. Batılı hükümet ve popüler, ancak Siyonist oluşum içinde kişisel, partizan veya dini gündemleri özel olarak uygulamak isteyen birden fazla iç hattın olduğu açıktır. Teşkilatın karar alma merkezinde yer alan bu hatların her birine, her hattın gündemini hayata geçirmek için Batı'daki medyanın gürültüsünden yararlanmak istiyor, bunlar iç Siyonist çizgilerdir.

 Ne yazık ki Araplar dağınık durumdalar ve kapsamlı bir birlik ve beraberlik içinde yaşamıyorlar ve askeri, güvenlik, istihbarat ve ekonomik koordinasyon onları kendi çıkarlarına yönelik özel bir ulusal projeyle büyük bir uluslararası “kutup” haline getiriyor. Özellikle Gazze'deki savaşın bir geçiş dönemi bağlamına girmesi nedeniyle “dağılmış” Araplar hakkında, uluslararası çok kutupluluğun gücü artıyor, tek kutuplu dünya ise geriliyor.

 Dr.Adel Reda

 Dahiliye, Endokrinoloji ve Diyabet Danışmanı Hekim
 Arap ve İslam meseleleri üzerine yazan Kuveytli bir yazar

السيناريوهات المفتوحة في فلسطين

السيناريوهات المفتوحة في فلسطين

احتمال امتداد الصراع العسكري من داخل فلسطين الى مناطق أخرى هو امر وارد ونقل هكذا قتال قد يتم استغلاله لكي يتم افتعال معركة مع سوريا ولبنان امتدادا للجمهورية الإسلامية الايرانية وهذا الامر خطير لأنه سيكون ك "كرة الثلج" ضمن مرحلة حساسة في العالم تشترك فيها روسيا والصين ودول البريكس ك "اقطاب دولية جديدة"

ان جمهورية روسيا الاتحادية لديها حالة فريدة في علاقتها الدولية لأنها ضمن حلف مع الجمهورية العربية السورية وفي نفس الوقت لديها "علاقات" مع الكيان الصهيوني نتيجة لتواجد أكثر من مليونين من اليهود الروس داخل فلسطين وأيضا وجود تأييد للكيان الصهيوني داخل بعض مؤسسات الدولة الروسية، والتي أيضا يتواجد فيها عدد كبير اخر من المؤيدين للقضايا العربية، ولكن في المجمل علينا ان نعرف ان الجمهورية الروسية لديها أيضا حرب عسكرية تخوضها وصراع دولي شامل تعيشه في الموقع الاوكراني.

ان المصلحة الروسية القومية هي الحاكمة في الموضوع بكل الأحوال , ولكن ضمن الحرب الاجرامية التي يقوم بها الصهاينة ضد المدنيين في فلسطين المحتلة انتقاما لأذلاهم و هزيمتهم الاستراتيجية في عملية طوفان القدس , هناك مسألة "السيناريوهات المفتوحة" و توقع الغير المتوقع , وخاصة ان هناك مشاكل صهيونية "داخلية" عميقة و صراعات  قد تؤدي الى حرب برية و تهجير للفلسطينيين خارج قطاع غزة , ليس لأهداف عسكرية  بل هي لنقل المشكل الداخلي الصهيوني بما يتعلق بتهديدات ادخال رئيس وزراء الكيان الصهيوني نتنياهو السجن بعد فقدان حصانته , و هو ما يتوقعه اغلب المراقبين.

اذن ماذا سيحدث للقوى الإقليمية المجاورة لفلسطين؟ ماذا سيكون ردات فعلهم؟ ماذا ستقوم به الجمهورية الإسلامية الايرانية إذا تم استهدافها عسكريا؟ هذه كلها سيناريوهات مطروحة؟ والأخطر أيضا هو السؤال الكبير الذي يقول " هل سيستغل الكيان الصهيوني كل ما يجري لتدمير المسجد الأقصى تطبيقا لخزعبلاتهم الدينية اليهودية بشأن، بناء الهيكل وتهويد مدينة القدس؟ ماذا ستكون ردود الفعل للعرب وباقي الدول الإسلامية؟

رغم الضوضاء الدعائية في الغرب ضد الفلسطينيين و تزوير حقيقة ما يجري إعلاميا هناك ولكن أتصور ان هناك نية غربية في تهدئة الأمور عسكريا في فلسطين المحتلة لأن "الغرب" يتحرك وهو يغرق في المستنقع الاوكراني مع كل ما ترتب عليه من مشاكل عسكرية وصعوبات اقتصادية على مجمل الواقع الغربي الحكومي و الشعبي ، ولكن واضح ان هناك داخل الكيان الصهيوني أكثر من خط داخلي يريد ان ينفذ اجندات شخصية او حزبية او دينية خاصة بكل خط من هذه الخطوط المتواجدة داخل مركز القرار في الكيان , تريد استغلال هذه الضوضاء الإعلامية في الغرب لتنفيذ اجندات كل خط من هذه الخطوط الصهيونية الداخلية.

للأسف الشديد ان العرب متفرقين ولا يعيشون وحدة او تضامن شامل وتنسيق عسكري أمنى استخباراتي اقتصادي يصنع منهم "قطبا" دوليا كبيرا صاحب مشروع قومي خاص في مصالحهم، لذلك لن يهتم العالم في العرب "متفرقين"، وخاصة ان الحرب في غزة تأتي في ظروف مرحلة انتقالية يزداد فيها قوة التعدد القطبي الدولي وتراجع عالم القطب الواحد.

د.عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكري 
كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية

الثلاثاء، 10 أكتوبر 2023

kudos tufani yeni zihniytin zafereidir

Kudüs tufanı yeni zihniyetin zaferidir



 Bu kanserli varlığın Filistin Devleti topraklarında varlığını sürdürmesinin tehlikesinin boyutunu bilen bir zihniyet içinde hareket eden ve var olması gereken ileri düzeyde bir farkındalık, Filistin Devleti'nin pozisyonlarıyla ortaya konmuştur. Kuveyt'teki Birleşmiş Milletler Genel Kurulu'nda Majestelerinin temsilcisi Şeyh Ahmed Al-Nawaf Al-Ahmad Al-Sabah şunları söyledi:

 Özgür Filistin halkının kardeşlerinin, uluslararası toplumun uluslararası meşruiyet çözümlerini uygulama konusundaki yetersizliğinden ve İsrail işgalinin tüm uluslararası norm ve yasaları ihlal eden uygulamalarından acı çektiği 75 yıl boyunca, Filistin meselesinin merkeziliğini teyit ediyoruz. Arap ve İslam dünyamızda.

 Kudüs, Müslümanların “mülküdür” ve onların ilk kıblesidir ve Siyonist varlık, yabancılar tarafından kurulan ve işgal altındaki Filistin Devleti topraklarında varlığının devamını destekleyen bir “askeri işgal üssünü” temsil etmektedir. Filistin'in coğrafi sınırları değil, daha ziyade tüm bölgeyi genişletme, kontrol etme ve nüfuz yaratma planları var.Araplar, dolayısıyla "Arapların" düşmanıdırlar ve Kudüs'ün ve Filistin topraklarının özgürleştirilmesi temel olmalıdır. üzerinde çalışılmalı ve bunu başarmak için harekete geçilmelidir.

 İşte son “Kudüs Tufanı” operasyonundan sonra Siyonist işgale karşı Filistin direnişinde niteliksel bir değişim yaşandı ve bu, hiç şüphesiz, şu anki anı içermeyen, daha ziyade başka boyutları olan yansımaları olacak tarihi bir olay olarak değerlendiriliyor. Güçlü konumlardan başlayarak sabırlı, uzun vadeli planlama ve sahanın gerçeklerini okuyan, medya sansasyonelliğinden ve aşırı duygulardan uzak, gerçekçi hedefleri ve yol haritası olan bir plan. Bu, Filistin direnişinin işgal altındaki Filistin Devleti topraklarında yirmiden fazla "operasyonel" askeri bölgeye saldırması ve Kimsenin hayal etmediği veya tasavvur etmediği şeyleri başarması sırasında uygulandığında netleşti.

 Siyonist varlık bir “devlet” değildir ve bir “doğal devlet” değildir. Sağlam bir hukuk devletini “temsil etmez”. O, bir şer devletini temsil eden idari, askeri, istihbaratçı, gaspçı, işgalci bir varlıktır. Tüm coğrafyası aynı zamanda askeri bir cephe bölgesi olan Filistin Devleti topraklarında üretilip üretiliyor, bu kanserli oluşumda "hiç" sivil yok, "aktif" asker olmayan herkes yedek ordunun bir parçası. Arap topraklarımızda yabancıların kurduğu bu devasa askeri üste.

 Planın objektif koşulları dahilinde hareket eden böylesine “yeni bir direniş yaklaşımı” ile acil, duygusal, sesli Arap zihniyeti çökmüş, böylece saldırı girişiminde ve işgal altındaki Filistin topraklarının bir kısmının geri alınmasında başarı elde edilmiş, Siyonist düşmanın eşi benzeri görülmemiş can ve yaralı kayıplarına yol açmasının yanı sıra, daha da güçlüsü “Bu varlığın mağlup edilemeyeceği yanılsaması balonunun patlatılması ve Kudüs Tufan Harekatı da bunu kanıtlamıştır.



 Dr..  Adel Reda

 Dahiliye, Endokrinoloji ve Diyabet Uzmanı Doktor

 Arap ve İslam meseleleri üzerine yazan Kuveytli bir yazar

طوفان القدس انتصار لذهنية جديدة

 

طوفان القدس انتصار لذهنية جديدة

 

درجة من الوعي المتقدم المطلوب وجوده والذي يتحرك ضمن عقلية تعرف مقدار درجة خطورة استمرار وجود هذا الكيان السرطاني على ارض دولة فلسطين قدمتها مواقف دولة الكويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة حيث ذكر ممثل حضرة صاحب السمو الشيخ احمد النواف الأحمد الصباح التالي:

75" سنة عانى خلالها الاشقاء من الشعب الفلسطيني الحر من عجز المجتمع الدولي عن تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ومن ممارسات الاحتلال الإسرائيلي التي تنتهك جميع الأعراف والقوانين الدولية ومن هنا نؤكد مركزية القضية الفلسطينية في عالمينا العربي والإسلامي"

ان بيت المقدس هو "ملك" للمسلمين وقبلتهم الأولى، والكيان الصهيوني يمثل "قاعدة احتلال عسكري" أقامها الأجانب ودعموا استمرار بقائها على ارض دولة فلسطين المحتلة، وهذا الكيان الغريب لن يقف عند حدود فلسطين الجغرافية بل ان لها تخطيط للامتداد والسيطرة وخلق نفوذ في كامل المنطقة العربية، لذلك هم أعداء "العرب"، وتحرير القدس وارض فلسطين هو الأساس الواجب عمله والتحرك على إنجازه.

وهنا جائت النقلة النوعية للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال الصهيوني بعد عمليه "طوفان القدس" الاخيرة و هي بلا شك تعتبر حدث تاريخي ستكون لها تداعيات لا تشمل اللحظة الزمنية الحالية بل لها ابعاد اخرى , و منها ان التخطيط الصابر البعيد المدي و المنطلق من مواقع القوة و ضمن خطة لها اهداف واقعية و خارطة طريق تقرأ حقائق الأرض و أيضا بعيدة عن الاثارات الإعلامية و العواطف الزائدة , اتضح نجاح هكذا "ذهنية جديدة" عندما مارستها المقاومة الفلسطينية عندما اقتحمت اكثر من عشرين موقع عسكري "عامل" على ارض دولة فلسطين المحتلة , و حققت ما لم يتخيله او يتصوره احد.

ان الكيان الصهيوني ليس "دولة" وليس "حالة طبيعية، "لا" يمثل حالة قانونية سليمة، وهو كيان اداري عسكري استخباراتي غاصب محتل يمثل حالة من الشر تم فبركته وتصنيعه على ارض دولة فلسطين، التي هي أيضا منطقة جبهة عسكرية على كامل جغرافيتها، حيث "لا" مدنيين في هذا الكيان السرطاني، فمن هو ليس عسكري" عامل"، فهو يكون ضمن العسكر الاحتياط" في هذه القاعدة العسكرية الضخمة التي أقامها الأجانب على ارضنا العربية.

ان العقلية الاستعجالية العاطفية العربية الصوتية قد سقطت مع هكذا "نهج جديد" مقاوم يتحرك ضمن الظروف الموضوعية صاحبة الخطة ولهكذا تم تحقيق انجاز في مبادرة الهجوم واستعادة جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة وأيضا تكبيد العدو الصهيوني خسائر غير مسبوقة في الأرواح والجرحى وأيضا ما هو اقوى هو "كسر فقاعة الوهم" من ان هذا الكيان غير قابل للهزيمة وعملية طوفان القدس اثبتت هذه الحقيقة كذلك.

 

د. عادل رضا

طبيب استشاري باطنية وغدد صماء وسكري

كاتب كويتي في الشئوون العربية والاسلامية